نادي أبواب discussion
This topic is about
الأيام
قراءات ٢٠١٧
>
الأيام - طه حسين
date
newest »
newest »
أسلوب طه حسين عجيب جدا ،، لا يشعرني بملل إطلاقا. تمكنه من اللغة، واستخدامه لضمير الغائب في الحديث عن نفسه هما بلا شك من أجمل الجماليات الأدبية الموجودة في الكتاب.
رحم الله طه حسين.
Emad wrote: "أسلوب طه حسين عجيب جدا ،، لا يشعرني بملل إطلاقا. تمكنه من اللغة، واستخدامه لضمير الغائب في الحديث عن نفسه هما بلا شك من أجمل الجماليات الأدبية الموجودة في الكتاب.
رحم الله طه حسين."
أتفق تماما
"... وإنه ليمد سمعه مداً يكاد يخترق به الحائط لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة..." صورة بليغه رسمها هذا الطفل الأعمى الذي أدرك أن البصر حدوده تقف عند الحائط، بينما السمع قد يستطيع أن يعبره... وها هو يركز على حاسة السمع ولا يعول على البصر..
معكم ، وا3رؤه بالتزامن مع كتابه ) في الشعر الجاهلي ( ، كنت قد ابتدأت بكتاب في الشعر الجاهلي منذ اشهر عديدة و لكن اوقفته لانشغالي الدراسي ، الان هذا حفزني لتكملته و قراءة الايام معه ،، وقرأت له سابقا دعاء الكروان والصراحة وجدتها مملة ولم يعجبني طه حسين الروائي ، ولكن اعجبني جدا طه حسين الفكري الناقد ، له لغة سلسة كرخام و ذهن حاد و خبرة كبيرة ،،
موفقين يا اصحاب
سمع إخوته يصفون ما لا علم له به، فعلم أنهم يرون ما لا يرى.
حالة الإدراك في أعمق حالتها و أبسط صورها
حيث ان الاعمى يستنتج بالسمع
طه مجنون
حالة الإدراك في أعمق حالتها و أبسط صورها
حيث ان الاعمى يستنتج بالسمع
طه مجنون
ابتدأت بكتاب الايام اليوم ،ما زلت في اول 30 صفحة ، ولولا ضيق الوقت كنت لا افرقه ،
بدءا ستكون ارائي مجروحة لاني من محبين السير الذاتية ، وربما اعتبرها اهم صنوف الادب ، ان تتلمس سنين حياة لم تعشها بتفاصيلها ، ان ترى العالم بغير عينيك ،
شيء عظيم هذا الصنف ،
ان ترى بعينين غيرك عبارة لا تنطبق حرفيا على سيرة طه حسين ،
الان ارى للبصر شيء غير ما كان من قيل ،
احببت وصف طه لتوقه و محبته للاستماع لكل من يتكلم حوله ، من قصائد شاعر الحارة الى احاديث امه و جاراتها ، الى جلسات اصحاب والده ..
انتهيت من الجزء الأول وكم صفحة من الجزء الثاني..يكتب طه حسين بأسلوب سلسل وشائق؛ يجعلك تسترسل في القراءة دون أن تشعر بالوقت..
قصته مع الفاجعة التي أصابتهم كانت مؤلمة، أجاد في إيصال إحساسه للقارئ..
اتممت من الايام مئة صفحة تقريبا ،،تحدث كثير عن ايامع في المتاب و تحفيظه القرأ و وصف الحال الاجتماعي وقتها ،
وتحدث عن تجاربه فيها ،
ثم الاهم برأي عندما اخذ يوصف مجتمع قريته و تقديسهم لرجال الدين بشكل غريب و ايمانهم بخرافات السحر ،
هذا تأريخ مهم لتلك الحقبات و حال اهلها
انتهيت من الجزء الثاني دون أن أعي ذلك :) أظل طول قراءتي أقول في نفسي فقط هذا الفصل ثم فقط هذا الفصل ولم أنتبه إلا أني قطعت شوطاً في القراءة ...
يصور حياته ودراسته في الأزهر بمنتهى الدقة ، وكأنه قد أخذك بيدك لتعيش معه في (الربع) و عند أعمدة الأزهر ... حتى أنه عرّفك على تفاصيل أصدقائه ومن يسكنون معه في الربع..
معاناتهم في الدراسة وشظف العيش في سبيل طلب العلم أشياء ونيل درجة علمية من أجل زيادة في عدد أرغفة الخبز .. وكيف للأشياء البسيطة التي لا نلقي لها بالاً في وقتنا الحاضر أن تكون كفيلة بإسعادهم مثل (الدولاب الذي اشتراه أخوه) (الجبنة البيضاء والحلاوة الطحينية) .
ينتقل إلى وصف أساتذة الأزهر ، وهو هنا يؤرخ ويصف حقبة مهمة في تاريخ الأزهر أو المهتم به، فيصف "الفنقلة" واستخدامهم للكتب الشروح والحواشي، وكيف كان يستغرب من بعض هؤلاء المشايخ الذي يصرخون بطلابهم ويتندرون بهم ... حتى يصل ببعضهم إلى رمي النعال على طلابه..
لم أكن أعلم أن طه حسين قد درس على يد الشيخ (عبدالله دراز) صاحب كتاب "النبأ العظيم" ، وكيف حزن الطلاب وبكوا عندما نُقل أستاذهم العظيم الذي يجلونه ويحترمونه..
توقفت عند تجربته الجامعية وكتابته للمقالة واختلاطه بأصحاب "الطرابيش"،
هذه سيرة أتمنى أن لا تنتهي..
وصلت الجزء الثالث من الكتاب... ملهم حديثه عن التهكم الذي كان ضد الادب و بيئة الازهر التي خالفت تصوراتي
وضحى wrote: "في الفصل الأخير من القسم الأول "الفصل العشرون" كان يخاطب بنت،، من كان يقصد؟"كان يخاطب ابنته، ويخبرها معاناته وهو في عمرها..
طه حسين أول من حصل على درجة الدكتوراة في الجامعة المصرية.. كانت هذه الشهادة تذكرة العبور إلى أوربا كافح لحيصل عليها في تحدي مع الجامعة للابتعاث..
صاحبك الصوت الجميل... الدعم الذي قدمته لصاحبنا المكفوف قراءة الكتب له حائزا بعد هذا بفضلها على درجة الليسانس!
يالها من قيم
يالها من قيم





طه بن حسين بن علي بن سلامة أديب و ناقد مصري
ولد طه حسين يوم الجمعة 15 نوفمبر 1889 في الصعيد المصري
وما مر على عيني الطفل أربعة من الأعوام حتى أصيبتا بالرمد ما أطفا النور فيهما إلى الأبد
تعلم القراءة و الكتابة و القران من شيخ القرية وكان ابوه يصطحبه للاستماع لعنترة و الهلالي عشاءً
درس العلوم العصرية، والحضارة الإسلامية، والتاريخ والجغرافيا، والليسانس، وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية
ونال شهادة الدكتوراة عام 1914 وموضوع الأطروحة هو: "ذكرى أبي العلاء" إذ اتهم بعدها بالزندقة
تزوج من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية فتمكن من الثقافة الغربية إلى حد بعيد
كان يدعو من خلال افكاره الى التجديد و التحديث باسلوب سهل مع المحافظة على جودة اللغة
حاز مناصب وجوائز وكان من المرشحين لجائزة نوبل
كانت نهاية هذا الثائر يوم الأحد 28 أكتوبر 1973م لتستمر نهضته الادبية تخليدا له
من اقواله : ويل لطالب العلم إن رضي عن نفسه
قال عنه عبَّاس محمود العقاد: إنه رجل جريء العقل مفطور على المناجزة، والتحدي
فيما عن الكتاب هو سيرة شخصية يسرد فيها طه حسين قصة حياته
من طفولته انتقالا الى اعمدة جامعة الازهر التي كانت ومازالت تقدم للعلم و الادب و الدين
جاء الكتاب على ٣ اجزاء يحوي كل منها نقلة في حياة عميد الادب
يقول لزوجته في الكتاب:
«بدونك اشعر اني اعمى حقا. اما وانا معك، فإني اتوصل إلى الشعور بكل شيء، واني امتزج بكل الاشياء التي تحيط بي»
رابط الكتاب الالكتروني
http://mybook4u.com/منوعة/download/1436
قراءة ممتعة