Al Yasiry Quotes

Quotes tagged as "al-yasiry" Showing 1-30 of 57
سعد الياسري
“كُنْ دائمًا ؛
كُنْ كُلَّما ...
كُنْ حينما ...
كُنْ حيْثُما ...
كُنْ أيَّ وقتٍ .. أيَّ شيءٍ ،
كُنْ شَغُوفًا ؛ رائبَ الأحلامِ ،
كُنِّي لحظةَ الهوسِ الجحيمِ ،
و كُنْ لأبصرَنا معًا !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“لَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .
فلِمَنْ نَقُولُ :
(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي) .. ؟!
لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ ...”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“أَشُكُّ بِأَنَّنِي فَرْدٌ ،
أَنَا أَكْثَرْ .
فَهَذَا العُشْبُ يُشْبِهُنِي ،
وَ تِلْكَ النَّجْمَةُ الجَذْلَى ،
وَ نَهْدُ صَغِيرَتِي المَدْهُونُ بِالْدِّفْلَى ،
وَ وَجْهُ اللهِ إِذْ أَسْفَرْ ..
أَنَا أَكْثَرْ .”
سعد الياسري, ليس ينجيك المسير

سعد الياسري
“يَا غُرَّةَ المَعْنَى ؛ حَمَلْتُكَ آيَةً
أَنَّى أَسِرْ يَسْأَلْ مُرِيبٌ : مَنْ مَعَكْ .. ؟!

فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُ
وَ يَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ”
سعد الياسري, ليس ينجيك المسير

سعد الياسري
“كُلُّ نِصْفٍ يُضْجِرُنِي .. فَأْرْغَبُ بِالْتَّقَيُّؤِ .
نِصْفُ أُنْثَى ، نِصْفُ حَلٍّ ، نِصْفُ نَشْوَةٍ ،
نِصْفُ شَاعِرٍ ، نِصْفُ رَجُلٍ ...
مَا أَتْعَسَهُمُ .. !!”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“هربتُ إليكِ ؛
فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !
هربتُ إليكِ فلا تسأليني ،
و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛
أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“وَحْدَهَا ؛
تَحْقِنُنِي بِالْلَّيْلَكِ ،
وَ تَنْتَعِلُ المَاءَ فَيُزْهِرُ الأَثَرُ .”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“حَرَقُوا رُفَاتَكَ ؛
فَاتَّعِظْ مِنْ مَوْتِ ظِلِّكَ ،
وَ اِسْتَقِمْ .. كُنْ وَاقِعِيًّا يَا بُنَيَّ ،
اِقْسِمْ رَمَادَكَ جَمْرَتَيْنِ ،
وَ أَدْفِئِ المَوْتَى .. وَ نَمْ .. !!”
سعد الياسري, ليس ينجيك المسير

سعد الياسري
“هِيَ مَا اِرْتَدَتْ هَذَا الخِمَارَ تَعَبُّدًا ؛
بَلْ كَيْ يَنَامَ بِدِفْءِ خُصْلَتِهَا الوَطَنْ .. !!”
سعد الياسري, ليس ينجيك المسير

سعد الياسري
“فَهِيَ البِشَارَةُ يَا فَتَى * إِنَّا جَعَلْنَا الحَرْفَ فِيكَ غَوَايَةً * وَ لَتَبْلُغَنَّ بِإِذْنِنَا شَغَبَ البَيَانِ * سِقَايَةَ الأَشْعَارِ * تَحْرِيضَ السَّنَابِلِ * حُجَّةَ الرُّمَّانِ * أَسْرَارَ القَمِيصِ * حِرَاثَةَ النَّهْدَينِ * عِلَّةَ مُشْتَهَى الشَّفَتَيْنِ * تَدْوِيرَ الكَرَزْ * فَاِسْرِجْ خَيَالَكَ * وَ اِبْتَكِرْ لِلْحُلْمِ أَجْنِحَةً * وَ حَلِّقْ ...”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“أَنَا تَوْلِيفَةٌ حَيْرَى مِنَ الرُّهْبَانِ وَ الكُفْرِ ...”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“هَوَسًا تَسَرَّبَ مِنْ مَآقِينَا الشَّغَبْ ؛
وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ،
عَاثَ الجُنُونُ ..
فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ .. !!”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“أَنَا الطَّرِيدَةُ أَثْخَنَتْ (حَاءُ) التَّوَدُّدِ مُهْجَتِي ..
وَ تَرَاقَصَتْ حِينَ الوَثَاقِ بِسَاحِتِي أَجْنَادُ (بَاءْ) .”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“* لِي لُغْمُ ذَاكِرَتِي ، وَ مِقْصَلَةُ اليَقِينِ ، وَ قِسْمَةٌ ضِيزَى ، وَ شَكْ ..”
سعد الياسري, منسأتي

سعد الياسري
“لوْ قُلتِ :
إنْ وردَ الطَّريقُ على الطَّريقِ كشفتَني ؛
سأقولُ : "تقريبًا" شهِدتُكِ يا لهبْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“‎- و أنتَ ماذا ؟
- لستُ أدري ؛ غيرَ أنّ اللهَ ...
- ماذا اللهُ ؟
- حزني .
- و السّما ؟
- أُمّي .
- و قلبُكَ ؟
- قد غوى ؛ ألقى إليهِ الوهمُ قولاً .
- و السُّدى ؟
- وطنٌ كبيتٍ للدّعارةِ .
- و النّوى ؟
- ولدٌ غريبٌ لمْ تصادفْه الغريبةُ .
- و الطّوى ؟
- نزقُ الكَليمِ .
- الماءُ ؟
- إبهامي يجسُّ – بلا اعتدالٍ – سرَّها .
- و السرُّ ؟
- رفقٌ بالذّيوعِ .”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“أُمِّي تُصرُّ ...
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“أضيئي ؛
لنُصغي إلى ما يقولُ الهوى و اليدانِ ،
و كيفَ يُجنُّ الحنينُ و ماؤهُ و العاشقانِ ،
لأكملَ هذا اللُّهاثَ النَّبيلَ ،
لأضفرَني في مجازِ الجديلةْ ،
لأنَّكِ جدًّا .. و قلبي امتلأْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“في (الآنَ) ؛
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“الشَّوقُ مِن عملِ الصَّبابةِ ؛
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.

و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.

و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.

و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.

و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“ريشةٌ قالتْ :
ولِدتُ مع الرِّياحِ ؛
و لمْ أكُنْ مهتمَّةً جدًّا بما حولي ..
و لكنِّي انتبهتُ لرجفةِ العُصفورِ يومًا ،
و انفلتُّ !

فقالَ عُصفورٌ :
رأيتُكِ ؛
إنَّما لمْ أقتربْ إلاَّ لأقرأَ شكلَ قائمةِ السِّيولةِ
في قصيدةِ شاعرٍ يبكي ،
لأنِّي لمْ أُقِمْ إلاَّ على غُصنٍ شفيفِ الأغنياتِ ،
و لمْ أفكرْ بالبقاءِ مُطوَّلاً قُربَ الحَمَامِ !

الغُصنُ قالَ :
جديرةٌ تلكَ الحمامةُ بالغناءِ مطوَّلاً ..”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“أنا جراحُكَ و الخرابُ ؛
و غيمةٌ نطفَتْ نَدى ..
و أنا نحيبُكَ و الصَّدى .
أنا ربُّ هذا النّسْلِ ؛ أبنائي دَمي ،
و أنا فمٌ يشتاقُ أعطرَ مَلثمِ ..
قالَ الذي في الحُلمِ داهمَني ؛ و غابْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“الحُبُّ في معناكَ تاهَ و أوَّلكْ
حاكَ امتدادكَ في الدِّماءِ ؛ و أوَّلكْ

ما طافَ وجهُكَ في مناميَ ليلةً
إلاَّ و أشرقتِ الوسادةُ في حلَكْ

أنتَ الجريمةُ ؛ و اشتهائيَ يوسُفُ
ما زُرتَني إلاَّ لتشهقَ : هيتَ لكْ

يا أبيضَ الرَّعشاتِ حينَ أصابعي
نجمٌ يدسُّ اللَّهوَ في ذهنِ الفَلكْ

لولاكَ ما شدَّ القَرَنفلُ عزمَهُ
أو أزهرَ اللَّيمونُ في ساقيْ مَلَكْ”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“يقولُ : قُرباني دِماكَ ؛
تهيَّأَ المأوى خيالُكَ ..
لستُ أنتَ ، و لا أخاكَ ،
و لستُ منكَ ، و لستَ منِّي ،
بلْ كِلانا يشتهي موتًا يَليقُ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“حُلْمي واقعيٌّ :
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ أُطعمُ البجعاتِ ..
هلْ هذا كثيرٌ ؟
لا أريدُ الموتَ إلاَّ فوقَ كُرسيٍّ منَ الخشبِ الأنيقِ ؛
أمامَ نافذةٍ تُطلُّ على البُحيرةِ !

سوفَ أهملُني ..
كقبَّعةٍ من القشِّ الرَّخيصِ يحبُّها السُّيَّاحُ ،
أعبرُ مثلَ كلبِ الصَّيدِ فوقيَ ؛
كيْ أفضَّ بكارةَ الحيوانِ في شِعري .

فدعني يا صديقيَ ؛
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ ...”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“سأكتبُ في عناقكِ لمحةً :
ولدٌ يزجُّ الكونَ في عُلبِ السَّجائرِ ،
و الفتاةُ تظنُّ ما ينسابُ منها مرعبًا ..
و تخافُ جدًّا !
مِنْ هنا ولدٌ يموتُ ؛
و مِنْ هنا انتفضتْ فتاةٌ ساعةً ..
و مضتْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“و بطيِّ جلدِ جبينِكَ المسفوحِ .. أقرأُ :
مَنْ يبالغْ بالنّشيدِ يمُتْ على وترٍ وحيدٍ .
مَنْ يقايضْ بالضّياءِ شحوبَ حلمِهِ ؛
سوفَ ينهشُهُ العُراةُ .
و مَنْ يراوغْ فتنةَ الأبوابِ تخذلْهُ الكمائنُ .
مَنْ يقلْ : في الصّمتِ منجاةٌ بليلِ العارفينَ ..
يشقّهُ حدُّ الدّعاءِ .
و مَنْ يعاندْ نسغَ لوعتِهِ ..
سينجو ؛ حين يجلدُهُ الوميضْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“لأنِّي أرتِّبُ في غابةٍ منْ فصولِ الكلامِ نوايا النَّزيفِ ؛
سأقدرُ – لوْ نامَ حزني قليلاً – بأنْ أتهجَّى حديثَ النِّصالِ ،
و أقدرُ أنْ أرتخي في المساءِ ..
على كوكبيْنِ بدونِ وجَلْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“صِفْ قريةً رقصتْ طوالَ اللَّيلِ إذْ عرفتْ بأنَّ الفجرَ موعدُها ،
و صِفْ خدَّ الرُّخامِ بلا مراهمَ ،
صِفْ طبولَ الحربِ | أكواخَ الحفاةِ ؛
و أنتَ تمشي بينَ قومٍ كبَّلوكَ ،
صِفِ الخديعةَ ؛ حيثُ جنديٌّ – و بعدَ النَّصرِ – يرجعُ ..
ثمَّ يعرفُ أنَّ زوجتَهُ تضاجعُ نصفَ أبناءِ الزُّقاقِ ،
صفِ الحقيقةَ حينَ تستمني بغرفتكَ الكئيبةْ !”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

سعد الياسري
“أنا و العراقُ ضحيَّتانْ ...
و تعِبتُ مِنْ كوني المؤلِّفَ و المُمثِّلَ و الحُضورَ الشَّاعريَّ ؛
تعِبتُ مِنْ كوني الهزيمةْ !
تعِبتُ مِنْ كوني الشُّهودَ و مَنْ رأوا – مِنْ دُرفةِ الكابوسِ - أحداثَ الجريمةْ .”
سعد الياسري, غفوة في نمش الكتفين

« previous 1