“لا نستطيع جميعنا أن نكون سادة ولا طاقة لجميع السادة أن يجدوا خدمًا أمناء. إنك لتلفي٣ بين أولئك الخدم غير واحد من البُلْه الخانعين ذوي الركب اللينة يعجبهم رقهم الثقيل فيفنون أعمارهم على شاكلة الحمير التي تُرهق بالأحمال حتى إذا بلغوا من السن عتِيًا طُردوا بضرب السياط طرد المجرمين. غير أنه يوجد أيضًا بين الخدم أناس غير أولئك يظهرون بكل مظاهر الطاعة ويستعيرون كل أشكال الرعاية لكنهم يصونون ضمائرهم لخدمة أنفسهم، ومع ما يبدونه من الامتثال لولاتهم يوجهون مساعيهم لقضاء مآربهم حتى إذا وشَّوا ملابسهم بالذهب حبسوا تكرماتهم على ما اكتسبوه من رفعة القدر. أمثال هؤلاء لهم بعض النفوس”
―
ويليام شكسبير,
عطيل