“ما دام مجتمعنَـا يسْمح لفقيه أمّي أنْ يحشرَ نفسَه بين "العلماء" ويقول ما يشاء لمنْ يشاء باسْم الله شخصيّـاً.. وما دام الطّفل لا يستطيع أنْ يفعلَ شيئاً تجاه ما يسْمعه من أساطير الفقه سوى أن يطوّع نفسهُ للتّعايش معها في الظلام.. فلا مفرّ من وقوع كارثة.. ولا مفرّ من أنْ يغرقَ مجتمعنَـا في موجة بعد موجة من خرّيجي المدراس الذين تمّ تنويمهم من قبل أنْ يستيقظوا.. وعهد إليهم بحمل مسؤولية الهدم والبناء وهم عزّل من كلّ سلاح.. سوى سيف التعصّب الأعْمى في أيدي ملايين العُميان.”
― إسلام ضد الإسلام
― إسلام ضد الإسلام
“فالعيد الحقيقي ليس هو اليوم الذي تحدده مؤسسة ما في شهر ما بل هو كل يوم يفتح في المواطن عينيه في وطن يعمه السلام والعدل والنعمة معا . إنه عيد له فرحة ملموسة في أرض الواقع وليس مجرد مناسبة تاريخية , للاحتفال بواقع آخر .”
― محنة ثقافة مزورة
― محنة ثقافة مزورة
“لم تغب شعائر الاسلام لكن الاسلام نفسه , أصبح ايديولوجية تعيش في لغة الناس , ليس في واقعهم وهي محنة ثقافية قاسية , علامتها أن يتورط المواطن في لغة بديلة من لغة الواقع .”
― محنة ثقافة مزورة
― محنة ثقافة مزورة
“ليس ثمة فرق في نهاية المطاف.. إذا حفرت في الأرض تصنع بئراً وإذا حفرت في السماء تصنع مئذنة”
― تحية طيبة وبعد
― تحية طيبة وبعد
“ثمة أمامنا طريقين ,
الاولى : ان ننكر واقعنا الحرج ونكتم صوت العقل , مصرّين على القول بأن الاسلام ( هو ما وجدنا عليه آباءنا . وإنّا على آثارهم لمقتدون ) وهي وصفة عملية جدا , من شأنها أن تغلق باب النقاش من أوله , وتضمن لنا أربعة عشر قرنا أخرى من تقليد السلف الصالح , نقضيها في حماية رعاتنا من الملوك والرؤساء والسلاطين الذين نجحوا حتى الان في أن يكفلوا لنا موقع الصدارة بين أكثر شعوب العالم تخلفا وفقرا . فنحن حاليا أمة تتسول لقمة عيشها اليومي من دول الشرق والغرب , وتعيش على الصدقات والهبات , وتعاني مآسي الحروب الأهلية على طول المنطقة الممتدة من الصحراء الغربية إلى قرى الأكراد في العراق , وتتلقى الهزائم على جميع الجبهات الصغيرة والكبيرة وترزح تحت أسوء نظم الحكم التي عرفها التاريخ وبتدو مضحكة ومبكية أيضا مثل مهرج مات في منتصف العرض .
الطريق الاخرى _ والاكثر مشقة _ هي أن ننظر إلى الواقع في عينه وننصت مليا إلى صوت الحق. فالاسلام الذي ورثناه عن أسلافنا , ليس هو الاسلام الذي بشّر به القرآن , بل نسخة ناقصة عنه ومشوهة إلى ما لا نهاية . إنه مجرد بديل فقهي صنعه الاقطاع على مقاسه , بأن سلبه قلبه وصوته معا , وأحاله إلى صنم أجوف , قد يشبه الاسلام في شكله ولغته لكنه يختلف عنه عمليا بقدر ما يختلف الميت عن الحي . واذا كنا حريصين على جوهر الدين حقا , ويهمنا أن نلتزم بروح النص ومحتواه , فإن علينا أن نراعي أن جميع نصوص القرآن وفتاوى أصحاب المذاهب وخبراء التشريع الاسلامي قد إلتفت على القول بأن الاسلام لا يقوم من دون سلطة الاغلبية , وأن كل محاولة لتطبيق الشريعة من دون إشراف المواطن على سير الادارة وإصدار القوانين فكرة موجهة لضرب الاسلام باسم الاسلام”
― إسلام ضد الإسلام
الاولى : ان ننكر واقعنا الحرج ونكتم صوت العقل , مصرّين على القول بأن الاسلام ( هو ما وجدنا عليه آباءنا . وإنّا على آثارهم لمقتدون ) وهي وصفة عملية جدا , من شأنها أن تغلق باب النقاش من أوله , وتضمن لنا أربعة عشر قرنا أخرى من تقليد السلف الصالح , نقضيها في حماية رعاتنا من الملوك والرؤساء والسلاطين الذين نجحوا حتى الان في أن يكفلوا لنا موقع الصدارة بين أكثر شعوب العالم تخلفا وفقرا . فنحن حاليا أمة تتسول لقمة عيشها اليومي من دول الشرق والغرب , وتعيش على الصدقات والهبات , وتعاني مآسي الحروب الأهلية على طول المنطقة الممتدة من الصحراء الغربية إلى قرى الأكراد في العراق , وتتلقى الهزائم على جميع الجبهات الصغيرة والكبيرة وترزح تحت أسوء نظم الحكم التي عرفها التاريخ وبتدو مضحكة ومبكية أيضا مثل مهرج مات في منتصف العرض .
الطريق الاخرى _ والاكثر مشقة _ هي أن ننظر إلى الواقع في عينه وننصت مليا إلى صوت الحق. فالاسلام الذي ورثناه عن أسلافنا , ليس هو الاسلام الذي بشّر به القرآن , بل نسخة ناقصة عنه ومشوهة إلى ما لا نهاية . إنه مجرد بديل فقهي صنعه الاقطاع على مقاسه , بأن سلبه قلبه وصوته معا , وأحاله إلى صنم أجوف , قد يشبه الاسلام في شكله ولغته لكنه يختلف عنه عمليا بقدر ما يختلف الميت عن الحي . واذا كنا حريصين على جوهر الدين حقا , ويهمنا أن نلتزم بروح النص ومحتواه , فإن علينا أن نراعي أن جميع نصوص القرآن وفتاوى أصحاب المذاهب وخبراء التشريع الاسلامي قد إلتفت على القول بأن الاسلام لا يقوم من دون سلطة الاغلبية , وأن كل محاولة لتطبيق الشريعة من دون إشراف المواطن على سير الادارة وإصدار القوانين فكرة موجهة لضرب الاسلام باسم الاسلام”
― إسلام ضد الإسلام
امة’s 2025 Year in Books
Take a look at امة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by امة
Lists liked by امة













