Safa Rawashdeh
https://twitter.com/Safa_MHR
“الحكم العسكري أشبه بالسيرك! له ضجيج السيرك وزيناته، فيه طبوله وزموره، مواكبه واستعراضاته..له قدرة على اجتذاب المصفقين في الزفة والهاتفين في الحفلة والراقصين في الضوضاء، مع فارق واحد : أن في السيرك يتحكم آدميون في بعض الحيوانات، وفي الحكم العسكري يتحكم بعض الحيوانات في كل الناس.”
― النكتة السياسية
― النكتة السياسية
“فعلم الرجال ليس علماً بالرجال و بتصنيفهم إلى ثقات أو ضعفاء أو كذابين بما هم كذلك، بل هو بمعنى من المعاني علم إسقاطي: فهو ينسبهم إلى الصدق أو الكذب ليس تبعاً لصدقهم أو كذبهم في ما يروونه من روايات، بل تبعاً لمطابقة مضمون هذه الروايات أو عدم مطابقتها للمذهب الذي ينتمي إليه مصنف طبقاتهم. و تبعاً لدرجات هذه المطابقة، تطلق عليهم صفات (ثقات) أو(ضعفاء) أو (وضَاعين).
فإذا كان مصنف الرجال من أهل السنة، فإنه سيرمي كل من قد يروي حديثا في الانتصار لعلي دون أبي بكر أو عمر بأنه (شيعي) أو (كوفي) وضّاع. وإذا كان المصنف إياه من أتباع أهل البيت، فإنه سيرمي بالتهمة نفسها كل من يروي حديثا في الانتصار لأبي بكر أو عمر أو معاوية. وتسري هذه القاعدة نفسها على كل من يُستشم في حديثه انتماؤه إلى (أهل الأهواء) من معتزلة ومرجئة وخوارج. بل قد يمتد مفعول هذه القاعدة إلى المنتمين إلى المذاهب الفقهية الأخرى غير ذاك الذي ينتمي إليه مصنف الرجال، كما رأينا مثال ذلك في تكذيب الجوزقاني الشافعي المنزع لأصحاب أبي حنيفة، والعكس بالعكس.
وبكلمة واحدة، إن علم الرجال هو مثال ناجز لعلم إيديولوجي بقدر ما يصحّ تعريف الإيديولوجيا بأنها وعي غير مطابق لواقعه.”
― من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث: النشأة المستأنفة
فإذا كان مصنف الرجال من أهل السنة، فإنه سيرمي كل من قد يروي حديثا في الانتصار لعلي دون أبي بكر أو عمر بأنه (شيعي) أو (كوفي) وضّاع. وإذا كان المصنف إياه من أتباع أهل البيت، فإنه سيرمي بالتهمة نفسها كل من يروي حديثا في الانتصار لأبي بكر أو عمر أو معاوية. وتسري هذه القاعدة نفسها على كل من يُستشم في حديثه انتماؤه إلى (أهل الأهواء) من معتزلة ومرجئة وخوارج. بل قد يمتد مفعول هذه القاعدة إلى المنتمين إلى المذاهب الفقهية الأخرى غير ذاك الذي ينتمي إليه مصنف الرجال، كما رأينا مثال ذلك في تكذيب الجوزقاني الشافعي المنزع لأصحاب أبي حنيفة، والعكس بالعكس.
وبكلمة واحدة، إن علم الرجال هو مثال ناجز لعلم إيديولوجي بقدر ما يصحّ تعريف الإيديولوجيا بأنها وعي غير مطابق لواقعه.”
― من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث: النشأة المستأنفة
“قال الرسول فيه:" لو كنت مؤمرا أحد دون شورى المسلمين، ﻷمرت ابن أم عبد"
يقصد بها عبدالله بن مسعود”
― رجال حول الرسول
يقصد بها عبدالله بن مسعود”
― رجال حول الرسول
“يشعر الكثيرون أن الله كامن في مكان سري يتصيد لهم الأخطاء. وأنهم حالما يخطئون فإن سعادته تكتمل وهو يصرخ لهم بزهو: "ها قد أوقعت بك".وأنه منتظر ليسقطوا فيقول لهم:"ألم أقل لك". إنهم ينظرون إلي الله وكأنه الكائن الكوني الذي يتصف بالسادية والنكد. والذي يستمتع بأن يفشل خططنا. ودائماً ما يجد الطرق التي ينتقدنا بها، ويوجه بها الاتهامات لنا.وينتقم منا.
ولكن الله نفسه يقول: "لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء."
(إرميا 29:11)
لا يوجد من يريد الأفضل والأصلح لك أكثر من الله. لا أحد يعلم ما هو الأفضل لك. وليس هناك من يجعلك تتمتع بالسعادة الحقيقية أكثر منه. الله لا يريدك أن تخاف منه.إنه يريدك أن تسرع إليه، لا أن تهرب منه.
في الواقع يذكر لنا الكتاب المقدس 365 مرة أن الله يقول :"لا تخف". واحدة لكل يوم من أيام السنة. فما الذي تخاف منه؟ لا أحد منا يعرف ما الذي سيواجهه خلال العام. لكن يمكننا أن نعرف أن الله يحبنا، وأن الله معنا، وأن الله لنا (أي في صفنا) . إن الواحد منا مضافاً إلي الله يصبح اغلبية في موقف.
فمن أين إذن ينبع خوفنا من الله؟ هناك مصدران أساسيان ضمير مذنب، وجهل بطبيعة الله. يقول الكتاب المقدس :
" لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب. وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة"
(يوحنا الأولي4:18)
الذنب يجعلنا نشعر بعدم الأمان.”
― The Purpose of Christmas
ولكن الله نفسه يقول: "لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء."
(إرميا 29:11)
لا يوجد من يريد الأفضل والأصلح لك أكثر من الله. لا أحد يعلم ما هو الأفضل لك. وليس هناك من يجعلك تتمتع بالسعادة الحقيقية أكثر منه. الله لا يريدك أن تخاف منه.إنه يريدك أن تسرع إليه، لا أن تهرب منه.
في الواقع يذكر لنا الكتاب المقدس 365 مرة أن الله يقول :"لا تخف". واحدة لكل يوم من أيام السنة. فما الذي تخاف منه؟ لا أحد منا يعرف ما الذي سيواجهه خلال العام. لكن يمكننا أن نعرف أن الله يحبنا، وأن الله معنا، وأن الله لنا (أي في صفنا) . إن الواحد منا مضافاً إلي الله يصبح اغلبية في موقف.
فمن أين إذن ينبع خوفنا من الله؟ هناك مصدران أساسيان ضمير مذنب، وجهل بطبيعة الله. يقول الكتاب المقدس :
" لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب. وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة"
(يوحنا الأولي4:18)
الذنب يجعلنا نشعر بعدم الأمان.”
― The Purpose of Christmas
Safa’s 2025 Year in Books
Take a look at Safa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Safa
Lists liked by Safa
























































