Al Yasiry Quotes
Quotes tagged as "al-yasiry"
Showing 1-30 of 57
“كُنْ دائمًا ؛
كُنْ كُلَّما ...
كُنْ حينما ...
كُنْ حيْثُما ...
كُنْ أيَّ وقتٍ .. أيَّ شيءٍ ،
كُنْ شَغُوفًا ؛ رائبَ الأحلامِ ،
كُنِّي لحظةَ الهوسِ الجحيمِ ،
و كُنْ لأبصرَنا معًا !”
― غفوة في نمش الكتفين
كُنْ كُلَّما ...
كُنْ حينما ...
كُنْ حيْثُما ...
كُنْ أيَّ وقتٍ .. أيَّ شيءٍ ،
كُنْ شَغُوفًا ؛ رائبَ الأحلامِ ،
كُنِّي لحظةَ الهوسِ الجحيمِ ،
و كُنْ لأبصرَنا معًا !”
― غفوة في نمش الكتفين
“لَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .
فلِمَنْ نَقُولُ :
(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي) .. ؟!
لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ ...”
― منسأتي
فلِمَنْ نَقُولُ :
(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي) .. ؟!
لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ ...”
― منسأتي
“أَشُكُّ بِأَنَّنِي فَرْدٌ ،
أَنَا أَكْثَرْ .
فَهَذَا العُشْبُ يُشْبِهُنِي ،
وَ تِلْكَ النَّجْمَةُ الجَذْلَى ،
وَ نَهْدُ صَغِيرَتِي المَدْهُونُ بِالْدِّفْلَى ،
وَ وَجْهُ اللهِ إِذْ أَسْفَرْ ..
أَنَا أَكْثَرْ .”
― ليس ينجيك المسير
أَنَا أَكْثَرْ .
فَهَذَا العُشْبُ يُشْبِهُنِي ،
وَ تِلْكَ النَّجْمَةُ الجَذْلَى ،
وَ نَهْدُ صَغِيرَتِي المَدْهُونُ بِالْدِّفْلَى ،
وَ وَجْهُ اللهِ إِذْ أَسْفَرْ ..
أَنَا أَكْثَرْ .”
― ليس ينجيك المسير
“يَا غُرَّةَ المَعْنَى ؛ حَمَلْتُكَ آيَةً
أَنَّى أَسِرْ يَسْأَلْ مُرِيبٌ : مَنْ مَعَكْ .. ؟!
فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُ
وَ يَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ”
― ليس ينجيك المسير
أَنَّى أَسِرْ يَسْأَلْ مُرِيبٌ : مَنْ مَعَكْ .. ؟!
فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُ
وَ يَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ”
― ليس ينجيك المسير
“كُلُّ نِصْفٍ يُضْجِرُنِي .. فَأْرْغَبُ بِالْتَّقَيُّؤِ .
نِصْفُ أُنْثَى ، نِصْفُ حَلٍّ ، نِصْفُ نَشْوَةٍ ،
نِصْفُ شَاعِرٍ ، نِصْفُ رَجُلٍ ...
مَا أَتْعَسَهُمُ .. !!”
― منسأتي
نِصْفُ أُنْثَى ، نِصْفُ حَلٍّ ، نِصْفُ نَشْوَةٍ ،
نِصْفُ شَاعِرٍ ، نِصْفُ رَجُلٍ ...
مَا أَتْعَسَهُمُ .. !!”
― منسأتي
“هربتُ إليكِ ؛
فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !
هربتُ إليكِ فلا تسأليني ،
و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛
أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !
هربتُ إليكِ فلا تسأليني ،
و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛
أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“حَرَقُوا رُفَاتَكَ ؛
فَاتَّعِظْ مِنْ مَوْتِ ظِلِّكَ ،
وَ اِسْتَقِمْ .. كُنْ وَاقِعِيًّا يَا بُنَيَّ ،
اِقْسِمْ رَمَادَكَ جَمْرَتَيْنِ ،
وَ أَدْفِئِ المَوْتَى .. وَ نَمْ .. !!”
― ليس ينجيك المسير
فَاتَّعِظْ مِنْ مَوْتِ ظِلِّكَ ،
وَ اِسْتَقِمْ .. كُنْ وَاقِعِيًّا يَا بُنَيَّ ،
اِقْسِمْ رَمَادَكَ جَمْرَتَيْنِ ،
وَ أَدْفِئِ المَوْتَى .. وَ نَمْ .. !!”
― ليس ينجيك المسير
“هِيَ مَا اِرْتَدَتْ هَذَا الخِمَارَ تَعَبُّدًا ؛
بَلْ كَيْ يَنَامَ بِدِفْءِ خُصْلَتِهَا الوَطَنْ .. !!”
― ليس ينجيك المسير
بَلْ كَيْ يَنَامَ بِدِفْءِ خُصْلَتِهَا الوَطَنْ .. !!”
― ليس ينجيك المسير
“فَهِيَ البِشَارَةُ يَا فَتَى * إِنَّا جَعَلْنَا الحَرْفَ فِيكَ غَوَايَةً * وَ لَتَبْلُغَنَّ بِإِذْنِنَا شَغَبَ البَيَانِ * سِقَايَةَ الأَشْعَارِ * تَحْرِيضَ السَّنَابِلِ * حُجَّةَ الرُّمَّانِ * أَسْرَارَ القَمِيصِ * حِرَاثَةَ النَّهْدَينِ * عِلَّةَ مُشْتَهَى الشَّفَتَيْنِ * تَدْوِيرَ الكَرَزْ * فَاِسْرِجْ خَيَالَكَ * وَ اِبْتَكِرْ لِلْحُلْمِ أَجْنِحَةً * وَ حَلِّقْ ...”
― منسأتي
― منسأتي
“هَوَسًا تَسَرَّبَ مِنْ مَآقِينَا الشَّغَبْ ؛
وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ،
عَاثَ الجُنُونُ ..
فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ .. !!”
― منسأتي
وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ،
عَاثَ الجُنُونُ ..
فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ .. !!”
― منسأتي
“أَنَا الطَّرِيدَةُ أَثْخَنَتْ (حَاءُ) التَّوَدُّدِ مُهْجَتِي ..
وَ تَرَاقَصَتْ حِينَ الوَثَاقِ بِسَاحِتِي أَجْنَادُ (بَاءْ) .”
― منسأتي
وَ تَرَاقَصَتْ حِينَ الوَثَاقِ بِسَاحِتِي أَجْنَادُ (بَاءْ) .”
― منسأتي
“لوْ قُلتِ :
إنْ وردَ الطَّريقُ على الطَّريقِ كشفتَني ؛
سأقولُ : "تقريبًا" شهِدتُكِ يا لهبْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
إنْ وردَ الطَّريقُ على الطَّريقِ كشفتَني ؛
سأقولُ : "تقريبًا" شهِدتُكِ يا لهبْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“- و أنتَ ماذا ؟
- لستُ أدري ؛ غيرَ أنّ اللهَ ...
- ماذا اللهُ ؟
- حزني .
- و السّما ؟
- أُمّي .
- و قلبُكَ ؟
- قد غوى ؛ ألقى إليهِ الوهمُ قولاً .
- و السُّدى ؟
- وطنٌ كبيتٍ للدّعارةِ .
- و النّوى ؟
- ولدٌ غريبٌ لمْ تصادفْه الغريبةُ .
- و الطّوى ؟
- نزقُ الكَليمِ .
- الماءُ ؟
- إبهامي يجسُّ – بلا اعتدالٍ – سرَّها .
- و السرُّ ؟
- رفقٌ بالذّيوعِ .”
― غفوة في نمش الكتفين
- لستُ أدري ؛ غيرَ أنّ اللهَ ...
- ماذا اللهُ ؟
- حزني .
- و السّما ؟
- أُمّي .
- و قلبُكَ ؟
- قد غوى ؛ ألقى إليهِ الوهمُ قولاً .
- و السُّدى ؟
- وطنٌ كبيتٍ للدّعارةِ .
- و النّوى ؟
- ولدٌ غريبٌ لمْ تصادفْه الغريبةُ .
- و الطّوى ؟
- نزقُ الكَليمِ .
- الماءُ ؟
- إبهامي يجسُّ – بلا اعتدالٍ – سرَّها .
- و السرُّ ؟
- رفقٌ بالذّيوعِ .”
― غفوة في نمش الكتفين
“أُمِّي تُصرُّ ...
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
― غفوة في نمش الكتفين
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“أضيئي ؛
لنُصغي إلى ما يقولُ الهوى و اليدانِ ،
و كيفَ يُجنُّ الحنينُ و ماؤهُ و العاشقانِ ،
لأكملَ هذا اللُّهاثَ النَّبيلَ ،
لأضفرَني في مجازِ الجديلةْ ،
لأنَّكِ جدًّا .. و قلبي امتلأْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
لنُصغي إلى ما يقولُ الهوى و اليدانِ ،
و كيفَ يُجنُّ الحنينُ و ماؤهُ و العاشقانِ ،
لأكملَ هذا اللُّهاثَ النَّبيلَ ،
لأضفرَني في مجازِ الجديلةْ ،
لأنَّكِ جدًّا .. و قلبي امتلأْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“في (الآنَ) ؛
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
“الشَّوقُ مِن عملِ الصَّبابةِ ؛
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.
و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.
و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.
و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.
و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
― غفوة في نمش الكتفين
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.
و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.
و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.
و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.
و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
― غفوة في نمش الكتفين
“ريشةٌ قالتْ :
ولِدتُ مع الرِّياحِ ؛
و لمْ أكُنْ مهتمَّةً جدًّا بما حولي ..
و لكنِّي انتبهتُ لرجفةِ العُصفورِ يومًا ،
و انفلتُّ !
فقالَ عُصفورٌ :
رأيتُكِ ؛
إنَّما لمْ أقتربْ إلاَّ لأقرأَ شكلَ قائمةِ السِّيولةِ
في قصيدةِ شاعرٍ يبكي ،
لأنِّي لمْ أُقِمْ إلاَّ على غُصنٍ شفيفِ الأغنياتِ ،
و لمْ أفكرْ بالبقاءِ مُطوَّلاً قُربَ الحَمَامِ !
الغُصنُ قالَ :
جديرةٌ تلكَ الحمامةُ بالغناءِ مطوَّلاً ..”
― غفوة في نمش الكتفين
ولِدتُ مع الرِّياحِ ؛
و لمْ أكُنْ مهتمَّةً جدًّا بما حولي ..
و لكنِّي انتبهتُ لرجفةِ العُصفورِ يومًا ،
و انفلتُّ !
فقالَ عُصفورٌ :
رأيتُكِ ؛
إنَّما لمْ أقتربْ إلاَّ لأقرأَ شكلَ قائمةِ السِّيولةِ
في قصيدةِ شاعرٍ يبكي ،
لأنِّي لمْ أُقِمْ إلاَّ على غُصنٍ شفيفِ الأغنياتِ ،
و لمْ أفكرْ بالبقاءِ مُطوَّلاً قُربَ الحَمَامِ !
الغُصنُ قالَ :
جديرةٌ تلكَ الحمامةُ بالغناءِ مطوَّلاً ..”
― غفوة في نمش الكتفين
“أنا جراحُكَ و الخرابُ ؛
و غيمةٌ نطفَتْ نَدى ..
و أنا نحيبُكَ و الصَّدى .
أنا ربُّ هذا النّسْلِ ؛ أبنائي دَمي ،
و أنا فمٌ يشتاقُ أعطرَ مَلثمِ ..
قالَ الذي في الحُلمِ داهمَني ؛ و غابْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
و غيمةٌ نطفَتْ نَدى ..
و أنا نحيبُكَ و الصَّدى .
أنا ربُّ هذا النّسْلِ ؛ أبنائي دَمي ،
و أنا فمٌ يشتاقُ أعطرَ مَلثمِ ..
قالَ الذي في الحُلمِ داهمَني ؛ و غابْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“الحُبُّ في معناكَ تاهَ و أوَّلكْ
حاكَ امتدادكَ في الدِّماءِ ؛ و أوَّلكْ
ما طافَ وجهُكَ في مناميَ ليلةً
إلاَّ و أشرقتِ الوسادةُ في حلَكْ
أنتَ الجريمةُ ؛ و اشتهائيَ يوسُفُ
ما زُرتَني إلاَّ لتشهقَ : هيتَ لكْ
يا أبيضَ الرَّعشاتِ حينَ أصابعي
نجمٌ يدسُّ اللَّهوَ في ذهنِ الفَلكْ
لولاكَ ما شدَّ القَرَنفلُ عزمَهُ
أو أزهرَ اللَّيمونُ في ساقيْ مَلَكْ”
― غفوة في نمش الكتفين
حاكَ امتدادكَ في الدِّماءِ ؛ و أوَّلكْ
ما طافَ وجهُكَ في مناميَ ليلةً
إلاَّ و أشرقتِ الوسادةُ في حلَكْ
أنتَ الجريمةُ ؛ و اشتهائيَ يوسُفُ
ما زُرتَني إلاَّ لتشهقَ : هيتَ لكْ
يا أبيضَ الرَّعشاتِ حينَ أصابعي
نجمٌ يدسُّ اللَّهوَ في ذهنِ الفَلكْ
لولاكَ ما شدَّ القَرَنفلُ عزمَهُ
أو أزهرَ اللَّيمونُ في ساقيْ مَلَكْ”
― غفوة في نمش الكتفين
“يقولُ : قُرباني دِماكَ ؛
تهيَّأَ المأوى خيالُكَ ..
لستُ أنتَ ، و لا أخاكَ ،
و لستُ منكَ ، و لستَ منِّي ،
بلْ كِلانا يشتهي موتًا يَليقُ !”
― غفوة في نمش الكتفين
تهيَّأَ المأوى خيالُكَ ..
لستُ أنتَ ، و لا أخاكَ ،
و لستُ منكَ ، و لستَ منِّي ،
بلْ كِلانا يشتهي موتًا يَليقُ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“حُلْمي واقعيٌّ :
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ أُطعمُ البجعاتِ ..
هلْ هذا كثيرٌ ؟
لا أريدُ الموتَ إلاَّ فوقَ كُرسيٍّ منَ الخشبِ الأنيقِ ؛
أمامَ نافذةٍ تُطلُّ على البُحيرةِ !
سوفَ أهملُني ..
كقبَّعةٍ من القشِّ الرَّخيصِ يحبُّها السُّيَّاحُ ،
أعبرُ مثلَ كلبِ الصَّيدِ فوقيَ ؛
كيْ أفضَّ بكارةَ الحيوانِ في شِعري .
فدعني يا صديقيَ ؛
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ ...”
― غفوة في نمش الكتفين
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ أُطعمُ البجعاتِ ..
هلْ هذا كثيرٌ ؟
لا أريدُ الموتَ إلاَّ فوقَ كُرسيٍّ منَ الخشبِ الأنيقِ ؛
أمامَ نافذةٍ تُطلُّ على البُحيرةِ !
سوفَ أهملُني ..
كقبَّعةٍ من القشِّ الرَّخيصِ يحبُّها السُّيَّاحُ ،
أعبرُ مثلَ كلبِ الصَّيدِ فوقيَ ؛
كيْ أفضَّ بكارةَ الحيوانِ في شِعري .
فدعني يا صديقيَ ؛
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ ...”
― غفوة في نمش الكتفين
“سأكتبُ في عناقكِ لمحةً :
ولدٌ يزجُّ الكونَ في عُلبِ السَّجائرِ ،
و الفتاةُ تظنُّ ما ينسابُ منها مرعبًا ..
و تخافُ جدًّا !
مِنْ هنا ولدٌ يموتُ ؛
و مِنْ هنا انتفضتْ فتاةٌ ساعةً ..
و مضتْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
ولدٌ يزجُّ الكونَ في عُلبِ السَّجائرِ ،
و الفتاةُ تظنُّ ما ينسابُ منها مرعبًا ..
و تخافُ جدًّا !
مِنْ هنا ولدٌ يموتُ ؛
و مِنْ هنا انتفضتْ فتاةٌ ساعةً ..
و مضتْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“و بطيِّ جلدِ جبينِكَ المسفوحِ .. أقرأُ :
مَنْ يبالغْ بالنّشيدِ يمُتْ على وترٍ وحيدٍ .
مَنْ يقايضْ بالضّياءِ شحوبَ حلمِهِ ؛
سوفَ ينهشُهُ العُراةُ .
و مَنْ يراوغْ فتنةَ الأبوابِ تخذلْهُ الكمائنُ .
مَنْ يقلْ : في الصّمتِ منجاةٌ بليلِ العارفينَ ..
يشقّهُ حدُّ الدّعاءِ .
و مَنْ يعاندْ نسغَ لوعتِهِ ..
سينجو ؛ حين يجلدُهُ الوميضْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
مَنْ يبالغْ بالنّشيدِ يمُتْ على وترٍ وحيدٍ .
مَنْ يقايضْ بالضّياءِ شحوبَ حلمِهِ ؛
سوفَ ينهشُهُ العُراةُ .
و مَنْ يراوغْ فتنةَ الأبوابِ تخذلْهُ الكمائنُ .
مَنْ يقلْ : في الصّمتِ منجاةٌ بليلِ العارفينَ ..
يشقّهُ حدُّ الدّعاءِ .
و مَنْ يعاندْ نسغَ لوعتِهِ ..
سينجو ؛ حين يجلدُهُ الوميضْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“لأنِّي أرتِّبُ في غابةٍ منْ فصولِ الكلامِ نوايا النَّزيفِ ؛
سأقدرُ – لوْ نامَ حزني قليلاً – بأنْ أتهجَّى حديثَ النِّصالِ ،
و أقدرُ أنْ أرتخي في المساءِ ..
على كوكبيْنِ بدونِ وجَلْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
سأقدرُ – لوْ نامَ حزني قليلاً – بأنْ أتهجَّى حديثَ النِّصالِ ،
و أقدرُ أنْ أرتخي في المساءِ ..
على كوكبيْنِ بدونِ وجَلْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“صِفْ قريةً رقصتْ طوالَ اللَّيلِ إذْ عرفتْ بأنَّ الفجرَ موعدُها ،
و صِفْ خدَّ الرُّخامِ بلا مراهمَ ،
صِفْ طبولَ الحربِ | أكواخَ الحفاةِ ؛
و أنتَ تمشي بينَ قومٍ كبَّلوكَ ،
صِفِ الخديعةَ ؛ حيثُ جنديٌّ – و بعدَ النَّصرِ – يرجعُ ..
ثمَّ يعرفُ أنَّ زوجتَهُ تضاجعُ نصفَ أبناءِ الزُّقاقِ ،
صفِ الحقيقةَ حينَ تستمني بغرفتكَ الكئيبةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
و صِفْ خدَّ الرُّخامِ بلا مراهمَ ،
صِفْ طبولَ الحربِ | أكواخَ الحفاةِ ؛
و أنتَ تمشي بينَ قومٍ كبَّلوكَ ،
صِفِ الخديعةَ ؛ حيثُ جنديٌّ – و بعدَ النَّصرِ – يرجعُ ..
ثمَّ يعرفُ أنَّ زوجتَهُ تضاجعُ نصفَ أبناءِ الزُّقاقِ ،
صفِ الحقيقةَ حينَ تستمني بغرفتكَ الكئيبةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“أنا و العراقُ ضحيَّتانْ ...
و تعِبتُ مِنْ كوني المؤلِّفَ و المُمثِّلَ و الحُضورَ الشَّاعريَّ ؛
تعِبتُ مِنْ كوني الهزيمةْ !
تعِبتُ مِنْ كوني الشُّهودَ و مَنْ رأوا – مِنْ دُرفةِ الكابوسِ - أحداثَ الجريمةْ .”
― غفوة في نمش الكتفين
و تعِبتُ مِنْ كوني المؤلِّفَ و المُمثِّلَ و الحُضورَ الشَّاعريَّ ؛
تعِبتُ مِنْ كوني الهزيمةْ !
تعِبتُ مِنْ كوني الشُّهودَ و مَنْ رأوا – مِنْ دُرفةِ الكابوسِ - أحداثَ الجريمةْ .”
― غفوة في نمش الكتفين
All Quotes
|
My Quotes
|
Add A Quote
Browse By Tag
- Love Quotes 102k
- Life Quotes 80k
- Inspirational Quotes 76.5k
- Humor Quotes 44.5k
- Philosophy Quotes 31.5k
- Inspirational Quotes Quotes 29k
- God Quotes 27k
- Truth Quotes 25k
- Wisdom Quotes 25k
- Romance Quotes 24.5k
- Poetry Quotes 23.5k
- Life Lessons Quotes 23k
- Quotes Quotes 21k
- Death Quotes 20.5k
- Happiness Quotes 19k
- Hope Quotes 18.5k
- Faith Quotes 18.5k
- Inspiration Quotes 17.5k
- Spirituality Quotes 16k
- Relationships Quotes 16k
- Life Quotes Quotes 15.5k
- Motivational Quotes 15.5k
- Religion Quotes 15.5k
- Love Quotes Quotes 15.5k
- Writing Quotes 15k
- Success Quotes 14k
- Motivation Quotes 13.5k
- Travel Quotes 13k
- Time Quotes 13k
- Motivational Quotes Quotes 12.5k
