“الإيمان لا يعين داعية بل يخلق داعية.
إن وظيفة الواعظ المحترف وظيفة محرجة لأن هذا المواطن بالذات لابد أن ينطلق من نقطة الإيمان بما يقوله، وليس الدعوة إلى ما يقوله!
انه لابد أن مؤمناً يعبر إيمانه بالوعظ وليس واعظاً يؤدي وظيفته بالدعوة إلى الإيمان!”
― نقاش
إن وظيفة الواعظ المحترف وظيفة محرجة لأن هذا المواطن بالذات لابد أن ينطلق من نقطة الإيمان بما يقوله، وليس الدعوة إلى ما يقوله!
انه لابد أن مؤمناً يعبر إيمانه بالوعظ وليس واعظاً يؤدي وظيفته بالدعوة إلى الإيمان!”
― نقاش
“إن الكلمة التي تصبح بديلا عن معناها , تصبح مجرد فكرة تائهة في الفراغ , وتدخل تلقائيا في باب التيه المدعو باسم الايديولوجية”
― محنة ثقافة مزورة
― محنة ثقافة مزورة
“لم تغب شعائر الاسلام لكن الاسلام نفسه , أصبح ايديولوجية تعيش في لغة الناس , ليس في واقعهم وهي محنة ثقافية قاسية , علامتها أن يتورط المواطن في لغة بديلة من لغة الواقع .”
― محنة ثقافة مزورة
― محنة ثقافة مزورة
“ثمة أمامنا طريقين ,
الاولى : ان ننكر واقعنا الحرج ونكتم صوت العقل , مصرّين على القول بأن الاسلام ( هو ما وجدنا عليه آباءنا . وإنّا على آثارهم لمقتدون ) وهي وصفة عملية جدا , من شأنها أن تغلق باب النقاش من أوله , وتضمن لنا أربعة عشر قرنا أخرى من تقليد السلف الصالح , نقضيها في حماية رعاتنا من الملوك والرؤساء والسلاطين الذين نجحوا حتى الان في أن يكفلوا لنا موقع الصدارة بين أكثر شعوب العالم تخلفا وفقرا . فنحن حاليا أمة تتسول لقمة عيشها اليومي من دول الشرق والغرب , وتعيش على الصدقات والهبات , وتعاني مآسي الحروب الأهلية على طول المنطقة الممتدة من الصحراء الغربية إلى قرى الأكراد في العراق , وتتلقى الهزائم على جميع الجبهات الصغيرة والكبيرة وترزح تحت أسوء نظم الحكم التي عرفها التاريخ وبتدو مضحكة ومبكية أيضا مثل مهرج مات في منتصف العرض .
الطريق الاخرى _ والاكثر مشقة _ هي أن ننظر إلى الواقع في عينه وننصت مليا إلى صوت الحق. فالاسلام الذي ورثناه عن أسلافنا , ليس هو الاسلام الذي بشّر به القرآن , بل نسخة ناقصة عنه ومشوهة إلى ما لا نهاية . إنه مجرد بديل فقهي صنعه الاقطاع على مقاسه , بأن سلبه قلبه وصوته معا , وأحاله إلى صنم أجوف , قد يشبه الاسلام في شكله ولغته لكنه يختلف عنه عمليا بقدر ما يختلف الميت عن الحي . واذا كنا حريصين على جوهر الدين حقا , ويهمنا أن نلتزم بروح النص ومحتواه , فإن علينا أن نراعي أن جميع نصوص القرآن وفتاوى أصحاب المذاهب وخبراء التشريع الاسلامي قد إلتفت على القول بأن الاسلام لا يقوم من دون سلطة الاغلبية , وأن كل محاولة لتطبيق الشريعة من دون إشراف المواطن على سير الادارة وإصدار القوانين فكرة موجهة لضرب الاسلام باسم الاسلام”
― إسلام ضد الإسلام
الاولى : ان ننكر واقعنا الحرج ونكتم صوت العقل , مصرّين على القول بأن الاسلام ( هو ما وجدنا عليه آباءنا . وإنّا على آثارهم لمقتدون ) وهي وصفة عملية جدا , من شأنها أن تغلق باب النقاش من أوله , وتضمن لنا أربعة عشر قرنا أخرى من تقليد السلف الصالح , نقضيها في حماية رعاتنا من الملوك والرؤساء والسلاطين الذين نجحوا حتى الان في أن يكفلوا لنا موقع الصدارة بين أكثر شعوب العالم تخلفا وفقرا . فنحن حاليا أمة تتسول لقمة عيشها اليومي من دول الشرق والغرب , وتعيش على الصدقات والهبات , وتعاني مآسي الحروب الأهلية على طول المنطقة الممتدة من الصحراء الغربية إلى قرى الأكراد في العراق , وتتلقى الهزائم على جميع الجبهات الصغيرة والكبيرة وترزح تحت أسوء نظم الحكم التي عرفها التاريخ وبتدو مضحكة ومبكية أيضا مثل مهرج مات في منتصف العرض .
الطريق الاخرى _ والاكثر مشقة _ هي أن ننظر إلى الواقع في عينه وننصت مليا إلى صوت الحق. فالاسلام الذي ورثناه عن أسلافنا , ليس هو الاسلام الذي بشّر به القرآن , بل نسخة ناقصة عنه ومشوهة إلى ما لا نهاية . إنه مجرد بديل فقهي صنعه الاقطاع على مقاسه , بأن سلبه قلبه وصوته معا , وأحاله إلى صنم أجوف , قد يشبه الاسلام في شكله ولغته لكنه يختلف عنه عمليا بقدر ما يختلف الميت عن الحي . واذا كنا حريصين على جوهر الدين حقا , ويهمنا أن نلتزم بروح النص ومحتواه , فإن علينا أن نراعي أن جميع نصوص القرآن وفتاوى أصحاب المذاهب وخبراء التشريع الاسلامي قد إلتفت على القول بأن الاسلام لا يقوم من دون سلطة الاغلبية , وأن كل محاولة لتطبيق الشريعة من دون إشراف المواطن على سير الادارة وإصدار القوانين فكرة موجهة لضرب الاسلام باسم الاسلام”
― إسلام ضد الإسلام
“إن الصبر دون مقاومة كلمة لا علاقة لها بمعنى الصبر في الاسلام , فالمسلم عليه أن يقاوم بيده ولسانه وقلبه.
ومن دون عنصر المقاومة , لا يسمي الاسلام الناس الساكتين باسم "الصابرين" بل يسميهم الناس الذين شهدوا على أنفسهم بالباطل”
― محنة ثقافة مزورة
ومن دون عنصر المقاومة , لا يسمي الاسلام الناس الساكتين باسم "الصابرين" بل يسميهم الناس الذين شهدوا على أنفسهم بالباطل”
― محنة ثقافة مزورة
امة’s 2025 Year in Books
Take a look at امة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by امة
Lists liked by امة













