“كيف نستطيع أن نجزم بدقة أننا عرفنا أحدهم؟
ما المقياس لذلك؟
بعد كم من الوقت تستطيع أن تخبرني جازمًا أنك تعرف شخصًا ما؟
هل تكفي سنة؟ سنتان؟ عشر سنوات؟
هل عرفت أحدهم منذ ميلاده للآن؟
وهل تعرفه حقًا؟
هل يصلح الوقت كمقياس لمعرفتك بأحدهم؟
إن كنت لا تهتم لمحادثته عن آماله، أحلامه، كيف يشعر؟ ما الذي يريده؟ ما الذي يطفئ روحه وما الذي ينيرها؟ ما هي أشياؤه المفضلة؟
ما القيم التي يقدرها أكثر؟
كيف ينظر للحياة؟
إن كنت لا تعرف روحه، كيف تجزم أنك تعرفه؟
أتدري؟ قد تكفي محادثة واحدة لتعرف أحدهم
محادثة واحدة بقلب مفتوح وروح تتحدث بخفة
وأحيانًا قد لا يكفي العمر كله لذلك”
―
ما المقياس لذلك؟
بعد كم من الوقت تستطيع أن تخبرني جازمًا أنك تعرف شخصًا ما؟
هل تكفي سنة؟ سنتان؟ عشر سنوات؟
هل عرفت أحدهم منذ ميلاده للآن؟
وهل تعرفه حقًا؟
هل يصلح الوقت كمقياس لمعرفتك بأحدهم؟
إن كنت لا تهتم لمحادثته عن آماله، أحلامه، كيف يشعر؟ ما الذي يريده؟ ما الذي يطفئ روحه وما الذي ينيرها؟ ما هي أشياؤه المفضلة؟
ما القيم التي يقدرها أكثر؟
كيف ينظر للحياة؟
إن كنت لا تعرف روحه، كيف تجزم أنك تعرفه؟
أتدري؟ قد تكفي محادثة واحدة لتعرف أحدهم
محادثة واحدة بقلب مفتوح وروح تتحدث بخفة
وأحيانًا قد لا يكفي العمر كله لذلك”
―
“يوصم الهرب دائمًا بأنه أحد أشكال الجبن وعدم القدرة على المواجهة أو فرار من تحمل المسؤولية، ولكن ألا يحتاج الهرب شجاعة كبيرة أيضًا؟ شجاعة التخلي عن كل هذه الأشياء التي احتملنا لأجلها حتى هذه اللحظة، وشجاعة في الإقدام على المجهول وجرعة ثالثة من الشجاعة للبدء من جديد ونحن محملين بكل هذه الخيبة.”
― عزيزي رفعت
― عزيزي رفعت
“هل حدث ذات يوم أن بدا رد فعلك عنيفًا،
وتصرفت بشراسة لم يألفوها منك،
ثم وقفت حائرًا ..
ولم تعرف كيف تفسر لهم الأمر،
من دون أن تشير لجروح قديمة ..
فتحوها دون قصد؟”
―
وتصرفت بشراسة لم يألفوها منك،
ثم وقفت حائرًا ..
ولم تعرف كيف تفسر لهم الأمر،
من دون أن تشير لجروح قديمة ..
فتحوها دون قصد؟”
―
“إن قدرتي على القراءة، على تخصيص وقتٍ للقراءة، هي المؤشر الذي أعتمده لتقييم جودة الحياة، لأننا إذا فقدنا هذا الحق، الحق في الجلوس بصمت والقراءة، ستبدو الحياة مثل ركضٍ مؤبد في عجلة الهامستر.
❤”
―
❤”
―
“لماذا نقيس الحب دائمًا بالمجهود المبذول لإثباته ولا نقدره أبدًا بقدر الراحة التي نشعر بها في وجود الآخر؟ هل تعرف الراحة التي أقصدها؟ أظنها تشبه ما تشعر به قطعة بازل حائرة استقرت في موضعها الصحيح أخيرًا بعد عشرات المحاولات لحشرها في غير مكانها. تلك الراحة التي تجعلنا أكثر ثقة، تجعل ابتسامتنا رائعة وروحنا أخف، تلك الراحة بأن نشعر أننا في المكان الصحيح والوقت الصحيح تمامًا وكل ما هو خارج هذه البقعة وهذه اللحظة لا يهم.”
― عزيزي رفعت
― عزيزي رفعت
ALIA’s 2025 Year in Books
Take a look at ALIA’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by ALIA
Lists liked by ALIA






































