نادي أبواب discussion
This topic is about
داغستان بلدي
قراءات ٢٠١٦
>
داغستان بلدي-رسول حمزاتوف
date
newest »
newest »
حبيت طريقة والده في تخليد اللحظة عن طريق الكتابة في صفحة ٣٣
"لقد ذبلت تلك الباقات و ذوت من بعيد، ومن زمن بعيد ذابت تماثيل الثلج التي صنعها والدي. لكن أزهار داغستان،لكن صور الجبليين حية في شعر والدي"
"لقد ذبلت تلك الباقات و ذوت من بعيد، ومن زمن بعيد ذابت تماثيل الثلج التي صنعها والدي. لكن أزهار داغستان،لكن صور الجبليين حية في شعر والدي"
الى الان الكتاب رائع واللغة سلسة وجميلة وجعلتني احب داغستان حتى دون ان اراها
وضحكت على قصة الاب مع المكنسة
فإلى هذه الدرجة كان سماع الاغنية مهما؟
قال عن الفكرة: "إذا فكَّرت، فكأنك حملت. الطفل سيولد حتمًا. عليك فقط أن تحمله، كما تحمل المرأة الجنين في أحشائها.."
قال عن اللغة:
"لغات الشعوب بالنسبة لي كالنجوم في السماء، أنا لا أود أن تذوب النجوم كلها في نجم واحد ضخم يغطي نصف السماء. الشمس كفيلة بذلك. لكن لندع النجوم تتلألأ هي الأخرى، ولتكن لكل انسانٌ نجمة..."
رنا أنا مثلك أول ١٠٠ صفحة حسيتها مملة بعدين تركتها مدة أسبوعين ورجعت لها و استمتعت في في الأسلوب والوصف و المواقف كثير
ما أعرف أول الصفحات مملة فعلا أو تعتمد على شيء ثاني
لأني أتذكر د مصطفى الحسن مرة قال إنه بدأ بقرأة داغستان بلدي و انبهر في الأسلوب
فقال لازم أقرأ الرواية لما أكون بكتب شيء معين لأنها ملهمة
لما رجع يقراها بعد فترة سنتين وجد إن الكتاب عادي
فالفكرة إنه بعض الأحيان فيه كتب تتأثر بوقت القراءة و حالتك فيها
و أظن هذا الكتاب ينطبق عليه هذا الشيء كثير
صحيح نفلا اتفق معك
على الرغم من ان الاسلوب خفيف بس مايحمس بالبداية
ننتظر مراجعاتكم
قد اكتب ريڤيو بسيط اليوم و اشارككم اياه
على الرغم من ان الاسلوب خفيف بس مايحمس بالبداية
ننتظر مراجعاتكم
قد اكتب ريڤيو بسيط اليوم و اشارككم اياه
قال عن مجد الأسامي وفضائل الإنسان ومآثره: "الأسم بدون عمل صوت أجوف"
شكت صبية كانت تبحث عن عريس فقالت:
"لو كنت أبحث عن معتمر بالقلبق لوجدته منذ زمن طويل، ولو كنت أبحث عن ذي شاربين، لوجدته منذ زمن طويل، ولكني أبحث عن إنسان.."
من لطائف الكتاب، تعليقه على كلمة " انسان" في بلده أنه مرادف للحرية، فحين تقول إنسانًا فأنت تصفه بالحرية لم يكن حكيمًا
لا ولم يكن شجاعًا
لكن انحن له:
فقد كان انسانًا
و يصف شامل ،نا الحاج مراد بأنه " لا مثيل له، فقد كان انسانًا"
أو " لا تهدروا الكلمات سدى، إنه ليس انسانًا"
فالإنسان في داغستان يعني الحرية، الشهامة، الصدق وكل المرادفات الفاضلة .
يُقال أن أفضل الكتب هي تلك التي لاتستطيع تصنيفها ولا تقييمها.عندما أنهيتها أجلت الكتابة عنها أياماً لأكتب مايليق بها ولا أظنني قادرةٌ على أن أفعل ذلك.
أما بالنسبة للتصنيف فلا أعلم سبب تصنيفها كرواية وهي أبعد ماتكون عن ذلك!
يقول حمزاتوف:
"سيقول بعض المحررين والنقاد:
هذا الذي كتبت ليس برواية ولا قصة ولا أقصوصة بل نحن لا نعرف ما يمكن أن يكون، ويقول لي محررون و نقاد آخرون إن ما كتب هو هذا أو ذاك أو أشياء أخرى . أما أنا فلا أصر على إعطاء هوية لما أكتب. عمّدوا بالاسم الذي تختارونه ما سوف يخطه قلمي، لست أكتب لكي أوافق واحداً من القوانين الكنسية التي وضعتموها ولكني كتبت ماكتبت لألبي نداء قلبي، والقلب لا يعرف قانوناً، أوعلى الصحيح أن للقلب قوانينه التي لا تناسب الناس جميعاً"
وأظننا جميعاً لن نصل لتصنيف يناسبها لأنه كما ذكر كان يسير حيث يهديه قلبه، لنجد اخيراً ملحمة في حب الوطن.
كان سبب ولادة هذا الكتاب هي رسالة تلقاها رسول من هيئة تحرير مجلة تطلب منه أن يكتب مادة عن داغستان ومآثرها الطيبة، وأناسها البسطاء، عن تلك المنطقة الجبلية وتقاليدها الموغلة في القدم بشرط أن لاتتجاوز العشر صفحات.
لكن رسول كتب بدلاً من ذلك 550 صفحة!
يتكون الكتاب في الحقيقة من كتابين، تحدث في الجزء الأول عن ولادة كتابه وأين كتب، وعن الغرض منه وكيف يجب أن يكتب، ومواضيع أخرى ركزت على الكتابة أما في الكتاب الثاني فأستحوذ على الجزء الأكبر منه الحديث عن داغستان، جبالها وشعبها ولغاتها وأغانيها. كتب ذلك كله بلغة شاعرية بديعة جداً قلما تجد نظيراً لها.
تقييمي للكتاب ٤ من ٥
سبب إسقاط النجمة الخامسة هو بعض التفاصيل المملة بالنسبة لي.
واخيراً سأشتاق لأحاديث رسول، لحكم أبي طالب، ولجبال داغستان وأغانيها.
اهلن بكما ختام و انتصار
ريڤيو ملهم لاستكمال ماتركته فأنا لم انهي الرواية حتى الان
اتفق معك ختام لم استطع ان اسميها رواية او سيرة
حمزاتوف كاتب لايشبه الا نفسه
ريڤيو ملهم لاستكمال ماتركته فأنا لم انهي الرواية حتى الان
اتفق معك ختام لم استطع ان اسميها رواية او سيرة
حمزاتوف كاتب لايشبه الا نفسه




رسول حمزاتوف هو شاعر داغستاني
ولد ٨ سبتمبر ١٩٢٣
توفي ٣ نوفمبر ٢٠٠٣
أسماه والده باسم رسول تيمنا بالرسول محمد بن عبد الله
بدأت فكرة الرواية عندما طلبت احدى الصحف من رسول ان يكتب عن داغستان
بشرط ان ينجز المهمة خلال ٢٠ يوم و ان لايتجاوز التسع صفحات
مما اثار غصب رسول و قرر كتابة ذكرياته في بلده بملحمة تتجاوز ٥٠٠ صفحة في مدة تصل إلى سنوات
يرد رسول: هل قررت أنا أن أتحدث عن داغستاني في تسع صفحات وفي فترة عشرين يوماً؟
قال عنها منير ابراهيم:
داغستان بلدي.. فيه وصايا وتجارب ورؤى أدبية كثيرة وقصص وتاريخ وسير ذاتية وأخرى عن الوطن والاخر. إنه كتاب تراثي أدبي نادر كتب بأبجدية غير عربية إلا أنني أراه عربي الروح والفكر والثقافة، فكاتبه كانه شعاع قافتنا العربية الإسلامية في بلدان آسيا الوسطى.
أن تقرأ لرسول حمزاتوف يعني أن تحب داغستان كما لوأنها وطنك، فهذا الرجل يملك قدرة خاصة على مخاطبة كل ما هو انساني ووطني فيك ليحيله عشقاً لداغستان هذا البلد الذي من أجله ما عاش فيه.
داغستان بلدي هو كتاب يتنفس
رابط الكتاب للقراءة الالكترونية:
http://readne.com/book/2308