نادي فكر للقراءة discussion
This topic is about
مهزلة العقل البشري
الكتب المطروحة للنقاش
>
مناقشة كتاب: مهزلة العقل البشري
لقد سبق و أن قرأته، و هو أول كتاب اقراه لعلي الوردي. رأيي العام في الكتاب
كتاب مثير للجدل، فالكتاب قد يستثير العاطفة الدينية عند البعض. فهو قد يكون مخالفا للعاطفة (بناء على ما نشانا و تعودنا عليه) لكنه غير مخالف للمنطق.
و كما قال الوردي، أن هذا الكتاب للقراء الذين يفهمون ما يقرأون، أما أولئك الذين يقرأون في الكتاب ماهو مسطور في أدمغتهم فالعياذ بالله منهم .
الرأى العام في المؤلف
مؤلف حرر عقله من قيود المجتمع، و تحول من سياسة القطيع و الإتباع الأعمى إلى مفكر يحاول تصيد عيوب مجتمعه و تغييرها بواقعية بعيدا عن المثالية التي لا توجد في دنيانا, و هذا ما نراه في معظم مؤلفاته. يحاول أن يكون محايدا، لكن الحيادية و الموضوعية التامة مستحيلة على البشر.
أشد ما أعجبني في الكتاب
تقريبا الكتاب كامل أعجبني
و قد فهمت من كتاباته انه لا يوجد شر مطلق او خير مطلق. و فقط لأنك اعتدت على شئ او اعجبك شئ معين لا يجعل منه خير مطلق و إن عُميتَ عن رؤية شره.
أشد ما لم يعجبني
تمنيت انه لو لم يكثر من كلمة المغفلون (في الفصل الثاني او الثالث على ما اعتقد) ولو لم يصف امثال ابن رشد بالسخيفين. فهذا لا يليق بمفكر مثله يحاول جاهدا أن يكون حياديا.
من اروع ماكتبه د علي الورديقرأته منذ زمن واعجبني جدا باسلوبه الساخر المحبب
اتمنى لكم وقتا ممتعا نافعا
الحقيقة هي في الواقع بنت البحث و المناقشة ص ٧لا يكفي في الفكرة أن تكون صحيحة بحد ، ذاتها الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق ص ١٣
الواقع أنه ليس بالإمكان تخليص المجتمع من مشكلاته على أي حال ، إن وجود المشكلات دافع من دوافع التطور و لولاها لقنع الناس و استكانوا و وقفوا في طورهم الذي هم فيه ص ١٤
قرأت الكتاب قبل فتره ولكني لم انهيهربما لكي لا أوجج مشاعري ضد وعاظ السلاطين اكثر .. لكوني محاطه بهم !
اكثر ما اثار اعجابي في الكتاب جرأه علي الوردي
في الطرح والمناقشه وان كنت اتحفظ على بعض النقاط ..
وكيف ان وعاظ السلاطين قد تتبدل مواقفهم في غمضه عين بما يتماشى مع مصلحتهم ..
وقد يصل الموضوع الى حد تكفير من يعارض تلك الفئه ..
كتاب رائع وقراءه ممتعه للجميع
م يبتكر العقل البشري مكيدة أبشع من مكيدة الحق و الحقيقة ص ٤١من شرائط البحث العلمي الدقيق أن يكون صاحبه مشككاً حائرًا قبل أن يبدأ بالبحث ص ٤٠
الحقيقة حقيقتك ، وهي بالأحرى أنت إذا جردت نفسك من مشاعرك البشرية ص ٤٢
أنت قد تندهش إذا وجدت خصمك لا يقتنع بالبرهان القوي الذي اقتنعت به ص ٤٤
من طبيعة النزاع التطرف والحماس وإلتهاب العاطفة ٤٩
( و أمسى وعاظ السلاطين عاجزين عن خداع الجماهير واقناعهم بأن الحاكم يحكم بحكم الله ويتلذذ بأمر الله ) ص ٨٣( الديمقراطية عادة إجتماعية قبل أن تكون فكرة طوبائية ) ٨٤ )
النظرة الناقدة التي يحملُها علي الوردي تجاه الطوبائيون نظرة تتسع في أغلب فصولِ كِتابه ، بطريقةً ما أراد المؤلف أن يوضح أنه لا شر مُتأصل و لا خير دائم ، و أن الصراع
قائمٌ منذ الأزل ، مُنذ أن تكبر إبليس و رفض السجود ، الفكر الذي يكتُب بهِ علي الوردي فكر فلسفي و تاريخي ، أعجبني الوصف التحليلي في سرده و ذكره للتفاصيل ، ما يُميز علي الوردي هو إسهابه في الحديث و الرد و المُنافحة و التوضيح ، و على غرار ذلك كان إسلوبه في الكِتابة مُميز ، بِغض النظر عن المأخذ التي لا أتفق معهُ فيها و أرى أنهُ قد بالغ في تحجيم بعض الأمور إلا أنه أعجبني إسلوبه في الكِتابة .
فالحضارة البشرية لابد أن تستمر بسيرها الدائب، و لابد لها من وقود تحترق به نفوس البشر ص٩٧و الإنسان حين يخدم مجتمعه ، يدري أنه يخدمه وهو يريد من وراء ذلك جزاء ص ١٠٢
الإنسان مجبول على أن ينسى مساوئه ويتذكر محاسنه تذكر لا يخلو من المبالغة ص ١٠٦
كل حركة في التاريخ بانية وهادمة في آن واحد، فهي تهدم النظام القديم لكي تحل محله نظامًا جديدًا أقرب إلى روح العدل مما مضى ص١٩٧يقول هيرله :
كل حركة اجتماعية هادمة و بانية في آن واحد، وليس من السهل الفصل بين عنصر الهدم و عنصر البناء في طبيعة الحركة الاجتماعية من لا يهدم لا يقدر على البناء فالثورة التي تهدم السنن القديمة التي استعلى بها الوجهاء السابقون لتبني فيها سنن جديدة يتفوق فيها الذين كانوا مستضعفين ص١٩٧
Amo0osha wrote: "ممكن رابط مباشر لتحميل الكتاب ؟!"http://www.4shared.com/document/JxMiE...قراءة ممتعة
الكتاب عميق في التحليل والنقد
وصلت ص ١٠٠
أكثر ما لم يعجبني حتى الآن هو نصرة الكاتب لمبدأ النسبية وكثرة الاستشهادات عن هذه الفلسفة الضعيفة
لي عودة
وصلت ص ١٠٠
أكثر ما لم يعجبني حتى الآن هو نصرة الكاتب لمبدأ النسبية وكثرة الاستشهادات عن هذه الفلسفة الضعيفة
لي عودة
قرأت الكتاب بعد انتهائى من وعاظ السلاطين على امل ان اجد فيه ما يقلل من غضبى واستيائى من كتابه الاول فلم يتحقق لى ما اردت بعد وصولى لمنتصف الكتابمسألة الحجاب لم يعجبنى كلامه فيها ومناقشتها كظاهرة اجتماعية لها ما لها وعليها ما عليها وكذلك الكثير من الامور الدينية
رأيه بأن كل فكرة تحمل احتمالات الحق والباطل من وجهة نظر كل فرد اراها غير صائبة بالمرة ولو اتبعناها ما خضع البشر لقانون واحد ولا راى واحد ولا ايدو حق ولا ابطلو باطل
هذا مبدأيا ولو عودة اخرى بالتأكيد
عين wrote: "قرأت الكتاب بعد انتهائى من وعاظ السلاطين على امل ان اجد فيه ما يقلل من غضبى واستيائى من كتابه الاول فلم يتحقق لى ما اردت بعد وصولى لمنتصف الكتابمسألة الحجاب لم يعجبنى كلامه فيها ومناقشتها كظاهرة ..."
هو لا يقصد بالحجاب لبس الخمار ، يقصد -من سياق الكلام- حجب المرأة حجباً تامّاً .
بالنسبة لأن كل فكرة تحمل نسبة من الحق والباطل، هو لا يقصد إطلاق ذلك على كل الحقائق لأنه لو كان يعني ذلك لناقض نفسه ولكنه يحاول أن يحثّ القرّاء على اعتبار الظروف التي نشأت فيها الأفكار وعلى التفكير في كل فكرة ابتعاداً عن التعصب ونبذاً لحماقات "أنا معي كل الحق، وغير ما معي فهو باطل" .
هذا حسب فهمي لمنطق الكاتب واطلاعي على مجموعة من كتبه :)
Sarrah wrote: "عين wrote: "قرأت الكتاب بعد انتهائى من وعاظ السلاطين على امل ان اجد فيه ما يقلل من غضبى واستيائى من كتابه الاول فلم يتحقق لى ما اردت بعد وصولى لمنتصف الكتابمسألة الحجاب لم يعجبنى كلامه فيها ومناق..."
رغم أني لم أنهي القراءة بل / أكاد / وهذا لا يعطيني الأفضلية في الرد لأنه يشعرني بالتخبط في / الربما/ نوعًا ما أو إستباق الأحكام وهذا يربك النقاش
إلا إني أستصوب طرح سارة يا عين
الحجاب يختلف من مجتمع لمجتمع و يتخذ أشكال خانقة ومفروضة لأيامنا هذه في بعض المجتمعات
ثم مسألة الحجاب جاءت تحصيل حاصل في رد الوردي على مؤلفات تلت كتابه وعاظ السلاطين وليست فكرة أساسية في هذا الكتاب
الأفكار في هبوطها وصعودها و تشعبها أشعر أنها يجب أن تكون مرنة في طبيعتها و الحق رغم الاتفاق عليه إلا إن درجة تفاوت إيماننا به تختلف و تطبيقنا أياه كنتيجة لهذا الإيمان ، كذلك الباطل تفسيرنا له يختلف بحسب درجة وعينا تديننا التزامنا إلى آخره
و مناقشة المؤلف للحقيقة ليس بشكل عام بل تلك الحقائق الاجتماعية التي يقوم عليها النظام الاجتماعي ومن بمقدوره منح النظام الاجتماعي صفة الكمال والمثالية بكُليته ألا ينطوي على الأقل من ناحية نقصه هذه على مدخل يثير الشك ولو قليلا في النفس
تحياتي للجميع
أعلم أن مسألة الحجاب ليست اساسية فى الكتاب جائت فقط ردا منه على منتقديه ورده لم يعجبنى من حيث مبدأ خضوع الامور الدينية للظروف المجتمعية بهذا الشكل
ان العدل لا يأتى الا اذا توازنت قوى الخصوم المتضادة ، وكلما تعادلت هذه القوى كان ذلك أدعى الى العدل وأكثر قربا منه .ان المبادئ المثالية قد تصلح لاثارة الناس ولكنها لا تصلح لاخضاعهم .
العدل منتصر على اى حال ويشتد انتصاره جيلا بعد جيل ولكن دعاة العدل فاشلون , انهم شهداء , ويجب ألا ننسى أن العدل يحتاج الى وقود دائم من دماء الشهداء .
الناس ينجذبون الى الباطل لانه مرغوب أو مرهوب ، ولكنه يقسو عليهم بعد ذلك فيرجعون الى الحق ينادون به
السلام عليكم
الأحبة الأعضاء نشكر لكم مشاركاتكم ونحيطكم علما أنه سيتم تمديد فترة المناقشة حتى ١٥ فبراير بناء على رغبة الأكثرية وحتى نثري النقاش بأكبر قدر من الآراء والتعليقات
نتمنى لكم قراءة ممتعة
وشكرا
الأحبة الأعضاء نشكر لكم مشاركاتكم ونحيطكم علما أنه سيتم تمديد فترة المناقشة حتى ١٥ فبراير بناء على رغبة الأكثرية وحتى نثري النقاش بأكبر قدر من الآراء والتعليقات
نتمنى لكم قراءة ممتعة
وشكرا
^مكتبات المدينة يا محمد وبالعامية "خُرد" ، لاترتقي للمستوى المطلوب ، حتى جرير ماعندها شيء ، لكن حاول تطلب الكتاب من متجر جملون أو غيره من المتاجر .
حذيف أذكر أن الكتاب موجود في مكتبة جرير.. في الرياض على الأقل
من أجمل الكتب التي قرأتها....قال ابن الوردي:
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنّه لم يخلقهم في تلك الفترة العصيبة. ولو أنّ الله خلقهم حينذاك لكانوا من طراز أبي جهل أو أبي سفيان أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعهم على أقل تقدير، ولرموا صاحب الدعوة بالحجارة وضحكوا عليه واستهزأوا بقرآنه ومعراجه.تصور يا سيّدي القارئ نفسك في مكة أبان الدعوة الإسلامية، وأنت ترى رجلاً مستضعفاً يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه، ويقولون عنه إنّه مجنون. وتصور نفسك أيضاً قد نشأت في مكة مؤمناً بما آمن به آباؤك من قدسية الأوثان، تتمسح بها تبركاً وتطلب منها العون والخير. ربّتك أمك الحنونة على هذا وأنت قد اعتدت عليه منذ صغرك، فلا ترى شيئاً غيره. ثم تجد ذلك الرجل المستضعف يأتي فيسب هذه الأوثان التي تتبرك بها فيكرهه أقرباؤك وأصحابك وأهل بلدتك وينسبون إليه كل منقصة ورذيلة. فماذا تفعل؟ أرجو أن تتروى طويلاً قبل أن تجيب عن هذا السؤال.”
قراءتي لكتب الوردي جعلتني أعيد النظر فب كثير من الأمور والمسلمات وخاصة التاريخية منها
︹ ︺︷ ︶ Job︸ ︹ ︺ wrote: "من أجمل الكتب التي قرأتها....قال ابن الوردي:
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.يجب على المسلمين اليوم ..."
تعليــق رائـع .. وكــلام صحيــح تمـامــا ولكــن لمــن ينظــر للأمــور بعــدل وحكمــة .. وليـس كمـا نــري اليــوم ان كـل شخـص يحكـم علـي الأمــور كمـا يحـب أن يـــرا النــاس !
قرأت الكتاب منذ زمن و أكثر ما هزني فيه فعلاً هو الجزء الخاص بأننا إن كنا في زمن الرسول لكان الكثيرون منا مع الكفار يحاربون الدين الجديد .. لكن هذا و غيره من بعض الأجزاء القيمة لا يغفر للكاتب تلك النبرة المتعالية و تضخم الذات الذي شعرت به في الكاتب طوال القراءة ..هذا غير التناقض بين ما يقوله بأنه من المهزلة أن البعض يولي إهتماماً مبالغاً فيه لموضوع الخلافة من حق سيدنا علي أم سيدنا عثمان كانت حينها بإعتبارها أحداث إنقضت و لن تفيد ثم يفرد أجزاء طويلة من الكتاب -و هذا بمثابة تنبيه لمن منكم لم يصل لتلك الأجزاء بعد- للإنتقاص من صحابة كرام كسيدنا أبو هريرة و سيدنا معاوية رضي الله عنهم أجمعين تحت غطاء قد يبدو للبعض مبهراً بإدعاءات مثل الحيادية و التجرد..
هذا و لا أنكر أن الكتاب به بعض الكلام الجيد و المنطقي و ربما أكون متحاملاً عليه بعض الشيء لكن لن يعجبني أبداً تلك النبرة الإستعلائية في الكتابة..
Ahmed wrote: "قرأت الكتاب منذ زمن و أكثر ما هزني فيه فعلاً هو الجزء الخاص بأننا إن كنا في زمن الرسول لكان الكثيرون منا مع الكفار يحاربون الدين الجديد .. لكن هذا و غيره من بعض الأجزاء القيمة لا يغفر للكاتب تلك ال..."
أتفق معك , الانتقاص من حق الصحابة خطوط حمراء لا يغفر لمن يتعداها أيا كان
أتفق معك , الانتقاص من حق الصحابة خطوط حمراء لا يغفر لمن يتعداها أيا كان
︹ ︺︷ ︶ Job︸ ︹ ︺ wrote: "من أجمل الكتب التي قرأتها....
قال ابن الوردي:
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.يجب على المسلمين اليوم ..."
لو كنا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم , لصطفى الله تعالى أناسا يقذف في قلوب مبدأ الحق والحيادية وستقودهم عقولهم النقية الخالية من الكبر والجهل إلى الإيمان بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليحملوا هم رسالته
أما لو سألتني شخصيا أو سألت أحدا بشخصه ما كان فاعلا لو عاد به الزمن إلى تلك الحقبة لقلت كما قال الوردي ولم أعرف ماذا سأجيب
لكن تذكر أخي القارئ أن الصحابة رضوان الله عليهم كما أنهم آمنوا وخضعوا للحق ودافعوا عنه وتركوا الباطل والجهل , رفعهم الله تعالى في الدنيا والآخرة وكانوا هم خير قرون هذه الأمة والمعنى أن الله تعالى يعطي على قدر الامتحان والابتلاء فالسابقون الأولون من الصحابة خير من الذين بعدهم والمهاجرون خير من الأنصار وهكذا جرت سنة الله في الكون
فالشاهد أن المثالية التي ذكرها المؤلف من الذين يدعون أنهم سيفعلوا كما فعل الصحابة تحتمل المعنين على حسب صدق هذا الشخص ولا يعلم صدقه ومدى إخلاصه إلا الله تعالى فليس كل تمني نعتبره مثالية وأن الشخص لو كان في واقع ما تمناه لخالف أمنيته ونكص على عقبيه والشواهد العقلية والنقلية كثيرة يطول مقام ذكرها , مثالها
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا إِلَّا شَرِكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ أَوْ كَمَا قَالَ كَتَبْتُهُ لَفْظًا
قوله : ( باب تمني الشهادة ) تقدم توجيهه في أول كتاب الجهاد وأن تمنيها والقصد لها مرغب فيه مطلوب . وفي الباب أحاديث صريحة في ذلك منها عن أنس مرفوعا من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم يصبها أي أعطي ثوابها ولو لم يقتل أخرجه مسلم ، وأصرح منه في المراد ما أخرجه الحاكم بلفظ من سأل القتل في سبيل الله صادقا ثم مات أعطاه الله أجر شهيد وللنسائي من حديث معاذ مثله ، وللحاكم من حديث سهل ابن حنيف مرفوعا من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه .
وأختم بقصة سيدنا أويس القرني رضي الله عنه الذي كان يتمنى أن يلقى سيدنا رسول الله حبسه عن ذلك خدمة أمه حتى ماتت وانظر ماذا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
أويس القرني المرادي كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: "أفيكم أويس بن عامر؟" حتى أتى على أويس فقال: "أنت أويس بن عامر؟" قال: "نعم" قال: "من مراد ثم من قرن؟" قال: "نعم" قال: "فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟" قال: "نعم" قال: "لك والدة؟" قال: "نعم" قال: "سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل؛ فاستغفر لي" فاستغفر له، فقال له عمر: "أين تريد؟" قال: "الكوفة" قال: "ألا أكتب لك إلى عاملها؟" قال: "أكون في غبراء الناس أحب إلي" قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال: "تركته رث البيت قليل المتاع" قال: "سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويسًا فقال: "استغفر لي" قال: "أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي" قال: "لقيت عمر؟" قال: "نعم" فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة.
قال ابن الوردي:
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.يجب على المسلمين اليوم ..."
لو كنا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم , لصطفى الله تعالى أناسا يقذف في قلوب مبدأ الحق والحيادية وستقودهم عقولهم النقية الخالية من الكبر والجهل إلى الإيمان بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليحملوا هم رسالته
أما لو سألتني شخصيا أو سألت أحدا بشخصه ما كان فاعلا لو عاد به الزمن إلى تلك الحقبة لقلت كما قال الوردي ولم أعرف ماذا سأجيب
لكن تذكر أخي القارئ أن الصحابة رضوان الله عليهم كما أنهم آمنوا وخضعوا للحق ودافعوا عنه وتركوا الباطل والجهل , رفعهم الله تعالى في الدنيا والآخرة وكانوا هم خير قرون هذه الأمة والمعنى أن الله تعالى يعطي على قدر الامتحان والابتلاء فالسابقون الأولون من الصحابة خير من الذين بعدهم والمهاجرون خير من الأنصار وهكذا جرت سنة الله في الكون
فالشاهد أن المثالية التي ذكرها المؤلف من الذين يدعون أنهم سيفعلوا كما فعل الصحابة تحتمل المعنين على حسب صدق هذا الشخص ولا يعلم صدقه ومدى إخلاصه إلا الله تعالى فليس كل تمني نعتبره مثالية وأن الشخص لو كان في واقع ما تمناه لخالف أمنيته ونكص على عقبيه والشواهد العقلية والنقلية كثيرة يطول مقام ذكرها , مثالها
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا إِلَّا شَرِكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ أَوْ كَمَا قَالَ كَتَبْتُهُ لَفْظًا
قوله : ( باب تمني الشهادة ) تقدم توجيهه في أول كتاب الجهاد وأن تمنيها والقصد لها مرغب فيه مطلوب . وفي الباب أحاديث صريحة في ذلك منها عن أنس مرفوعا من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم يصبها أي أعطي ثوابها ولو لم يقتل أخرجه مسلم ، وأصرح منه في المراد ما أخرجه الحاكم بلفظ من سأل القتل في سبيل الله صادقا ثم مات أعطاه الله أجر شهيد وللنسائي من حديث معاذ مثله ، وللحاكم من حديث سهل ابن حنيف مرفوعا من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه .
وأختم بقصة سيدنا أويس القرني رضي الله عنه الذي كان يتمنى أن يلقى سيدنا رسول الله حبسه عن ذلك خدمة أمه حتى ماتت وانظر ماذا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
أويس القرني المرادي كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: "أفيكم أويس بن عامر؟" حتى أتى على أويس فقال: "أنت أويس بن عامر؟" قال: "نعم" قال: "من مراد ثم من قرن؟" قال: "نعم" قال: "فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟" قال: "نعم" قال: "لك والدة؟" قال: "نعم" قال: "سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل؛ فاستغفر لي" فاستغفر له، فقال له عمر: "أين تريد؟" قال: "الكوفة" قال: "ألا أكتب لك إلى عاملها؟" قال: "أكون في غبراء الناس أحب إلي" قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال: "تركته رث البيت قليل المتاع" قال: "سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويسًا فقال: "استغفر لي" قال: "أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي" قال: "لقيت عمر؟" قال: "نعم" فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة.
Saber Jan wrote: "︹ ︺︷ ︶ Job︸ ︹ ︺ wrote: "من أجمل الكتب التي قرأتها....قال ابن الوردي:
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة..."
كلامك جميل يا عزيزي صابر و أوافقك عليه ....
ولعل ابن الوردي قال ما قال من باب النهي عن تمني لقاء العدو ... وحتى لا يقع المسلم المدعي للمثالية في فتنة الفرار من الزحف...
ولا تنس قول الله عز وجل : (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) ..الاية
فالغالبية كالمعتاد لن تكون مثالية
.................................
وشكرا لكم جميعا على إثراء النقاش
الكتاب عميق فعلا وما أعجبني فيه هو التشويق ومناقشة الأفكار بطريقة موسعة وطرح الأمثلة الوافية ... وأعتقد أني أوافقه في كثير من أفكاره لكن ما لم أتقبله أبداً هو طريقة الاستعلاء في الكلام والأستاذية و التكلم بطريقة غير لائقة أبدا على الصحابة ، كما أنتقد إخضاعه قوانين الإسلام وتعاليمه التي وضعها الله جل علاه لقوانين المجتمع التي وضعها حفنة من خلق الله ... سأكمله لأني أحببت الاطلاع على وجهات نظر مفكرين جدد ومتابعة بإذن الله

















أسعد الله أوقاتكم بالخيرات
بناء على تصويت الأعضاء : تم اختيار كتاب مهزلة العقل البشري لعلي الوردي
ستستمر القراءة والنقاش حولها حتى ١فبراير ٢٠١٤
رابط التحميل
http://www.4shared.com/get/JxMiE0th/_...
معلومات عن الكتاب:
عدد الصفحات : ٣٠٠
متوسط عدد الصفحات في اليوم : ٢٠ صفحة
نقاط النقاش :
حتى نحقق أكبر قدر من الفائدة سنحدد محاور للنقاش وهي :
1- الرأي العام في الكتاب
2- الرأي العام في المؤلف
3- أشد ما أعجبك في الكتاب
4- أشد مالم يعجبك في الكتاب
5- هل تنصح الغير بقراءة الكتاب؟
ونسعد بوضع اقتباسات أعجبتكم من الكتاب
نتمنى مشاركة جميع الأعضاء حتى تعم الفائدة
تمنياتنا لكم قراءة ممتعة ومفيدة