Mahdi Mansour Quotes

Quotes tagged as "mahdi-mansour" Showing 1-30 of 102
“ويتعبني شوقي إليك، وموطني...
تعددت الأسباب والشوق متعبُ!”
Mahdi Mansour

“اذا نظرت إلى غصنٍ بلا زهَرِ
تفتحت منه غاباتٌ من الشجرِ!
فكيف بي!؟ وأنا عيناك أغنيتي
من أوّل الليل حتى آخر القمرِ...!”
Mahdi Mansour

“منتظراً، مثلكِ، وعداً من خلف البحرِ
ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ،
وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب..
وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ
كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن،
أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ...
ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ
تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ
في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ:
كفّاكِ سفينةُ نوحٍ...
صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ..
قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ
شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً...
وتُعتّق في خابيةِ الروحْ
هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ..
نسيتُ التوضيح:
حياتي نوحْ...”
Mahdi Mansour

“من كل صوبٍ عيون الناس شاخصةٌ‬
‎وأنتِ ماكرةٌ تصطاد بالنظرِ...

فكيف أقوى على صدّ العيون، وبي‬
‎شيءٌ من الحب مع شيء من الحذرِ...‬

كأنني مبعِدٌ عنك العيون كمن‬
‎يظن يقوى بكفّيه على المطرِ...‬”
Mahdi Mansour

“السيئات يذهبن الحسنات...
الجميلات يذهبن العقل...”
Mahdi Mansour

“ولو أننا نستعير الأيادي كالقبّعات،
لكنت استعرتُ يداً من يديك
لأكتب أجمل من شجرٍ في ربيع الكلامْ...
وأرفعها فوق جرح الثرى والحطامْ...
وأسكب حلماً حليباً على شفة الميّتين الصغار،
أهزّ سرير المقابرِ من تحت أطفالها كي تنامْ...
أمدّ يداً من يديك إلى جهة الورد،
إنّي أشمّ الحقيقة لا أقتفيها،
وإن الصباح يجمّع أنفاسه في صدور الأكمّ
أمدّ يداً كي تصير الأيادي سوراً
وتحتفل الأرض بالطيبين...
عليهم سلامُ يديك..
عليكِ السلامْ...”
Mahdi Mansour

“أجمل الأوطان، تلك التي تأخذ شكل امرأة...”
Mahdi Mansour

“ثق بامرأة تقرأ... في النهاية، كل الرجال روايات مملة…”
Mahdi Mansour

“وعيناك فصلا ربيع يعيدان للأرض أغصانها الوارفةْ...
وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ...
يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري...
خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”
Mahdi Mansour

“في حضنها كن ندى.. كن غيمةً... مطرا‬
واغمض يديك على نيرانها لترى
لن تفهم الحب، حاول إن وقعت به
أن تفهم الفأس لا أن تفهم الشجرا...
ولا تفكّر كثيراً، دع غداً لغدٍ
كن عاشقاً، أجمل الأغصان ما انكسرا

خف من بقائكما لا من رحيلكما
لن تحبس الريح مهما تحبس الوترا
لا ورد يملك عطراً، وهو يسكنه
والليل مهما سرى لن يملك القمرا
دعها تحبك... دعها أن تحب... غداً
يبقى من العمر... حبّ كان... وانتثرا...”
Mahdi Mansour

“الكادحون الصامتون الساكنون الخائفون،
كما الطغاة الحاكمون الجائرون المارقون،
كلاهما في موطني، من عملةٍ، وجهان...”
Mahdi Mansour

“خمرٌ على شفتيكِ جمرٌ في دمي
أرجوك باسم الله لا تتكلمي
إن تكسري صمت الكروم بكلمة
أسكرت رأس الأرض من كرم الفمِ”
Mahdi Mansour

“أحلامنا عبءٌ علينا...
من سوف يرجعنا إلينا...؟
من يوم عانقنا التراب
نما الرحيل على يدينا..
ومتى سكرنا بالسراب
بكى الحنين بمقلتينا
لم نكتوِ بالنار نحن
بثلج غربتنا اكتوينا...”
Mahdi Mansour

“ما خُلقنا للبقاء... إنما خُلقنا للرحيل…”
Mahdi Mansour

“تقول لي القصائد، إن الذكريات مرضٌ وراثي نرثه عن خيباتنا كلما ظننا أن الأمل بالحياة ليس ضرباً من الخيال ...”
Mahdi Mansour

“كلّ سهمٍ في أضلعي وفؤادي
جاء ممّن أحبّهم يا بلادي..”
Mahdi Mansour

“نص قصير هن أمي
عندما وجدت منديل صلاة وقرآناً على طاولتي، اكتشفت حكايتين سريتين بالصدفة الواحدة...
تقول الحكاية أن امرأة مع نهاية كل يوم، كانت تنتظر أن أخلد للنوم، كي تعدّ لي وجبة الدعاء...
كانت تعدّها قلقاً قلقا، وصلاةً صلاة، على خرزات مسبحتها الطويلة...
تحوّل مكتبي إلى مائدة للملائكة الطيبين، تحقن الدعاء في الهواء مؤونة لبقاء العافية.
ما أشقاني!! كنت أشم كل صباح رائحة البخور والعطور وأظن أن جيراننا تذكروا أحبابهم الغائبين...
تقول الحكاية أيضاً، أنها تلك الليلة، وقد دخلت الفراش حزيناً ومتعباً، لشدة ما تضرعت أمي لله، تملكها وجع في الحلق وضيق في النفس فقامت متعبة إلى فراشها تاركةً عن غير قصد، منديلها المبلل بالدمع على طاولتي...
لقد تركت أيضاً قلبي مكسوراً بين يديها... وطرفي مبلولاً على حبل غسيلها منذ تلك اللحظة، حتى كتابة هذه السطور...
كل عام وأمهاتنا قناديلنا”
Mahdi Mansour

“دمعةّ في القلب، جرحٌ في الفمِ -
وطنٌ سجنٌ بسجنٍ يحتمي
مذ ترنّحت، تراني متعباً -
لم أجد أرضاً عليها أرتمي
وكلانا يا صديقي تائهٌ -
في دجى الشرق وصمت العدمِ
أسكتوا الرعد فإن حبرٌ بكى -
زرعوا الخوف برأس القلمِ
شوّهوا الله فخانوا باسمه -
حرمة الأرض ومجد العلمِ
وزّعوا اليأس على الناس، فإن -
شئت أن تنهار حزناً، فاحلمِ...
ومعاصينا: ثرى نعشقه -
وبلادُ، وحنينٌ في الدمِ...
ندخل النار، بلا ذنبٍ سوى -
أننا للحب، كنّا ننتمي…”
Mahdi Mansour

“الفيزياء تقول: أفكارنا أوتارنا... وحياتنا آلاتنا...
قل لي ماذا تعزف أقل لك من أنت...”
Mahdi Mansour

“ليتني شجرةٌ،
لا أغادر بيتي وراء الأحبة إذ يرحلونْ...
كلما حفر الناس صدري بأسمائهم،
قلت: لا بأس أن يجرٓحٓ العاشقونْ...”
Mahdi Mansour

“عليك أن تتوالد كثيراً لتعيش الى الأبد... لأن الذين يولدون مرة واحدة يموتون كثيراً…”
Mahdi Mansour

“فلنفترق كيدٍ تقول لوردةٍ
لن يستريح العطر حتى يرجعا…”
Mahdi Mansour

“كيف انتقل العالم من الحتمية واليقين إلى الفوضى؟
من نيوتين إلى بوانكاريه…”
Mahdi Mansour

“لا تحزني
معك البقايا من كتاباتي التي عبثت بها النيرانْ...
عيناكِ تحفظُ صورتي...
ما همَّ بعدُ إذا غدوتُ أنا دخانْ”
Mahdi Mansour

“قد علّمتنا كلّنا بيروتُ
أنّ الهلال يعود حين يموت
لبنان كيف سماك تعبقُ بالمدى
وحيًا... وأرضُك رملُها كبريتُ؟
يتنزلُ الشعراءُ كلَّ عشيةٍ
ويعرّشُ الشهداءُ والياقوتُ
أشدو ونهرُ الجرح يعبُر في دمي
ليَ ضفتان: المهدُ والتابوتُ...
وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً
وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ
شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ
كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ
لو تحشد الدنيا على إخضاعه
ينمو بحجم عذابه الجبروتُ
هبني أكن مرسى تنام على يدي
لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ
هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا
ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ
ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي
وتنام بين حقائبي بيروتُ”
Mahdi Mansour

“وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً
وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ
شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ
كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ
لو تحشد الدنيا على إخضاعه
ينمو بحجم عذابه الجبروتُ
هبني أكن مرسى تنام على يدي
لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ
هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا
ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ
ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي
وتنام بين حقائبي بيروتُ”
Mahdi Mansour

“لا تقترب من كثيراً...
ابتعدْ حتى أراك...”
Mahdi Mansour

“لك الحمد، لولا الجرح في سقف بيتنا-
لما دخلت ليلي سماءٌ وأنجمُ...
وبوركت، كم أعطيت حين حرمتني-
كفى أن لي ليلاً، وأني أحلمُ...”
Mahdi Mansour

“وما دمت لا تطمئنّ بقربي
سأرحل عنك لكي تطمئنّ…”
Mahdi Mansour

“يا لائمي لا تلم سكري بنظرتها
‎أحرى بلومك أن يُلقى على الصاحي
‎تفّاحةٌ أسقطت جدّي بحمرتها
‎فكيف أنجو أنا في حقل تفّاح؟”
Mahdi Mansour

« previous 1 3 4