Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“أن تُرزق الحق ذاك أعظم الرزق، أما أن يتبعك عليه الناس= فذاك رزق آخر، فليكن أعظم همك الأول؛ فإن النبي يأتي وليس معه أحد.”
―
―
“يقول شيخ الإسلام: من أسباب انتقاص هؤلاء المبتدعة للسلف= ما حصل في المنتسبين إليهم من نوع تقصير وعدوان، وما كان من بعضهم من أمور اجتهادية الصواب في خلافها؛ فإن ما حصل من ذلك= صار فتنة للمخالف لهم: ضل به ضلالا كبيرا.
قلت: والحال على هذا إلى اليوم: فإن ما يقع من صاحب الحق من بغي وعدوان، وما يكون فيه من جهل وضحالة وسوء خلق وبذاءة لسان= يكون فتنة لأهل الباطل يقطع عن اهتدائهم بالحق الذي معه.
وحجج الحق لا تنحصر في الأدلة المباشرة، بل إن استقامة أهل الحق، وتحريهم للصدق والعدل، واتساع معارفهم، وحسن أخلاقهم، وطيب قولهم، وسخاء أنفسهم وأيديهم، وموضوعية تفكيرهم = من أهم بينات الحق التي تفتح قلوب الناس له.”
―
قلت: والحال على هذا إلى اليوم: فإن ما يقع من صاحب الحق من بغي وعدوان، وما يكون فيه من جهل وضحالة وسوء خلق وبذاءة لسان= يكون فتنة لأهل الباطل يقطع عن اهتدائهم بالحق الذي معه.
وحجج الحق لا تنحصر في الأدلة المباشرة، بل إن استقامة أهل الحق، وتحريهم للصدق والعدل، واتساع معارفهم، وحسن أخلاقهم، وطيب قولهم، وسخاء أنفسهم وأيديهم، وموضوعية تفكيرهم = من أهم بينات الحق التي تفتح قلوب الناس له.”
―
“ولتعلم أن الباطل لا يأتي خالصًا قط، بل لابد أن يكون مشوبًا بشيء من الحق وأنّ الكذب لا يأتي صريحًا قطّ بل لابدّ وأن يزيّن بشيء من الصدق.”
― السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية
― السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية
“حتى ما قد يكون استدراجاً هو في وجه منه استصلاح لك بالنعم، ويكأن الله يفتح لك فرجة في سجن الخطايا والغفلة الذي حبست نفسك فيه؛ يقول لك : هلم إلي، لا تزال الفرصة سانحة.”
―
―
“ميزان النجاح والتوفيق ومعيار قياسه إنما يتحدد، بمدى الفجوة التي بين سريرتك وعلانيتك.
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
طالب’s 2025 Year in Books
Take a look at طالب’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by طالب
Lists liked by طالب










