نادي أصدقاء نوبل discussion
This topic is about
لا مصير
قراءات ٢٠١٨
>
لا مصير - إمره كيرتس 2002
مرحبا بكم أصدقائي.
سعيد بتفاعلكم. وأظن أننا أمام عمل أدبي ربما يعود إلى المذهب العبثي، فقد انتشرت الأعمال التي تنتمي إلى هذا المذهب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، برغم من أنني لم أَجِد ما يؤكد هذه المعلومة أو ينفيها.
أظن أننا سنكتشف أمورا كثيرة حيال هذا العمل
مرحبا بالجميع.
سعيد بتفاعلكم. وأظن أننا أمام عمل أدبي ربما يعود إلى المذهب العبثي، فقد انتشرت الأعمال التي تنتمي إلى هذا المذهب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، برغم من أنني لم أَجِد ما يؤكد هذه المعلومة أو ينفيها.
أظن أننا سنكتشف أمورا كثيرة حيال هذا العمل
مرحبا بالجميع.
النجمة الصفراء هي النجمة السداسية أو نجمة داوود. وكانت تدل على اليهود إبان الحرب في أوروبا داخل المعسكرات والمعتقلات. ولها دلالة رمزية على للاضطهاد والقهر.
خلال العرب العالمية الثانية كان اليهود يجبرون في بعض المناطق على ارتداء نجمة داوود زرقاء، وفي مناطق أخرى كانوا يجبرون على خياطة نجمة صفراء على ملابسهم لتدلل على يهوديتهم. الممارسة هذه لم تكن من ابتداع النازية فقد سبقهم بذلك المسلمين الذين كانوا يجبرون "أهل الذمة" على تمييز أنفسهم بارتداء قلادات معدنية أو نطاقات أو أحذية بألوان مختلفة، وكذلك فعل الكاثوليك خلال عصور الظلام حيث كانوا يجبرون اليهود وغيرهم على ارتداء أزياء تميزهم عن الآخرين.
عندها اقتنعت بصحة ما علمونا في البلد عن فائدة المعرفة العامة، على الخصوص معرفة اللغات الأجنبية بالتأكيد. ص ١٨٣ (كررها أكثر من مرة خلال الرواية)
رواية مميزة تحكي بلسان السرد الذاتي قصة مراهق في الخامسة عشرة من عمره في معسكرات الاعتقال الالمانية للسنة التي تسبق نهاية الحرب العالمية الثانية. الرواية التي فيها الكثير من المصداقية بحكم ان الكاتب عايش تلك التجربة تركز على التفاصيل الصغيرة للحياة و مقدرة الانسان على التعايش مع اصعب الظروف. كذلك فيها الكثير من الحوار الذاتي الفلسفي و بالذات السؤال هل ان انتمائنا لدين معين يجعلنا نختلف عن الآخرين. الرواية تظهر و بشكل واضح النواحي الإيجابية في النفس الانسانية في ظروف قاسية جدا و فيها تفاؤل غير محدود.
أنهيت الرواية وبصراحة لا أعرف لماذا لم أشعر بأي شعور خلال قرائتي لها !!
لماذا لم أتعاطف مع الضحايا !! 🤔🤔🤕
هذا بالنسبة لي شيء غريب هي المرة الأولى التي يحدث بها هذا لي :(
..

" لو كان هناك مصير ، فالحرية غير ممكنة ، لكن لو كانت هناك حرية فلا يوجد مصير ، أي أننا نحن أنفسنا المصير ذاته "
وعلى هذا المنوال تروي الرواية قصص المعتقلات
والسجون في أواخر الحرب العالمية الثانية عبر قصة
مراهق في الخامسة عشر من عمره ، قدم بها الكاتب
لمحات عن محرقة الهولوكست التي راح ضحيتها
آلاف اليهود ، كما هو مزعوم .
رغم أنه المعاناة والوجع والظروف اللاإنسانية
كانت حاضرة بشكل قوي في النص إلا أنني لم أشعر
بأي تعاطف مع أحداث القصة أو شخصياتها .
لا مصير ، بالنسبة لي لا مشاعر أيضاً.
شكراً للرفاق في نادي أصدقاء نوبل على
هذا العطاء المستمر ❤️🌸
#أبجدية_فرح
#تقيمي 3/5



غنى و عفوا
أرجو منكما منح الكاتب فرصة أخرى، إنني الآن متورط بقراءة الأخوة كارامازوف وسأنتهي من الجزء الأول قريبا جدا، ثم بعد ذلك سألتحق بكم مباشرة.
عندما قمنا باختيار هذه الرواية كان ذلك بسبب الصدى القوي التي أحدثته في مشوار الكاتب، أنتما تحتاجان فقط أن تضعا الروايةضمن سياقها التاريخي ومعرفة بعض الأحداث والأسباب التي لأجلها كتبت الرواية.لا أدري إن لاحظ أحدكم أيضا التقيتم المرتفع للرواية في القودريدز.... للنظر ماذا أو كيف سيرى القارئ العربي هذا العمل.
مودتي
أرجو منكما منح الكاتب فرصة أخرى، إنني الآن متورط بقراءة الأخوة كارامازوف وسأنتهي من الجزء الأول قريبا جدا، ثم بعد ذلك سألتحق بكم مباشرة.
عندما قمنا باختيار هذه الرواية كان ذلك بسبب الصدى القوي التي أحدثته في مشوار الكاتب، أنتما تحتاجان فقط أن تضعا الروايةضمن سياقها التاريخي ومعرفة بعض الأحداث والأسباب التي لأجلها كتبت الرواية.لا أدري إن لاحظ أحدكم أيضا التقيتم المرتفع للرواية في القودريدز.... للنظر ماذا أو كيف سيرى القارئ العربي هذا العمل.
مودتي
جميل يا ندى
أظن أننا بحاجة إلى تفصيل أكثر حيال قرائتك للرواية.
لاحقا سأضع بين أيديكم بعض المقالات والمراجعات التي بدورها قد تساعدنا في فهم عمق الرواية ومعرفة القيمة الأدبية التي تصدرها لنا لا سيما وأننا اليوم نعاني في منطقتنا بظروف وأحوال مشابهة لتلك الحقبة في تفشي الجور والتغول على الآخرين بسبب العرق والدين وغيرهما.
أظن أننا بحاجة إلى تفصيل أكثر حيال قرائتك للرواية.
لاحقا سأضع بين أيديكم بعض المقالات والمراجعات التي بدورها قد تساعدنا في فهم عمق الرواية ومعرفة القيمة الأدبية التي تصدرها لنا لا سيما وأننا اليوم نعاني في منطقتنا بظروف وأحوال مشابهة لتلك الحقبة في تفشي الجور والتغول على الآخرين بسبب العرق والدين وغيرهما.
غيث حسن wrote: "جميل يا ندى أظن أننا بحاجة إلى تفصيل أكثر حيال قرائتك للرواية.
لاحقا سأضع بين أيديكم بعض المقالات والمراجعات التي بدورها قد تساعدنا في فهم عمق الرواية ومعرفة القيمة الأدبية التي تصدرها لنا لا س..."
في الحقيقة ربما هذا الشعور الذي رافقني خلال قراءة الرواية أثر حتى في رغبتي بالكتابة حولها فضلاً على أني لا أحب كتابة تفاصيل كثيرة في المراجعات هذا بشكل عام ولكنك كونك طلبت توضيح اكثر ، أبشر لك ذلك :
_ بداية أتطرق إلى العلاقة الاسرية التي جمعت جورج كفش _ الفتى - بوالده وزوجة أبية ولا أُخفي إعجابي بالدور الذي لعبته زوجة الأب على عكس ما اعتدنا عليه في بعض الأعمال الأدبية العربية ، رحيل والده الإجباري بإعتقادي كان نقطة تحول مهمة في شخصية هذا المراهق ، الإحساس بتحمل المسؤلية والواجب الموكل إليه كلها أمور ساهمت "بحكمة " جورج التي استشعرتها خلال الأحداث .
_ ثم يأتي إنتقاله إلى مرحلة العمل الإجباري هنا أعتقد كان الحماس مسيطرًا عليه خاصة في بداية العمل تجده لا يبالي بالتعب بقدر ما يهتم بذكر سعادته بالأجواء التي رافقت هذا العناء هنا فعلا شعرت بأنه لازال طفلاً .وفي الوقت ذاته يبدأ بالتعرف على معاني جديدة ومفردات كانت تجعله _مميزاً رغما عنه _ كهويته اليهودية وأرى ان اثر هذه المرحلة وحالة التعجب والإستفهام والترقب امتد معه حتى في المعتقل .
_ " بدأت أشك بأنه ربما لم يفهم جيداً طبيعة التصريح وتهيأت لأن أشرح له بأنني أعمل في منشأة حربية وليس لدي وقت أضيعه " أعتقد هذه الحادثة بحد ذاتها كانت دليل حقيقي أدرك به جورج حقيقة وضعه ، وأن هذا التصريح " العظيم بالنسبة له " لم يلغي العنصرية ولم يردعها . وهنا كانت بداية الطريق إلى المعتقل وبدهشة" الطفل " استمر جورج بالبحث عن حلول لكل ما دار بذهنه .
بعدها تبدأ مشاهد الإضطهاد بالتوالي ومشاهد هدر كرامةالسجناء وهي ليست شي مستغرب أو لا يمكن تخيله من المواقف التي بقيت في ذاكرتي حتى بعد الانتهاء من القراءة وصف الفتى لحالة الجوع التي اعترته إذ يقول بالنص " لكن لا العناد ولا الصلاة ولا أي نوع من الفرار لم يخلصني من شيء واحد وهو الجوع حدث وأن جعت أو حيل لي أنني جعت على الأقل في الوطن بطبيعة الحال كنت جائعا في معمل الآجر في القطار في آوشفيتس وحتى في بوخنفالد لكني لم أعرف مثل هذا الشعور بالجوع باستمرار لفترة طويلة " ثم يكمل قائلاً "
تحولت إلى ثقب إلى فراغ وكل جهدي انصب على محو وسد وإسكات هذا الفراغ المنعدم القعر صعب الإرضاء ماكان عندي لتحقيق ذلك سوى العيون هي ماخدم عقلي وجه كل أفعالي وإذا لم آكل خشباً أو حديداً أو حصى فذلك لأن كلها أشياء لا يمكن مضغها أو هضمها بيد أنني جربت الرمل وإذا ما رأيت حشيشاً فلن أتردد " .
أرأيت كيف يكبر الطفل أو المراهق بالمحن ! هذه الفلسفة والحكمة الغريبة على من هم في سنه لم تأتي من فراغ حتى بعد إنتهاء الأحداث في لقاءه مع الصحفيين ورفضه للإنصياع لتوجهاته.
بعد ذلك يطول الحديث والوصف حول المعتقل وطبيعة الممارسات وأوقات نقل السجناء من إلى ، وهذا شيء طبيعي وأعترفت بأني كنت اتوقع وصف أشد عنفاً وفضاعة .
واستمرت حالة من ترقب "المصير " أو النهاية ويبدو أن كل أحداث الرواية كانت في سبيل إجابة السؤال الاول " ماذا يعني كلمة يهودي " !
ثم يأتي الختام بأكثر شيء أعجبني وهو رؤية المؤلف وتعريفه الخاص لمفهوم الحياة الجديدة هل يمكن فعلا " الإنطلاق في بدايات جديدة متى ما أردنا ذلك ؟! هل من الممكن نسيان ما نود إزالته من الذكريات بمنتهى السهولة ! الجواب كان ايضاً من هذا " المراهق الحكيم " حينما قال " لا أستطيع بدأ حياة جديدة إلا إذا ولدت من جديد أو إذا أصاب عقلي خلل أو مرض أو ماشابه "
"من غير الممكن تجريدي من كل شيء من غير الممكن أن لا أكون لا منتصراً ولا خاسراً أن لا يكون علي حق و أن لا أكون قد أخطأت أن لا أكون سبب أي شيء ولا نتيجته ".
ومع هذا كله لازلت لا أشعر بأي تعاطف مع النص .
أتمنى أن أكون قدمت لك التوضيح الذي رغبت به .
وبإنتظار قراءة مراجعتك والمقالات التي ذكرتها ربما أُبصر بها شيء جديد لم أراه .
وشكراً على المتابعة يا غيث 🌸
على الهامش :
أذكر أني شاهدت فيلم بعنوان Schindler’s List كانت كل تلك التفاصيل التي ذكرها الكاتب بصوت جورج موجودة وربما أكثر حدة وعنف من ما هو مكتوب حتى مع النساء في حين أن المؤلف لم يتطرق لهذا الجزء الخاص بهن .
غيث حسن wrote: "غنى و عفواأرجو منكما منح الكاتب فرصة أخرى، إنني الآن متورط بقراءة الأخوة كارامازوف وسأنتهي من الجزء الأول قريبا جدا، ثم بعد ذلك سألتحق بكم مباشرة.
م
عندما قمنا باختيار هذه الرواية كان ذلك بسبب ال..."
كل هذه النقاط لم تغب عن ذهني ولكن يجب علي أن أعترف بأني لا أصدق قصة المحرقة كما وصلتنا ، أعني بالتحديد عدم تصديقي بهوية الفاعل والمتسبب الحقيقي بها ،
قرأت الكثير من الكتب وأخرها أحجار على رقعة الشطرنج كانت تؤكد الدور الذي لعبه اليهود أنفسهم في هذه المحرقة ، يمكن هذا السبب في كل ما حدث معي خلال قراءة القصة
يمكن ! (less) "
المحرقة حدثت، وتشكيكنا في حدوثها مرده غالبًا لعدم قدرتنا على التصديق بأن أحفاد مضطهدي الأمس أصبحوا اليوم جلادين فاقوا جلادي الأمس قساوة ووحشية. كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" وقبله "بروتوكولات حكماء صهيون" كتب مؤامراتية لا وزن حقيقي لها، وبإمكانكم الإطلاع على ما كتب حول هذه الكتب لمعرفة أن الكثير مما جاء فيها هراء.
Mohamed wrote: "المحرقة حدثت، وتشكيكنا في حدوثها مرده غالبًا لعدم قدرتنا على التصديق بأن أحفاد مضطهدي الأمس أصبحوا اليوم جلادين فاقوا جلادي الأمس قساوة ووحشية. كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" وقبله "بروتوكولات حكماء..."أعرف أنها حدثت فعلاً والشك عندي في هوية الفاعل الحقيقي والمتسبب بها ،
إن كان لديك أسماء لكتب يمكن الإعتماد أكون شاكرة لوً زودتنا بها .
أتفق مع محمد.
كتاب أحجار على رقعة الشطرنج لا يحمل قيمة علمية ولا يعد مباحثات جادا. على الرغم من أن اليهود اتخذوا من الهولوكوست بضاعة إلا أن ذلك لا ينقي وقوعها
كتاب أحجار على رقعة الشطرنج لا يحمل قيمة علمية ولا يعد مباحثات جادا. على الرغم من أن اليهود اتخذوا من الهولوكوست بضاعة إلا أن ذلك لا ينقي وقوعها
غيث حسن wrote: "أتفق مع محمد. كتاب أحجار على رقعة الشطرنج لا يحمل قيمة علمية ولا يعد مباحثات جادا. على الرغم من أن اليهود اتخذوا من الهولوكوست بضاعة إلا أن ذلك لا ينقي وقوعها"
جميل ، ياريت ترشح لنا كتب تعرض الموضوع بشكل أعمق ونكون لك من الشاكرين 🌸
اخر كتاب انهيته منذ ايام كان الساعة الخامسة والعشرون وقد كان مرهقا حقا ويتناول نفس الحديث والفترة الزمنية للرواية .لذلك قررت الالتحاق بكم في القراءة لاحصل على معلومات اكبر عن هذه الفترة الزمنية ومصير الناس في ذلك الوقت. وسأكمل انشاء الله
انا أفضل قراءة كتب روجيه جارودي عن المحرقةفهو تعرض الى المحاكمة لانه أعلن ان المحرقة مبالغ بها
والآن في النصب التذكارية في بولندا نقص العدد من ٦ مليون الى مليون ونصف
بالنسبة للمحرقة وغرف الغاز صعب اقتنع ان هتلر يترك الحروب ليبني غرف ومن ثم يصنع الغاز وتكلفة هذا الغاز وتحضيره ثم صنع انابين تصل الى كل غرفة لقتل اليهود
يا اخي اطلق عليهم النار وادفنهم
وبعدين ٦ مليون كما قال اخد قادة النازيين في محاكمة نورمبورغ ممكن ان نقتل ٦ مليون
ولكن أين سندفنهم
هل تعتقد سهلا ان تدفن ٦ مليون ثم لا تجد قبورهم
هناك صحفي أمريكي تحدى ان اَي إنسان ان يأتي بدليل على المحرقة غير رواية اليهود
ولَم يأتوا الا بصور لغرف فارغة وقالوا غرف غاز وأكوام من الاحذية تبين فيما بعد انها احذية المجندين للجيش الألماني
وإذا أردت ان تقتل إنسان ما الداعي ليخلع حذائه
حتى الروايات تشعر انها تريد ان تشعرك بالتعاطف غصب عنك
احدى الروايات انهم كانوا يستحمون قبل ان يدخلوها غرف الغاز
عشان هيك انهزم هتلر
كان متفرغا لقتل اليهود وتعذيبهم
هل تعلموا ان ألمانيا لم تهزم ولا في اَي معركة في الحرب العالمية الاولى ومع ذلك أعلنت استسلامها لرفض الجنود القتال بعد الحملة التي شنها اليهود ضد الحرب وقبل سقوط ألمانيا قام قادة الجيش الألماني بتتبع الصحفيين والناشطين وقتلهم.
واقرأ عما فعله اليهود في الشعب الألماني بعد الحرب الاولى وكيف امتصوا خيراتهم
هناك أسباب لما فعله هتلر ولكن ان يوافقه الشعب الألماني على ذلك فلديه اسبابه ومنها التعرض للااستغلال من قبل اليهود والمرابين
ولكن للأسف لا يذكرها احد
فقط التركيز على المحرقة وأنا مقتنع برأي جارودي ان القتل لم يتجاوز ال ٦٠٠ الف ومنهم الغجر والشعوب الاخرى وحتى هناك قتلى من العرب
Issa wrote: "انا أفضل قراءة كتب روجيه جارودي عن المحرقةفهو تعرض الى المحاكمة لانه أعلن ان المحرقة مبالغ بها
والآن في النصب التذكارية في بولندا نقص العدد من ٦ مليون الى مليون ونصف
بالنسبة للمحرقة وغرف الغاز ..."
أتفق وبشدة .
انا اعتقد ان الكاتب نظر الى الموضوع بالكامل نظرة مختلفة عن النظرة التقليدية للهولوكست. بل من الممكن تطبيق هذه النظرة على معظم التاريخ الدامي للبشرية من محاكم التفتيش او الحروب تحت اسم الله او الوطن. الكاتب وصف كامل الاحداث وكأنها أحداث روتينية في الحياة، وكأنه قضى سنة في اي مكان اخر. الوقت يمضي لانه يجب أن يمضي قد يحمل شيئا جديدا أو قد لا يحمل. الحياة تتقلب بين لحظات السعادة والحزن لان سواء أكنت في بيتك أو أي مكان آخر. فحتى لو كنت في معسكر للموت فلابد للمحات من السعادة أن تمر بك، ولو كنت في منتجع سياحي فلو جلست هناك لفترة فستحصل على نصيبك من الحزن، ففي النهاية الحياة تمضي والوقت يمضي.
انهيتها اليوم. استفدت منها بأخذ معلومات عن تلك الفترة الزمنية وما تعرض له الناس من وحشية بغض النظر عن العرق والدم. ولكنها لم تعجبني 😊شكرا للاقتراح يا اصدقاء وبانتظار الكتاب القادم
حتى عندما جاءت الأخبار بانهاء الإعتقال والحريّة لم يشعر بها فقد كان بانتظار وجبة الحساء. وعندما جاء الخبر بأن هناك من يصنع الحساء شعر بالحرية.اُسلوب هاديا ومقتنع بالواقع يعالج المؤلف ظروف اعتقاله في معسكرات النازية.
ويوضح كيف ان الانسان يمكن ان يتأقلم مع الواقع وتحت اَي ظرف وذلك بالتقدم خطوة خطوة والاهداف تتغير حسب طبيعة المرحلة.
في البداية كان الانتظار الى متى سيبقون بالغرفة. وبعد نقلهم بالقطار متى ستنتهي الرحلة. وبعد ذلك في اَي مكان سنرحل اليه. وحتى عندما كان يعمل متى سينتهي هذا العمل مع ان هناك اعمال اخرى.
فأهداف المعتقل تتغير من وقت الى اخر وحسب الواقع الذي يعيش فيه.
وعند نهاية الإعتقال لم يبالغ بما يحدث في المعسكرات ورفض ان يصفها بالجحيم فهو لم يرى الجحيم حتى يقارنه بها.
اُسلوب هاديء بدون اَي مبالغات في شهادته على فترة من اكثر الفترات مأساوية في تاريخ البشرية.
رواية لا مصير للكاتب المجري كيرتس الذي اهملته المجر والمانيا نقلته للمجد، رواية معتدله غير انتقامية، غير مفتعلة ولا مبالغة فيها، يعلن فيها عن موقف مغاير لكل ما كتب عن الهولوكوست، وهي تحكي وتتناول محطة مهمة من سيرة الكاتب المبدع اللذي تعرض للسجن سنة واحدة في المعسكرات، تناول كيرتيس في هذه الرواية قضية إشكالية تتمثل في العلاقة بين المصير والحرية، ويشير إلفكرة أن الإنسان لا بد له من الاستمرار، فثمة استحالة في البدء بحياة جديدة منقطعة عن الماضي، لأن الإنسان دوماً يواصل حياته القديمة على رغم المنعطفات، إذ لا يمكن محو الذاكرة، وفتح صفحة منفصلة عما مضى، ليستنتج، كما يقول بطل الرواية: “لا أستطيع البدء بحياة جديدة إلا إذا ولدت من جديد،هذه الرواية هي اول ماكتب تلتها مفتفوا الاثار، الفشل، الراية، يوميات العبودية...، يتمتع الكاتب بموهبة ادبية كانت منسية في بلده ايقضتها جائزة نوبل وها هي رواياه تترجم لعدة لغات واصبحت عالمية،، يتمتع بالنظرة الاستثنائية تجاه الحياة وتفاصيلها، اعجبتي، وشكرا لكم لاتاحة الفرصة للتعرف على الكاتب كيرتس ومشواره وحصوله على نوبل وقد مات قبل فترة















لا مصير، من اسم الرواية يسهل إدراك النقطة المحورية في هذا العمل، لكن هذه السهولة قد لا تنعكس بالضرورة على العمل إجمالا.
ولد إمره كيرتس في بودابست في 9 نوفمبر 1929 حصل على جائزة نوبل للآداب في سنة 2002 وتوفي في عام 2016
نبدأ القراءة من 5 إلى 31 مارس وهو المناسبة يصادف يوم وفاة الكاتب
النسخة الإلكترونية: http://mybook4u.net/index.php?option=...