Safa Rawashdeh
https://twitter.com/Safa_MHR
“الواقع يأتى غالبا ليكذب الخيال الذى نريد الاقتناع بصدقه.”
― أوهام ضائعة - الشاعران
― أوهام ضائعة - الشاعران
“غزة هذه، أضيق من نفس نائم أصابه كابوس مريع ، بازقتها الضيقة ، ذات الرائحة الخاصة ، رائحة الهزيمة و الفقر، وبيوتها ذات المشارف الناتئة.. هذه غزة، لكن ما هی هذه الامور الغامضة ، غير المحددة، التی تجذب الإنسان لأهله ، لبيته، لذكرياته، كما تجذب النبعة قطيعا ضالا من الوعول”
―
―
“النبل فى العواطف لا يضفى بالضرورة النبل فى التصرفات.”
― أوهام ضائعة - الشاعران
― أوهام ضائعة - الشاعران
“يشعر الكثيرون أن الله كامن في مكان سري يتصيد لهم الأخطاء. وأنهم حالما يخطئون فإن سعادته تكتمل وهو يصرخ لهم بزهو: "ها قد أوقعت بك".وأنه منتظر ليسقطوا فيقول لهم:"ألم أقل لك". إنهم ينظرون إلي الله وكأنه الكائن الكوني الذي يتصف بالسادية والنكد. والذي يستمتع بأن يفشل خططنا. ودائماً ما يجد الطرق التي ينتقدنا بها، ويوجه بها الاتهامات لنا.وينتقم منا.
ولكن الله نفسه يقول: "لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء."
(إرميا 29:11)
لا يوجد من يريد الأفضل والأصلح لك أكثر من الله. لا أحد يعلم ما هو الأفضل لك. وليس هناك من يجعلك تتمتع بالسعادة الحقيقية أكثر منه. الله لا يريدك أن تخاف منه.إنه يريدك أن تسرع إليه، لا أن تهرب منه.
في الواقع يذكر لنا الكتاب المقدس 365 مرة أن الله يقول :"لا تخف". واحدة لكل يوم من أيام السنة. فما الذي تخاف منه؟ لا أحد منا يعرف ما الذي سيواجهه خلال العام. لكن يمكننا أن نعرف أن الله يحبنا، وأن الله معنا، وأن الله لنا (أي في صفنا) . إن الواحد منا مضافاً إلي الله يصبح اغلبية في موقف.
فمن أين إذن ينبع خوفنا من الله؟ هناك مصدران أساسيان ضمير مذنب، وجهل بطبيعة الله. يقول الكتاب المقدس :
" لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب. وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة"
(يوحنا الأولي4:18)
الذنب يجعلنا نشعر بعدم الأمان.”
― The Purpose of Christmas
ولكن الله نفسه يقول: "لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء."
(إرميا 29:11)
لا يوجد من يريد الأفضل والأصلح لك أكثر من الله. لا أحد يعلم ما هو الأفضل لك. وليس هناك من يجعلك تتمتع بالسعادة الحقيقية أكثر منه. الله لا يريدك أن تخاف منه.إنه يريدك أن تسرع إليه، لا أن تهرب منه.
في الواقع يذكر لنا الكتاب المقدس 365 مرة أن الله يقول :"لا تخف". واحدة لكل يوم من أيام السنة. فما الذي تخاف منه؟ لا أحد منا يعرف ما الذي سيواجهه خلال العام. لكن يمكننا أن نعرف أن الله يحبنا، وأن الله معنا، وأن الله لنا (أي في صفنا) . إن الواحد منا مضافاً إلي الله يصبح اغلبية في موقف.
فمن أين إذن ينبع خوفنا من الله؟ هناك مصدران أساسيان ضمير مذنب، وجهل بطبيعة الله. يقول الكتاب المقدس :
" لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب. وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة"
(يوحنا الأولي4:18)
الذنب يجعلنا نشعر بعدم الأمان.”
― The Purpose of Christmas
Safa’s 2025 Year in Books
Take a look at Safa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Safa
Lists liked by Safa

























































