Abdallah Raheem > Abdallah's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    أبو الطيب المتنبي
    “ولو كن النساء كمن فقدنا... لفضلت النساء على الرجال
    فما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال”
    أبو الطيب المتنبي

  • #2
    Harrington Emerson
    “As to methods there may be a million and then some, but principles are few. The man who grasps principles can successfully select his own methods. The man who tries methods, ignoring principles, is sure to have trouble.”
    Harrington Emerson

  • #3
    أحمد أمين
    “فرق كبير بين أن ترى الرأي وأن تعتقده , إذا رأيت الرأي فقد أدخلته في دائرة معلوماتك , وإذا اعتقدته جرى في دمك , وسرى في مخ عظامك وتغلغل في أعماق قلبك”
    أحمد أمين

  • #4
    أحمد أمين
    “والحاكم المستبد يخاف رعيته كما تخافه رعيته، بل خوفه منهم أشد، لأنه يخافهم عن علم، وهم يخافونه عن جهل”
    أحمد أمين, زعماء الإصلاح في العصر الحديث

  • #5
    أحمد أمين
    “الأنس بالدين طبيعة النفس و راحة الروح فإذا سلبت من تأنس به أحسست بالوحشة و تململت من الفراق”
    أحمد أمين, إلى ولدي

  • #6
    أحمد أمين
    “إني لأرثي لحال كثير من شبان اليوم لا يعرفون الجمال إلا في وجه فتاة و لا يعرفون الذوق إلا في أناقة الحديث معها و التظرف إليها مع أن في الدنيا جمال يفوق ذلك بمراحل و للذوق مجالا يجد فيه من المتعة ما يقصر عنه الوصف و لكنهم عدموا الذوق و تربيته فلم يلقفوا معانيه و نواحيه و مداه إلا في حدود ضيقة”
    أحمد أمين

  • #7
    أحمد أمين
    “استشعر الجمال في مأكلك و ملبسك و مسكنك و صادق الزهور و تعشقها ثم انشد الجمال في الطبيعة و مد بين قلبك و مناظر البساتين و الحدائق –و السماء و نجومها و الشمس مطلعها ومغيبها و البحار وأمواجها و الجبال و جلالها – خيوطا حريرية دقيقة تتموج بموجاتها و تهتز بهزاتها .. ثم انظر إلى الأخلاق على أن فضائلها جمال و رذائلها قبح لا على أن فضائلها منفعة و رذائلها متلفة ثم غن للجمال و اهتف به حيثما كان و اعبده و افن فيه و أنا واثق بأنك ستسعد بهذا سعادة لا يتذوقها ذوو الشهوات و لا أصحاب رؤوس الأموال”
    أحمد أمين

  • #8
    أحمد أمين
    “كل ما نرى في الأمة من فساد و ارتباك و فوضى و تدهور نشأ من عدم شعورالفرد بالواجب”
    أحمد أمين, إلى ولدي

  • #9
    أحمد أمين
    “لا أمل فى إصلاح مصر مادام هناك لغة للعلم و لغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام و إما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، و حينئذ فقط يكون التفكير الصحيح و اللغة التى تستمد روحها من الحياة الواقعية .”
    أحمد أمين, حياتي

  • #10
    أحمد أمين
    “ليكن مبدأك الشعور بالواجب و الإعتدال في اللذائذ و طهارة النفس و الحرص على الشرف و السعي وراء النبل و المروءة و لتكن النتيجة بعد ذلك ما تكون”
    أحمد أمين, إلى ولدي

  • #11
    أحمد أمين
    “لا يغرنك من علا صيتهم من طريق التهريج و لا من تخطوا زملاءهم من طريق التزلف و لا من كسبوا المال من طريق مد اليد ...... فكل هذه المظاهر الكاذبة لو وزنت بحياة الضمير و علو النفس و طمأنينة الإستقامة لم تساو شيئا”
    أحمد أمين

  • #12
    أحمد أمين
    “إن شئت أن تعلم قيمة الذوق في الفرد فجرده من الطرب بالموسيقى و الغناء و جرده من الإستمتاع بمناظر الطبيعية و جمال الأزهار و جرده من أن يهتز للشعر الجميل و الأدب الرفيع و الصور الرائعة و جرده من الحب في جميع أشكاله و معانيه ثم انظر بعد ذلك ماذا عسى أن يكون و ماذا عسى أن تكون حياته”
    أحمد أمين

  • #13
    سوزان عليوان
    “من أحب إنساناً
    أحب الناس جميعاً”
    سوزان عليوان, لنتخيل المشهد

  • #14
    مريد البرغوثي
    “غمزة
    غمزة من عينها في العرس
    وانجن الولد !
    وكأن الأهل والليل
    وأكتاف الشباب المستعيذين من الأحزان بالدبكة
    والعمات والخالات والمختار
    صارو لا أحد
    وحده التلويح
    في مندسله يرتج كل الليل
    والبنت التي خصّته بالضوء المصفى
    أصبحت كل البلد
    مد يمناه على آخرها
    نفض المنديل مثنى وثلاثا
    ركب الجن على أكتافه ثم رماهم وانحنى
    ركب الجن على ركبته ثم رماهم واعتدل
    قدم ثبتها في الأرض لمحا
    ورمى الأخرى إلى الأعلى كشاكوش وأرساها وتد
    كلما أوشك أن يهوي على سحجة كف
    جاءه من سحبة الناي سند
    يلقف العتمة كالشهوة من أعلى بروج الليل
    حتى ضوء عينيها تماما
    يعرق الصدر وشعر الصدر من ميلاته يمنى ويسرى
    ثم يسري عرق الظهر عموديا تماما
    والقميص الأبيض المبتل حتى حزام الجلد
    خلى فقرات الظهر تحصى بالعدد
    غمزة أخرى ولو مت هنا
    غمزة أخرى ولو طال انتظاري للأبد !”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #15
    عمر حسني جبريل
    “في أعقاب خذلانٍ مبين لأكثر الأفعال جماعية في تاريخ هذا الجيل،لم يَبق سوى التصور الفرداني ملاذًا لتنفيس كل هذا اليأس الكامن في الصدور، ومع إغلاق كل المنافذ الممكنة للتمكين الحر لم يَعُد التصور الفرداني في تخيُّر شكل من أشكال القيادة للجماعة كما كان معهودًا في الأجيال السابقة بمنظور كبير العائلة،أو لابد لصغيرنا أن يُصبِح طبيبًا لتحقيق أحلامنا العاجزة عن التحول للواقع لفوات الأوان،فالدافع الفرداني في صورة جماعية مستترة يسير بخطى وئيدة نحو الاندثار،حيث صار الانسلاخ عن الجماعة،وإثبات القوى الفردية باكتفاءٍ ذاتي مغلوط هو شعار المرحلة.
    وحيث أن اجتماعية الإنسان ليست بحاجة لبرهنتها حيث لا يعد ذلك سوى إعادة اختراع للعجلة،فإن التوجه الفرداني في صورته الحديثة حتى وإن نجح في بصيصٍ من المجموع فإنه معاكس للطبيعة الإنساني فيترك خلفًا لذلك العديد من الاضطرابات النفسية الناجمة عن كتمان العديد والكثير من مشاعر الاحتياج للآخر حينًا ،وعدم القدرة على تحقيق النجاح المنتظر والمرغوب في ظل التضييق بكافة صوره ، والأكثر من كل هذا مشاعر الاضطهاد في محاولة الآخر لفرض سطوته وقوته كفرد يملك النجاح الفرداني بين كفيه.
    عزز من سيادة هذا المفهوم الناشيء والمنتشر تدريجيًا صورة الأيقونة المصرية في الملاعب الأوروبية،حيث أن نجاحه وإن كانت خير مثال لأن لكل مجتهدٍ نصيب،وأن ما نيل المطالب بالتمني،غير أنها عززت من مفهوم الفردانية كالسبيل الأوحد للنجاح،في ظل عدم قدرة الفرد والآخر على الانسجام من جديد،والإحساس الناقم المنطوي خوفًا فأكد أن الجحيم هم الآخرون مصحوبًا بشعور الخذلان والكآبة واضطراب الظروف الشخصية والعوَّز النفسي والمادي في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية مضطربة قادرة على اغتيال أشد الأفكار إبداعًا.
    على جانبٍ مؤازر،فإن هذا الاتجاه الفرداني بصورته الجديدة لم يكتفي كما أسلفنا باتخاذ صورته المباشرة المنسلخة،وإنما امتد في روح تنافسية قاسية في ظل رغبة الكافة بأن يصيروا نجومًا ناجحين مشاهير،يقاس النجاح فيها بعدد التابعين لا بجودة المحتوى وعمق الأثر،وبقدرة الفرد على البقاء رغم إحساسه بالتضاؤل المستمر،والعبور من الجو العام الساخر لكل شيء،فصار التنمر مستنشقًا بحدة في الأجواء سعيًا خلف توفير رصيد رقمي جديد قادر على إثبات الجدارة والاستحقاق.
    فخلَّف مجموعة من الرواد - في ظل هذا المقياس غير المعتدل - شهرتهم قائمة على الحديث عن البديهيات- التي صار الفرد محتاجًا إليها نسبيًا - في خضم تغيير المفاهيم ،فصارت الريادة - تلك - مسطحة غير قادرة على وصف جوهر المشكلة لا حتى تقديم حلولٍ لها،لأن الجميع قد غفل عن وماذا بعد؟”
    عمر حسني جبريل



Rss
All Quotes



Tags From Abdallah’s Quotes