2,352 books
—
444 voters
“الأنس بالدين طبيعة النفس و راحة الروح فإذا سلبت من تأنس به أحسست بالوحشة و تململت من الفراق”
― إلى ولدي
― إلى ولدي
“في أعقاب خذلانٍ مبين لأكثر الأفعال جماعية في تاريخ هذا الجيل،لم يَبق سوى التصور الفرداني ملاذًا لتنفيس كل هذا اليأس الكامن في الصدور، ومع إغلاق كل المنافذ الممكنة للتمكين الحر لم يَعُد التصور الفرداني في تخيُّر شكل من أشكال القيادة للجماعة كما كان معهودًا في الأجيال السابقة بمنظور كبير العائلة،أو لابد لصغيرنا أن يُصبِح طبيبًا لتحقيق أحلامنا العاجزة عن التحول للواقع لفوات الأوان،فالدافع الفرداني في صورة جماعية مستترة يسير بخطى وئيدة نحو الاندثار،حيث صار الانسلاخ عن الجماعة،وإثبات القوى الفردية باكتفاءٍ ذاتي مغلوط هو شعار المرحلة.
وحيث أن اجتماعية الإنسان ليست بحاجة لبرهنتها حيث لا يعد ذلك سوى إعادة اختراع للعجلة،فإن التوجه الفرداني في صورته الحديثة حتى وإن نجح في بصيصٍ من المجموع فإنه معاكس للطبيعة الإنساني فيترك خلفًا لذلك العديد من الاضطرابات النفسية الناجمة عن كتمان العديد والكثير من مشاعر الاحتياج للآخر حينًا ،وعدم القدرة على تحقيق النجاح المنتظر والمرغوب في ظل التضييق بكافة صوره ، والأكثر من كل هذا مشاعر الاضطهاد في محاولة الآخر لفرض سطوته وقوته كفرد يملك النجاح الفرداني بين كفيه.
عزز من سيادة هذا المفهوم الناشيء والمنتشر تدريجيًا صورة الأيقونة المصرية في الملاعب الأوروبية،حيث أن نجاحه وإن كانت خير مثال لأن لكل مجتهدٍ نصيب،وأن ما نيل المطالب بالتمني،غير أنها عززت من مفهوم الفردانية كالسبيل الأوحد للنجاح،في ظل عدم قدرة الفرد والآخر على الانسجام من جديد،والإحساس الناقم المنطوي خوفًا فأكد أن الجحيم هم الآخرون مصحوبًا بشعور الخذلان والكآبة واضطراب الظروف الشخصية والعوَّز النفسي والمادي في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية مضطربة قادرة على اغتيال أشد الأفكار إبداعًا.
على جانبٍ مؤازر،فإن هذا الاتجاه الفرداني بصورته الجديدة لم يكتفي كما أسلفنا باتخاذ صورته المباشرة المنسلخة،وإنما امتد في روح تنافسية قاسية في ظل رغبة الكافة بأن يصيروا نجومًا ناجحين مشاهير،يقاس النجاح فيها بعدد التابعين لا بجودة المحتوى وعمق الأثر،وبقدرة الفرد على البقاء رغم إحساسه بالتضاؤل المستمر،والعبور من الجو العام الساخر لكل شيء،فصار التنمر مستنشقًا بحدة في الأجواء سعيًا خلف توفير رصيد رقمي جديد قادر على إثبات الجدارة والاستحقاق.
فخلَّف مجموعة من الرواد - في ظل هذا المقياس غير المعتدل - شهرتهم قائمة على الحديث عن البديهيات- التي صار الفرد محتاجًا إليها نسبيًا - في خضم تغيير المفاهيم ،فصارت الريادة - تلك - مسطحة غير قادرة على وصف جوهر المشكلة لا حتى تقديم حلولٍ لها،لأن الجميع قد غفل عن وماذا بعد؟”
―
وحيث أن اجتماعية الإنسان ليست بحاجة لبرهنتها حيث لا يعد ذلك سوى إعادة اختراع للعجلة،فإن التوجه الفرداني في صورته الحديثة حتى وإن نجح في بصيصٍ من المجموع فإنه معاكس للطبيعة الإنساني فيترك خلفًا لذلك العديد من الاضطرابات النفسية الناجمة عن كتمان العديد والكثير من مشاعر الاحتياج للآخر حينًا ،وعدم القدرة على تحقيق النجاح المنتظر والمرغوب في ظل التضييق بكافة صوره ، والأكثر من كل هذا مشاعر الاضطهاد في محاولة الآخر لفرض سطوته وقوته كفرد يملك النجاح الفرداني بين كفيه.
عزز من سيادة هذا المفهوم الناشيء والمنتشر تدريجيًا صورة الأيقونة المصرية في الملاعب الأوروبية،حيث أن نجاحه وإن كانت خير مثال لأن لكل مجتهدٍ نصيب،وأن ما نيل المطالب بالتمني،غير أنها عززت من مفهوم الفردانية كالسبيل الأوحد للنجاح،في ظل عدم قدرة الفرد والآخر على الانسجام من جديد،والإحساس الناقم المنطوي خوفًا فأكد أن الجحيم هم الآخرون مصحوبًا بشعور الخذلان والكآبة واضطراب الظروف الشخصية والعوَّز النفسي والمادي في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية مضطربة قادرة على اغتيال أشد الأفكار إبداعًا.
على جانبٍ مؤازر،فإن هذا الاتجاه الفرداني بصورته الجديدة لم يكتفي كما أسلفنا باتخاذ صورته المباشرة المنسلخة،وإنما امتد في روح تنافسية قاسية في ظل رغبة الكافة بأن يصيروا نجومًا ناجحين مشاهير،يقاس النجاح فيها بعدد التابعين لا بجودة المحتوى وعمق الأثر،وبقدرة الفرد على البقاء رغم إحساسه بالتضاؤل المستمر،والعبور من الجو العام الساخر لكل شيء،فصار التنمر مستنشقًا بحدة في الأجواء سعيًا خلف توفير رصيد رقمي جديد قادر على إثبات الجدارة والاستحقاق.
فخلَّف مجموعة من الرواد - في ظل هذا المقياس غير المعتدل - شهرتهم قائمة على الحديث عن البديهيات- التي صار الفرد محتاجًا إليها نسبيًا - في خضم تغيير المفاهيم ،فصارت الريادة - تلك - مسطحة غير قادرة على وصف جوهر المشكلة لا حتى تقديم حلولٍ لها،لأن الجميع قد غفل عن وماذا بعد؟”
―
“والحاكم المستبد يخاف رعيته كما تخافه رعيته، بل خوفه منهم أشد، لأنه يخافهم عن علم، وهم يخافونه عن جهل”
― زعماء الإصلاح في العصر الحديث
― زعماء الإصلاح في العصر الحديث
“As to methods there may be a million and then some, but principles are few. The man who grasps principles can successfully select his own methods. The man who tries methods, ignoring principles, is sure to have trouble.”
―
―
“كل ما نرى في الأمة من فساد و ارتباك و فوضى و تدهور نشأ من عدم شعورالفرد بالواجب”
― إلى ولدي
― إلى ولدي
المثقف العربي
— 3731 members
— last activity Apr 19, 2026 04:22AM
المثقف العربي: منصة للنقاش النقدي الجاد وتطوير الوعي الفكري. تأسست هذه المجموعة لخدمة الأهداف الرئيسية للمجتمع القرائي: 1. الهدف المعرفي (القيمة المُض ...more
الكتب العربية على أمازون كيندل - Amazon Kindle Arabic books
— 1947 members
— last activity Jan 29, 2026 02:35AM
أما أمازون كيندل فهي سلسلة من أجهزة القراءة الإلكترونية التي صممتها وسوقتها شركة أمازون. تمكّن أجهزة أمازون كيندل المستخدمين من تصفح وشراء وتنزيل وقرا ...more
Abdallah’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdallah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Abdallah
Lists liked by Abdallah




























































