Ola > Ola's Quotes

Showing 1-21 of 21
sort by

  • #2
    يوسف إدريس
    “أبشع أنواع الملل، الملل من شيء لا تستطيع الأستغناء عنه، كأنما تمل من نفسك”
    يوسف إدريس, بيت من لحم

  • #3
    رضوى عاشور
    “يحكى الواحد منا عن أمر موجع لحجب الأمر الأكثر ايلاما”
    رضوى عاشور

  • #4
    رضوى عاشور
    “عادة ما أشعر انى خفيفة قادرة على ان أطير وأنا مستقرة فى مقعد أقرأ رواية ممتعة. حين أشعر بنفسى ثقيلة أعرف أنى على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب”
    رضوى عاشور, فرج

  • #5
    عمر طاهر
    “لأن الله رحيم فقد منحك عندما خلقك ما لم يمنحه للجبال، منحك ما يجعلك أقوي من الجبال، منحك - وكما يفعل المحبون - قطعة من روحه.”
    عمر طاهر

  • #6
    صلاح عبد الصبور
    “لا تبغ الفهم... اشعر وأَحس
    لا تبغ العلم... تعرَّف
    لا تبغ النظر... تبصَّر”
    صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

  • #7
    صلاح عبد الصبور
    “في بلد لا يحكم فيه القانون
    يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة
    لا يوجد مستقبل
    في بلد يتمدد فيه الفقر , كما يتمدد ثعبان في الرمل
    لا يوجد مستقبل”
    صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

  • #8
    صافي ناز كاظم
    “أنا أكره الصداع. أكره أن أناقش كل تصرفاتى و أعللها لأننى لا أجد دائما مبررا لكل ما أصنعه.”
    صافي ناز كاظم, رومانتيكيات

  • #9
    جان جاك روسو
    “أنا لا أؤمن بحكومة تقوم على الإرث ولا تقوم على التصويت والانتخاب، فالأمم والشعوب ليست متاعاً يُورَّث.”
    جان جاك روسو

  • #10
    مصطفى محمود
    “أنت لم تَخلُق هذا العالم لتفرض على الآخرين شروطك”
    مصطفى محمود, اعترافات عشاق

  • #11
    صلاح عبد الصبور
    “كيف ترعرع في وادينا الطيب
    هذا القدر من السفلة و الأوغاد ؟”
    صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

  • #12
    صلاح عبد الصبور
    “أنا...أنا...أنا وقت مفقود بين الوقتين. أنا... أنا انتظر القادم”
    صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

  • #13
    غسان كنفاني
    “إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية”
    غسان كنفاني

  • #14
    غسان كنفاني
    “قال لها : تصبحين على وطن
    فقالت أم سعد : ما فش حد بنام بصحى بلاقي وطن بستناه ....”
    غسان كنفاني

  • #15
    Yosri Fouda
    “دق قلبي و انقبض انقباضة غريبة, فى لحظة بعينها, أثناء قيامي باستجواب ضابط الاستخبارات البريطاني الهارب العائد, ديفيد شيلر, في حلقة استثنائية أذيعت على الهواء من برنامج "سري للغاية" من لندن ليلة السابع من أيلول/سبتمبر عام 2000 و أنا لا أؤمن كثيرًا بأمور الميتافيزيقا. و بعد إنتهاء الحلقة دعوت زملائي في فريق العمل إلى مشروب على شرف ديفيد و صديقته, آني ميشون, و إنضم إلينا زميلي فى مكتب قناة الجزيرة فى لندن , مفتاح سويدان, و الصحفي اليهودي من أصل يمني , يوسي أفيشاي, الذي كان ساعدني كثيرًا على إنجاز تحقيقي فى تعذيب الاسرى المصريين.
    ثم دق هاتفي فكان ابن عمي يقول لي فى صوت منكسر: "البقية فى حياتك يا يسري". اسودت لندن فى وجهي فجأة و كرهتها و كرهت التليفزيون و كرهت قناة الجزيرة, وكرهت أصدقائي. كيف يمكن لمثلي أن يأتيه خبر أبيه و هو فى منفى اختياري أن يغالب الدموع لأول مرة فى حياته؟ و كيف يمكن لمثلي يحبسه عمله طوال حياته داخل دائرة من الموضوعية أن يكون موضوعيًا فى لحظة كهذه؟ لقد كان شأنًا شخصيًأ زاد من شخصانيته علاقة خاصة جمعتني بهذا الرجل الطيب الذي لم يعش يومًا لنفسه و رضي أن يموت لنفسه بالسرطان دون أن يعلم به إلا طبيبه.
    يتملكني إحساس بالعجز, يكرس إحساس بالذنب يكرس إحساس بالعبثية.كم يمكن أن أدفع مقابل آخر خمس دقائق من عمر أبي؟ ماذا كنت سأقول له؟ و ماذا كان سيقول لي؟ .. يقولون لي أنه حين كان يشاهدني على التليفزيون كان يصعد إلي عينيه بريق . و أعلم أنا علم اليقين أنه مات و في صدره ألف رسالة لي. كم يمكن أن أدفع مقابل أن يتركني الزميلان أحمد منصور و أيمن جاده في تلك الليلة لخمس دقائق أخرى؟ ماذا كان سيقول لي أبي فى أخر عشرين دقيقة رآني فيها؟ .. عشرون دقيقة هي كل ما استطعت ان اقدمه له فى عرس أختي بين حفل إفتتاح مكتب الجزيرة "القاهرة" و موعد الطائرة العائده إلي لندن ليلة 17 أبريل/نيسان 2000. كم يمكن أن أدفع مقابل لقطة أخيرة مع أبي؟ أين كنت سأتخذ موضعي منه؟ عن يمينه؟ أو عن شماله؟ أو تحت قدميه؟ .. يقولون لي أنه كان يحترم قناة الجزيرة و يحب برامجي و يتجنب الحديث عنها. و أعلم أنا علم اليقين أنه كان يتمنى أن أتركها و أعود إلي مصر كي أعيش فى "سلام".
    استأذنتك يا ولدي
    أن أهبط فى عينيك, و لا أخرج؛
    فاعذرني
    استأذنتك ألا أسأل: "ما هذا؟"
    استأذنتك يا ولدي
    كي لا اصبح فى وطني منبوذًا
    ***
    و تداعبني – أذكر-
    تنفث فى وجهي خيط دخان,
    و تقول:
    "لو تفعل يومًا يا ولدي .. لن تبقي ولدي",
    لكنّك تهفو ,
    و تلملم كفك فوق جبيني,
    و تمر إلي إطراقة
    ***
    أعلم أني لست وحيدك
    لكنك أنت وحيدي,
    كفك و جبيني,
    وعيونك و عيوني,
    أملك جلدًا و عظامًا و فصيلة دم:
    هل تكفي؟
    يتملكني إحساس بالعجز يكرس إحساسًا بالذنب يكرس إحساسًا بالعبثية, ابتعدت عنه فى الشهور الأخيرة و لم أكن أدري أنه يموت و لم يشأ هو لي أن أدري, و المقابل "تحقيق مثير يستحق الإعجاب". و يتملكني إحساس غامر بالضآلة أمام لحظات الغضب التي كنت أتخذ منها , بروح التحدي, وقودًا لحياتي. غضب مني مرّة حين غافلته و حولت أوراقي من القسم العلمي إلي القسم الأدبي في الثانوية العامة لأنة كان يريد لي أن أكون مثله طبيبًا. و غضبت منه مرة لأنه لم يكن يعير تفوقي الدائم فى الدراسة أي إهتمام يذكر. و غضب مني مرة حين رفضت أن ألحق به إلي السعودية التي أفنى بها 23 عامًا من عمره القصير. و غضبت منه مرة فى سن المراهقة لأنه لم يزوجني بنت الجيران . و غضب مني مرة لأنني قدمت إستقالتي من التدريس فى جامعة الاقهرة و قررت الرحيل. ثم توقفت عن الغضب منه, و لكنه غضب مني مرة أخرى عندما إلتحقت بقناة الجزيرة.
    يومان لا حيلة لابن آدم فيهما: يوم ولد و يوم يموت. نختار عدا ذلك من نعم الله ما نختاره و نعتز بإختياراتنا التس تصنع شخصياتنا و تميزنا عن الآخرين, و نكره كره العمى ما يفرض علينا فى الطريق. لكن ما يثير السخرية أن شيئين آخرين فرضا علينا فرضًا هما فى الوقت نفسه أعز ما نملك فى الدنيا من جواهر و أحبها إلى قلوبنا: الأرض التي ولدنا عليها نحن و آباؤن. فاللهم طهّر أرضي من الفساد و اللهم إغفر لأبي و أسكنه فسيح جناتك.”
    Yosri Fouda

  • #16
    Yosri Fouda
    “ترتاح خارطة المقاهى فى جيوبى ..........و تنام أرصفة الشوارع فى يديا .............و هوايتى جمع الطوابع و الصور ........... و قضيتى انى أعيش بلا قضية ........هذا زمان العازفين فلا تلمني
    و ليرمني من كان فيك بلا خطية .”
    Yosri Fouda

  • #17
    مصطفى إبراهيم
    “واللي إنكتب بالجاف مبيتمسحش خلاص
    و الدُنيا مفيهاش حرف بينكتب برصاص !”
    مصطفى إبراهيم

  • #18
    مصطفى إبراهيم
    “أنا لِسه يارب . . بحطة إيدك ع المسرَح....
    أنا لِسه بحاوِل أستوعِب ف طبيعة الدور ....
    معييش النَض ... و خايِف بس أتوه و أسرَح...
    وقت أما تقرر تِكشِفني بـ سبوتّ النور.....”
    مصطفى إبراهيم

  • #19
    Samuel Beckett
    “Vladimir: Did I ever leave you?
    Estragon: You let me go.”
    Samuel Beckett, Waiting for Godot

  • #20
    عمر طاهر
    “أستمتع بالحاجات الصغيرة بكره هتعرف أنها كانت كبيره”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #21
    الحلاج
    “و الله ما طلعت شمس و لا غربت
    إلا و حبك مقرون بأنفاسي

    و لا جلست إلى قوم أحدثهم
    إلا و أنت حديثي بين جلاسي

    و لا ذكرتك محزونا ولا فرحا
    إلا و أنت بقلبي بين وسواسي

    و لا هممت بشرب الماء من عطش
    إلا رأيت خيالا منك في الكاسِ

    و لو قدرت على الإتيان جئتكم
    سعيا على الوجه أو مشيا على الراسِ

    و يا فتى الحي إن غنيت لي طربا
    فغنني واسفا من قلبك القاسي

    ما لي و للناس كم يلحونني سفها
    ديني لنفسي و دين الناس للناسِ”
    الحلاج

  • #22
    Kahlil Gibran
    “البعض نحبهم
    لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
    وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى

    البعض نحبهم
    ونسعى كي نقترب منهم
    ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
    ويؤلمنا الابتعاد عنهم
    ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.

    البعض نحبّهم
    ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
    ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
    ونختلق الأسباب كي نراهم
    ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

    البعض نحبهم
    بيننا و بين أنفسنا
    نصمت برغم الألم
    لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
    العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة

    البعض نحبهم
    فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
    و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
    و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم

    البعض نحبّهم
    لأننا لا نجد سواهم
    وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
    فالأيام تمضي
    والعمر ينقضي
    والزمن لا يقف
    ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

    البعض نحبهم
    لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
    ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
    نرمم معهم أشياء كثيرة
    نعيد طلاء الحياة
    ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

    البعض نحبهم
    و لا نجد صدى للحب في
    قلوبهم
    فننهار
    ونتخبط في حكايات فاشلة
    فلا نكرههم
    لا ننساهم
    لا نحب سواهم
    ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة

    والبعض نحبّهم
    ويبقى فقط أن يحبّوننا
    مثلما نحبّهم”
    جبران خليل جبران



Rss