Noha Meged > Noha's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    أحلام مستغانمي
    “أفتقد قلم الرصاص المدرسيّ، الذي بطرفه ممحاة. كان يخفّف من ذعري، لعلمي أنّ ما أخطّه قابل للمحو. وأنني في أداة واحدة أمتلك خيارين.‬
    ‫تمنيت لو أنّ الممحاة أداة من أدوات الحياة، لا من عدّة الكتابة. كي نمحو بها ما ندمنا على فعله في نص حياتنا المليئ بالحماقات.”
    أحلام مستغانمي, شهيًّا كفراق

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “السلام الروحي يأتي قبل الهناء العاطفي، فهو أهمّ من الحبّ. كلّ عاطفة لا تؤمّن لك هذا السلام هي عاطفة تحمل في كينونتها مشروع دمارك”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #3
    بهاء طاهر
    “جاءني الحب بعد حزن, بعد أن فقدت أحبّة رحلوا, وبعد أن خسرت حبيبة.
    صارت الحياة صمتا, وذويت عودًا جافًا. رحت أنتظر النهاية دون خوف ولادهشة. ثم جاءني الحب.
    جاء فاخضرت الأشجار, واستيقظ في قلب الشتاء ربيع”
    بهاء طاهر, بالأمس حلمت بك

  • #4
    نور عبدالمجيد
    “آه لو تعلمين كم أتمنى أن أحضر ،وأكون إلى جوارك،ولكنني أعلم أنني إن أتيت سأطرق باب هاشم.. أعلم أنني إن أتيت سأبكي من قسوته هو الآخر.

    سأبكي وحدي؛لأنني أعلم أنه سيغلق الباب ليقف خلفه يبكيني أو يلعنني..

    قد تقتلني لعناته،ولكن بكاءه يقتلني أكثر ! ”
    نور عبدالمجيد, رغم الفراق

  • #5
    “إحساسك بالذنب هايوقفك ويسجنك ويشل حركتك ويخليك تكرر نفس الغلطة تاني ألف مرة.. إنما إحساسك بالمسئولية هايخليك تتعلم، وتعتذر، وتسامح، وتتغير.. وتتحرك.. وتتحرر ..”
    محمد طه, الخروج عن النص

  • #6
    “فيه بعض الناس بتستلذ بتعذيب نفسها.. وجلد ذاتها.. ناس بتعمل دماغ من الألم.. وبتستعذب الوجع.. دول بكل بساطة.. بينتقموا من نفسهم.. أو بينتقموا من غيرهم فى نفسهم..”
    محمد طه, الخروج عن النص

  • #7
    محمد  طه
    “غلطت؟ سامح نفسك.. واتعلم من غلطك.. وابدأ من جديد.. هو إحنا بنتعلم من غير ما نغلط؟
    ضعفت؟ اقبل ضعفك.. ماهو انت بشر.. والضعف جزء من بشريتك
    فشلت؟ وماله.. هو النجاح ليه طعم من غير الفشل؟ اقبل فشلك.. وحاول تاني”
    د. محمد طه, الخروج عن النص

  • #8
    حسين البرغوثي
    “تشبه هذا الفقير الهندي الذي جاء إلى دير بوذي بحثاً عن إنارة روحه .. وقعد يروي للراهب عن ماضيه , وعذابه , وذكرياته , وعن حاجته للتنوير , ويروي , ويروي , ويروي ,والراهب يصغي ويصبّ الشاي في فنجان على الطاولة . طفح الفنجان , وسال الشاي على الخشب والأرض , والراهب يصبّ , والرجل يروي , ويروي , ويروي , إلى حد الملل , وأخيراً انتبه فقال للراهب : طفح الشاي من الفنجان , لماذا تواصل الصبّ فيه ؟ فردّ الراهب : ذهنك يشبه هذا الفنجان , مليء , أفرغه مما فيه , كي أصبّ لك شاياً جديداَ”
    حسين البرغوثي, الضوء الأزرق



Rss