Sanaa > Sanaa's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    بهاء طاهر
    “و ماذا كانت ستفعل بنفسها في ليالي الوحدة و الخوف لو لم تكن الكتب هناك”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #2
    ابن عطاء الله السكندري
    “ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري

  • #3
    بهاء طاهر
    “كان عيدا و انتهى. كان كابوساً و انتهى. كان ما كان .... و انتهى”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #4
    بهاء طاهر
    “إن قل ما تفــرح بــه ...قــل ما تحــزن عليــه!”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #5
    بهاء طاهر
    “كــان فــرق السن بيني وبينها يزيد علــي خمس عشر سنة.........أتظن أني شعرت بذلك او انها شعرت به؟؟!!!.....الحـــب يا ولــدي التقاء روحيـــن.... والارواح لا عــمــر لــهــا”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “لاَ نَصِيحَةَ فىِ الحُب لكِنها التَجرُبة ، لاَ نَصِيحةَ فى الشِعر لكنها المَوهبة ، وأخيراً لَكَ مِنى السَلامْ !”
    محمود درويش

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ
    بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
    بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ
    وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ /
    لا شيء يوجعني في غيابكَ
    لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...
    أنام على جسدي كاملاً كاملا
    لا شريك له،
    لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
    تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب /
    لا شيء ينقصني في غيابك:
    نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،
    ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي
    ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها
    لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ
    أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.

    وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي
    بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
    يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “عِشْ
    غدك الآن! مهما حَييتَ فلن تبلغ
    الغَدَ.... أرضَ للغد، واحلُمْ
    ببطء , فمهما حلمت ستدرك أنَّ
    الفراشة لم تحترق لتضيئك”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ”
    محمود درويش, لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “الآن, أنت اثنان, أنت ثلاثة, عشرون, ألف!؟
    كيف تعرف في زحامك من تكون؟”
    محمود درويش, لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

  • #11
    محمد المنسي قنديل
    “إنها ليست قصصاً. إنها شذرات من أحلام.
    تدور على حافة واقع من أثير يتشكل ليصبح رمزاً أو أمثولة أو وخزة تدخل القلب دون أن تدميه.
    ومن خلال تلك الأمثولات البالغة القصر يبدو أحمد الديب مثل بحار عجوز يغوص في بحر بلا قرار.
    يبحث عن حكمة ضائعة، يسعى خلف سراب، يجمع أصدافاً فارغة، ولكن موهبته في القص تجعله يعود وجرابه مليء بحكايات هذا الكتاب.”
    محمد المنسي قنديل, حكايات بعد النوم



Rss