Sahoola > Sahoola's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    أحلام مستغانمي
    “-ما كان لي صديق لأخسره. أصدقائي سقطوا من القطار. عندما تغادر وطنك، تولي ظهرك
    لشجرة كانت صديقة، ولصديق كان عدواً. النجاح كما الفشل، اختبار جيد لمن حولك، للذي
    سيتقرب منك ليسرق ضوءك، والذي سيعاديك لأن ضوءك كشف عيوبه، والذي حين فشل
    في أن ينجح، نذر حياته لإثبات عدم شرعية نجاحك.
    الناس تحسدك دائماً على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقط متاعك. حتى على
    الغربة يحسدونك، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقداً وحقداً، وأنا رجل يحب
    أن يدفع ليخسر صديقاً. يعنيني كثيراً أن أختبر الناس وأعرف كم أساوي في بورصة
    نخاستهم العاطفية .
    -وكيف تعيش بدون أصدقاء؟
    -لا حاجة لي إليهم.. أصبح همي العثور على أعداء كبار أكبر بهم. تلك الضفادع الصغيرة
    التي تنقنق تحت نافذتك وتستدرجك إلى منازلتها في مستنقع، أصغر من أن تكون صالحة
    للعداوة. لكنها تشوش عليك وتمنعك من العمل.. وتعكر عليك حياتك. إنه زمن حقير، حتى
    قامات الأعداء تقزّمت، وهذا في حد ذاته مأساة بالنسبة لرجل مثلي حارب لثلاث سنوات
    جيوش فرنسا في الجبال.. كيف تريدني أن أنازل اليوم ضآلة يترفع سيفك عن منازلتها؟
    -أنت إذن تعيش وحيداً؟
    رد مبتسماً:
    -أبداً ..أنا موجود دائماً لكل من يحتاجني، إني صديق الجميع ولكن لا صديق لي.
    ///


    -الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك، لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها. عليك ألا تتفادى
    خساراتك .فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى. إنه فن تقدير الخسائر التي لا بد منها .
    ولذا، أنا كصديقي الذي كان يردد " لا متاع لي سوى خساراتي. أما أرباحي فسقط
    متاع"،أؤثر الخسارات الكبيرة على المكاسب الصغيرة. أحب المجد الضائع مرة واحدة.
    لو تدري كم من الأمور الغريبة كنت شاهداً عليها. لو تدري لبلغت عمق رحم الحكمة.
    ///

    ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك، عندما تبلغ عمراً طاعناً في
    الخسارة. تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك، لتهون عليك الفجائع
    الصغيرة. عندها تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص
    منه، وما يلزمك لما بقي من سفر. وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك
    ليست ضرورية، بل هي حمل يثقلك.

    //
    -عندما تهجرك أعضاؤك، وتتخلى عنك وهي من لحمك ودمك، عليك ألا تعجب أن يتخلى
    عنك حبيب أو قريب أو وطن.. فما بالك بلوحة؟
    //

    " إن الوفاء المبني
    على الرعب الوبائي، كالسلام المبني على الرعب النووي ,لا يعول عليه. فاختر صفك يا
    رجل.. ولا تحد عنه، كن خائناً بجدارة.. أو مخلصاً كما لو بك مس من وفاء"!
    //


    تجمع حولك أشياء بديلة تسميها وطناً. تحيط نفسك بغرباء تسميهم أهلاً. تنام في سرير
    عابرة تسميها حبيبة. تحمل في جيبك دفتر هاتف بأرقام كثيرة لأناس تسميهم أصدقاء. تبتكر
    أعياداً ومناسبات وعناوين وعادات، ومقهى ترتاده كما تزور قريباً.
    أثناء تفصيلك لوطن بديل، تصبح الغربة فضفاضة عليك، حتى لتكاد تخالها برنساً. غربة
    كوطن، وطن كأنه غربة. فالغربة فاجعة يتم إدراكها على مراحل، ولا يستكمل الوعي
    بها، إلا بانغلاق ذلك التابوت على أسئلتك التي بقيت مفتوحة عمراً بأكمله، ولن تكون هنا
    يومها لتعرف كم كنت غريباً قبل ذلك، ولا كم ستصبح منفياً بعد الآن!”
    أحلام مستغانمي

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “جمر الدقائق صبرت عليك و أدري..
    كان رهانك كسري من قهري..
    قاطعت حنين الوقت إليك ..
    ارتشافي صباحاً لصوتك ..
    ارتطام أشواقي بموجك ..
    من فرط سهادي بك ..
    * * *
    ما خنتك ..
    لكنّي رحت أخون الزمان بعدك ..
    أعصى عادة العيش بإذنك ..
    أنسى انتظاري لك ..
    فرحتي حين يحلّ رقمك ..
    ازدحام هاتفي بك ..
    * * *
    كم أخلصت لغيابك ..
    لكنّها ذاكرتي خانتني ..
    تصوّر ..
    ما عدت أذكر عمر صمتك ..
    و لا متى لآخر مرّة قابلتك..
    و كم من الوقت مرّ من دونك ..
    فكيف قل لي أنتظرك ..
    و أنا ما عدت أعرف وقع خطوك ..
    * * *
    مذ افترقنا ..
    ما عاد الأمر يعنيني ..
    سيّان عندي إن غدرت أو وفيت ..
    يكفيني يا سيّد الحرائق ..
    أنّك خنت اللهفة ..
    و أطفأت جمر الحرائق..

    ما خنتك.. لكن خانك حبري ..
    مذ قرّرت ألا أكتبك ..
    لن تدري ..
    كم اغتلت قصائد في غيبتك ..
    حتى لا تزهو بحزني ..
    حين تشي بي الكلمات ..
    ما ختنك..
    فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
    ما عدت أذكر ..
    كم من المطارات حطّ قلبي بها ..
    دون علمك ..
    * * *
    و الله ما خنتك ..
    و لا ظننت قلبي ..
    سيقوى على الحياة بعدك ..
    لكنّه الخذلان ..
    علّمني أن أستغني عنك ..
    أصبحت فقط ..
    أنسى أن أسهرك ..
    أأبى أن أذرفك ..
    أكثر إنشغالاً من أن أذكرك ..
    و أكبر الخيانات.. النسيان..”
    أحلام مستغانمي

  • #3
    أحلام مستغانمي
    “أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر”
    أحلام مستغانمي

  • #4
    أحلام مستغانمي
    “أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت”
    أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

  • #5
    أحلام مستغانمي
    “أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه”
    أحلام مستغانمي, عابر سرير

  • #6
    أثير عبدالله النشمي
    “فولتير الذي كان يؤمن " انه لا يضيره أن ليس لرأسه تاج ما دام بيده قلم " كان يدرك بأن الكتابة هي سر الخلود ، كان يدرك بأن أعمالنا الأدبية هي التي تخلدنا . .”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

  • #7
    أثير عبدالله النشمي
    “السعادة لا تدفعنا لن نكتب أدبا على الإطلاق ! . . الأدب هو ما يحزننا ، ما يبكينا ، الأدب عميق الجذور في فلسفة البكاء . .”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

  • #8
    أثير عبدالله النشمي
    “كم هو من الصعب أن نفصل الماضي عن سلسلة الحياة . . وأن سلسلة الحياة التي تبدأ بالماضي لا تمر إلا بالحاضر ، ولا تنتهي إلا بآخر لحظة يتوجب علينا عيشها في المستقبل . . الماضي هو المرجع الذي يشكل ضرورة حاضرنا . . وملامح مستقبلنا . . فلماذا نظن بأننا قادرون على طيه وعلى المضي قدما . . ؟ ! . .”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

  • #9
    أثير عبدالله النشمي
    “ان بعض خسائرنا ترتبط تلقائيا في اعماقنا بالموسم او بالشهر الذي خسرناها فيه . . وبالتالي يصبح هذا الموسم / الشهر . . موسم تابين بالنسبة لنا في كل عام , لان ذكرياتنا تئن خلاله في لاوعينا . . وبالتالي تمر ايام الذكرى بمرارة وحزن لا نفهم”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

  • #10
    أثير عبدالله النشمي
    “و لا أن أفهم كيف يتوقع رجل أن يقدر على مصادقة لإمرأة إشتهاها يوماً ..”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام



Rss
All Quotes



Tags From Sahoola’s Quotes