Sara
is currently reading
progress:
(page 86 of 255)
"عبد الوهاب مطاوع في كل مشكلة بيثبتلى انه كل ميسر لما خلق له ..قدرته على الاقناع جميلة لو قارناها ب55 مشكلة حب بتاع مصطفي محمود" — Feb 27, 2016 03:24PM
"عبد الوهاب مطاوع في كل مشكلة بيثبتلى انه كل ميسر لما خلق له ..قدرته على الاقناع جميلة لو قارناها ب55 مشكلة حب بتاع مصطفي محمود" — Feb 27, 2016 03:24PM
progress:
(page 45 of 259)
"إن أكبر الجرائم ترتكب في سهولة و يسر إذا وزعت توزيعا يجعل نصيب كل فرد أصغر من أن يضطرب له ضميره ،لم يجد الشيطان أغراء للناس يسوقهم الى جهنم اقوى اثرا من هذا السفول ! مشكلتى مع الروايه دى الى الان انها بتتعامل مع دعوه سيدنا عيسي على انها دعوه مصلح اجتماعى جاى يصلح من مجتمع بنى اسرائيل و مش مبين في الكلام انه خلاف عقدى من الدرجة الاولى ..بس لما نكمل نشوف" — Feb 20, 2016 09:09AM
"إن أكبر الجرائم ترتكب في سهولة و يسر إذا وزعت توزيعا يجعل نصيب كل فرد أصغر من أن يضطرب له ضميره ،لم يجد الشيطان أغراء للناس يسوقهم الى جهنم اقوى اثرا من هذا السفول ! مشكلتى مع الروايه دى الى الان انها بتتعامل مع دعوه سيدنا عيسي على انها دعوه مصلح اجتماعى جاى يصلح من مجتمع بنى اسرائيل و مش مبين في الكلام انه خلاف عقدى من الدرجة الاولى ..بس لما نكمل نشوف" — Feb 20, 2016 09:09AM
Sara
is currently reading
progress:
(page 62 of 212)
"الصفحه دى والى بعدها لوحدهم حكايه :)
what a book !" — Oct 16, 2016 10:08PM
"الصفحه دى والى بعدها لوحدهم حكايه :)
what a book !" — Oct 16, 2016 10:08PM
“ألا يأتيك أحيانًا صوت خافت يسألك بإحباط: من أنت لتنجح؟ ماذا فعلت لتستحق الحياة الطيبة؟ أنت أقل من أن تكون! كيف تحصل على المال وتتمتع به وهناك غيرك في العالم يعانون؟”
― ترنيمة سلام
― ترنيمة سلام
“ما زلت أؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
“و هل يرسل الله الامواج تدك بيوت المؤمنين حول المسجد ليصدق من لم يؤمن بالله بأن هذا الدين حق؟!”
― ساق البامبو
― ساق البامبو
“هذا الذى احبسه داخل اسمي
اراه يبكي في هذا السجن
لقد كنت مهتما دوما
ببناء هذا السور الذي يحيط به
وشيئا فشيئا
ويوما بعد يوم
وكلما زاد ارتفاع هذا السور بجو السماء
وجدتني افقد رؤية حقيقتي
في ظلاله القاتمة
انني اباهي بهذا السور العظيم
و ارممه بالغبار و التراب
خوفا من ان تظل ثغرة اخيرة
في هذا الاسم
ومع كل العناية التي ابذلها
فإني افقد رؤية حقيقتي الذاتية”
― هكذا غنى طاغور
اراه يبكي في هذا السجن
لقد كنت مهتما دوما
ببناء هذا السور الذي يحيط به
وشيئا فشيئا
ويوما بعد يوم
وكلما زاد ارتفاع هذا السور بجو السماء
وجدتني افقد رؤية حقيقتي
في ظلاله القاتمة
انني اباهي بهذا السور العظيم
و ارممه بالغبار و التراب
خوفا من ان تظل ثغرة اخيرة
في هذا الاسم
ومع كل العناية التي ابذلها
فإني افقد رؤية حقيقتي الذاتية”
― هكذا غنى طاغور
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
Sara’s 2025 Year in Books
Take a look at Sara’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sara
Lists liked by Sara



















