“فى كل فتره من فترات حياتى الصعبه كنت أنتظر أن تمر ..أنتظر النور فى نهايه النفق ..
ماذا لو عرفت أن هذه حياتى ذاتها ؟؟
و أن النفق لا نهايه له الا القبر”
―
ماذا لو عرفت أن هذه حياتى ذاتها ؟؟
و أن النفق لا نهايه له الا القبر”
―
“يقول أنطونيو بورشيا، القديس:
أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.
وأنا أشعر بأن هذا ما علي فعله دائما.. أن أنصرف.
- رغم أن قلبي ليس قديسًا زاهدًا، إن إحدى أزماته بالأساس أنه لا يزهد الأشياء بالمرة. بينما تخذله وتهجره الأشياء على إيقاعات مختلفة. - ببساطة أتصالح مع حقيقة أن كل ما أحببت خذلني.
لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لوجودها إلا بعدما يجرحهُ الحفاظ عليها.
هكذا صرت، أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب المقصود ثم يستدير ويعود بخُطى ثابتة، لأنه شعر بأن لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق.
أنا أيضا، أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.”
―
أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.
وأنا أشعر بأن هذا ما علي فعله دائما.. أن أنصرف.
- رغم أن قلبي ليس قديسًا زاهدًا، إن إحدى أزماته بالأساس أنه لا يزهد الأشياء بالمرة. بينما تخذله وتهجره الأشياء على إيقاعات مختلفة. - ببساطة أتصالح مع حقيقة أن كل ما أحببت خذلني.
لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لوجودها إلا بعدما يجرحهُ الحفاظ عليها.
هكذا صرت، أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب المقصود ثم يستدير ويعود بخُطى ثابتة، لأنه شعر بأن لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق.
أنا أيضا، أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.”
―
“كل الحاجات حواليك...
ف الكادر سانده عليك....
لو جيت وشلْت اديك....
الصورة تتفركش ….
ضلك على الحيطه ….
كان خافي عنها النور ….
وطلّعها بتنغمش...
كفك على السفره...
من غيره كان إزاي...
مفرشها يتكرمش ؟..
بصمة صباع إيدك...
لسّاها ع الشبابيك...
ميت ألف تفصيله...
ملهاش وجود غير بيك..
وإنتا عليك تختار...
حتبدّي مين على مين ؟..
وتبدّي إيه على إيه ؟..
الجاي والجايين ؟
وللا اللي خدت عليه ؟
أصل الحياه للعلم..
مفهاش حاجات ببلاش..
وعشان ماتصبح فيلم...
وأصلا عشان تتعاش..
كادر الحياه المشحون...
فرح والم وشجون..
لازم يكون
بيلف....
لازم يكون….
بيدور..
يتقل عليك ويخف..
ويعشّمك بالنور..
ف نهاية المشوار...
ونا قلبي لف و دار.....
ميت ألف ليل ونهار....
نفسه ف فرحه كادوه.....
وحلاوه من غير نار....
ومّا الزمن تعبه...
قصقص شريط الفيلم....
وخَد كادر كان عاجبه....
وقرر يعيش ف الحلم.....”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
ف الكادر سانده عليك....
لو جيت وشلْت اديك....
الصورة تتفركش ….
ضلك على الحيطه ….
كان خافي عنها النور ….
وطلّعها بتنغمش...
كفك على السفره...
من غيره كان إزاي...
مفرشها يتكرمش ؟..
بصمة صباع إيدك...
لسّاها ع الشبابيك...
ميت ألف تفصيله...
ملهاش وجود غير بيك..
وإنتا عليك تختار...
حتبدّي مين على مين ؟..
وتبدّي إيه على إيه ؟..
الجاي والجايين ؟
وللا اللي خدت عليه ؟
أصل الحياه للعلم..
مفهاش حاجات ببلاش..
وعشان ماتصبح فيلم...
وأصلا عشان تتعاش..
كادر الحياه المشحون...
فرح والم وشجون..
لازم يكون
بيلف....
لازم يكون….
بيدور..
يتقل عليك ويخف..
ويعشّمك بالنور..
ف نهاية المشوار...
ونا قلبي لف و دار.....
ميت ألف ليل ونهار....
نفسه ف فرحه كادوه.....
وحلاوه من غير نار....
ومّا الزمن تعبه...
قصقص شريط الفيلم....
وخَد كادر كان عاجبه....
وقرر يعيش ف الحلم.....”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
Amr’s 2025 Year in Books
Take a look at Amr’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Amr
Lists liked by Amr










