Bilal Hoor Quotes

Quotes tagged as "bilal-hoor" Showing 1-8 of 8
“عزيزي،
دعك من كل هذه السفاهة..
أتمنى أن لا تعتاد النظر إلى أوجاع الآخرين بعينٍ ساخرة؛
إن القلوب الرحيمة تتعاطف .. أما القاسية فتسخر.”
بلال محمد الهور

“ثمّ إن الأمر ليس كما يخيل لَك،
لم تفرقنا المسافات ولم يقف بيننا أحد ولكن قلبها أعرض ونأى!
ربما أنا لست بذلك السوء.. ولكن، وعلى ما يبدو عليه الأمر، أني لم أكن جيدًا بما يكفي كذلك..”
بلال محمد الهور

“يخيل له أيضًا في بعض الأوقات أنه فقد الشعور بالألم؛ لم يعد يتألم كما السابق.. لقد اعتاد! اعتاد كل شيء.. حتى الخيبات..”
بلال محمد الهور

“لم يكن يبحث عن النجاح ولا عن المال ولا عن الجاه بالقدر الذي كان يتوق فيه إلى علاقة إنسانية صادقة، يجد فيها من يحبه ويحترمه بكل صدق، من يشعره بوجوده ومن يحنو عليه لأجله لا لأجل شيء”
بلال محمد الهور

“تزوجيه أحمقا
يرى الكتابة ترفا، والقراءة ترفا،
عنده الجلوس أمام كتابٍ لساعات لا يعدو كونه مضيعة وقت وسذاجة!

لن يصدّع رأسك بالحديث في أمور لا طائل منها، لن يتحدث إليك عن الأكوان المتعددة والذرات والمجرات.. لا تعنيه كل هذه السخافات.

عندما يعود من عمله لن يسألك سوى عن شيء واحد: "هل طبختِ؟"
وهذا لعلمك خيرٌ لك؛ لأنه سؤال تسهل إجابته، ليس كمن يسأل عن تفاصيل يومك فهو لا يروق له الخوض في مثل تلك الأحاديث.

لن يقف أمامك متأملا عندما تضحكين كالأبله وكأنه ينظر الى إحدى لوحات فان جوخ!
لن يكتب غزلا في تلك "الغمازة" على وجنتك.. فهو يراها مجرد تجاعيد على خدك لا أكثر!

تزوجيه أحمقا
ولكن ليكن في علمك، عندما تنثرين له بطنك وتنجبين له لن يعود أحمقا.. سوف يصبح تهمه كلُّ التفاصيل، سينظر الى بطنك المترهل بكل تقزز، سوف يبدأ يرى التفاصيل الجميلة ولكن ليست تفاصيلك، توقعي أن يبدأ البحث عن أخرى، سيبحث عن أخرى رشيقة القوام غضّة فاتنة، فأنت لم تعودي نَضرة.. لم تعودي تصلحين!”
بلال محمد الهور

“هذا المشهد ظل عالقا في رأسي الليلة بطولها وقد ظل يتكرر هذا السؤال: كيف يقسو قلب الإنسان إلى هذا الحد ؟”
بلال محمد الهور

“ما الذي يمكن أن يشتريه تعبي؟
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..

ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..

ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
أتكونين غايتي ام كتفا يسندني لأكمل مسيرتي نحو غاية لا ادركها!

ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك ..”
بلال محمد الهور

“ولكنه كان دائمًا يشعر أنه هامشيّ، كروايةٍ وُضِعت على رَفّ منزلٍ مهجور ولم يقرأها أحد، كالجار الثامن الذي لم تشمله الوصية.. لم يحدث أن أحبه أحدهم ووضعه في مقدمة أولوياته..
كان كثيرا ما يشعر بالوحدة، خاصةً في أيام الأعياد والمناسبات؛ تلك الأيام كانت تُعَرّي وحدته أمام نفسه وتكشفها له، لذلك إنما كَرِه الأعياد وكره ما تصطحبه معها من مشاعر تثقل كاهل روحه بالحزن”
بلال محمد الهور