Rawan
https://www.goodreads.com/rwa20n
“حين يسمح المجتمع للمرأة أن تعمل فهو بشرط ألا يتعارضَ عملها مع واجبها الأول في الحياة
(زوجة وأم)، وإذا تعارض فلا بدَّ لها أن تعود فورًا إلى البيت ودورها الأول (زوجة وأم)، بل
إن خروج المرأة للعمل ليس (في منطق المجتمع) من أجل أن تنمي قدرتها الفكرية وترضي طموحها
الإنساني والفكري، وإنما من أجل أن ترفع المستوى الاقتصادي للأسرة الأبوية، وأن تساعد الأب
في النفقات، وتساهم في دفع مصاريف المدارس؛ ولهذا يسمح المجتمع للمرأة العاملة بحريات معينة
ويحرمها من حريات أخرى، إنه يمنعها من التطور الفكري المستمر أو الوعي المتزايد، وإلا
اكتشفت الظلم الواقع عليها. ومن هنا ذعر المجتمع وقسوته على أية امرأة تظهر مزيدًا من الوعي
ومزيدًا من الذكاء أو التطور الفكري”
―
(زوجة وأم)، وإذا تعارض فلا بدَّ لها أن تعود فورًا إلى البيت ودورها الأول (زوجة وأم)، بل
إن خروج المرأة للعمل ليس (في منطق المجتمع) من أجل أن تنمي قدرتها الفكرية وترضي طموحها
الإنساني والفكري، وإنما من أجل أن ترفع المستوى الاقتصادي للأسرة الأبوية، وأن تساعد الأب
في النفقات، وتساهم في دفع مصاريف المدارس؛ ولهذا يسمح المجتمع للمرأة العاملة بحريات معينة
ويحرمها من حريات أخرى، إنه يمنعها من التطور الفكري المستمر أو الوعي المتزايد، وإلا
اكتشفت الظلم الواقع عليها. ومن هنا ذعر المجتمع وقسوته على أية امرأة تظهر مزيدًا من الوعي
ومزيدًا من الذكاء أو التطور الفكري”
―
“وفي موضوع المرأة بالذات، وفي مجتمعاتنا العربية بالذات، يشعر الباحث (أو الباحثة
العلمية) أنه يسير في أرض مليئة بالألغام، وأنه في كل خطوة من خطواته يصطدم بالأسلاك
الكهربية العارية، والمقدسات الحساسة في المجتمع. ولا يمكن لأي باحث أن يُجري بحثًا علميًّا
طبيًّا أو نفسيًّا في أي شيء يتعلق بالمرأة إلا وبرزت أمامه الأفكار والتقاليد الدينية
(التي هي في أغلبها ليست من صميم الدين ولا في جوهره)، وكم يستخدم بعض الناس الدين سلاحًا
مشهرًا في وجه أي باحث أو باحثة عن الحقيقة، ولكني أشعر بقوة أمام هؤلاء الناس؛ فالدين الحق
لا يفرِّق بين إنسان وإنسان، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين فقير وغني، ولا بين أسود وأبيض.
والدين الحق لا يقول للناس اكذبوا وأخفوا مشاعركم الحقيقية، أو زاولوها سرًّا في الخفاء
وأظهروا العفة أمام الناس. الدين الحق ضد الكراهية، ومع الحب؛ الحب الصادق النابع من النفس،
وليس الحب المفروض لسبب اقتصادي أو اجتماعي. الدين الحق مع سعادة الإنسان وصحته الجسمية
والنفسية، ولا يمكن للدين الحق أن يكون ضد سعادة الإنسان وضد صحته الجسمية أو النفسية.
الدين الحق مع الحقيقة، ومع أي إنسان يحاول الوصول إلى الحقيقة”
―
العلمية) أنه يسير في أرض مليئة بالألغام، وأنه في كل خطوة من خطواته يصطدم بالأسلاك
الكهربية العارية، والمقدسات الحساسة في المجتمع. ولا يمكن لأي باحث أن يُجري بحثًا علميًّا
طبيًّا أو نفسيًّا في أي شيء يتعلق بالمرأة إلا وبرزت أمامه الأفكار والتقاليد الدينية
(التي هي في أغلبها ليست من صميم الدين ولا في جوهره)، وكم يستخدم بعض الناس الدين سلاحًا
مشهرًا في وجه أي باحث أو باحثة عن الحقيقة، ولكني أشعر بقوة أمام هؤلاء الناس؛ فالدين الحق
لا يفرِّق بين إنسان وإنسان، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين فقير وغني، ولا بين أسود وأبيض.
والدين الحق لا يقول للناس اكذبوا وأخفوا مشاعركم الحقيقية، أو زاولوها سرًّا في الخفاء
وأظهروا العفة أمام الناس. الدين الحق ضد الكراهية، ومع الحب؛ الحب الصادق النابع من النفس،
وليس الحب المفروض لسبب اقتصادي أو اجتماعي. الدين الحق مع سعادة الإنسان وصحته الجسمية
والنفسية، ولا يمكن للدين الحق أن يكون ضد سعادة الإنسان وضد صحته الجسمية أو النفسية.
الدين الحق مع الحقيقة، ومع أي إنسان يحاول الوصول إلى الحقيقة”
―
“إن التشويه لحقيقة المرأة وطبيعتها الجسمية والنفسية حدث في التاريخ في عهود مختلفة
متعددة، وهو لم يحدث للمرأة فحسب، ولكنه حدث لأجناس مختلفة من البشر عوملوا كفصائل أدنى من
الإنسان لأسباب اقتصادية واستغلالية، لكن الإنسان (لكونه إنسانًا له عقل قادر على التحليل
والتبرير) استطاع أن يبرر أسباب الاستغلال (كي يستريح ضميره) بأسباب أخرى، استطاع أن يغلفها
بالعلم تارة وبالأخلاق تارة أخرى. الأشياء التي لم يستطع أن يثبتها بالعلم أثبتها بالأخلاق،
وما عجز عن إثباته في علم الأخلاق أثبته في الفلسفة وهكذا. ولا يسع الباحث أو الباحثة في
علوم الطب (جسدًا أو نفسًا) إلا أن يندهش لتلك المحاولات العلمية التي أراد بها الإنسان
الأبيض أن يثبت بيولوجيًّا أن مخ الإنسان «الأبيض» أكثر تطوُّرًا ورُقِيًّا من مخ الإنسان
«الأسود»، وأن يثبت نفسيًّا أن «العبد» له نفسٌ تختلف عن نفس «السيد»، وعرفنا في علم النفس
ما يُسمَّى «بسيكلوجية العبد». وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة، وكم من محاولات علمية في مختلف
العلوم الطبية والبيولوجية والنفسية لإثبات فروق (لصالح الرجل) بين مخ الرجل ومخ المرأة،
وبين أعضاء الرجل وأعضاء المرأة، وبين نفس الرجل ونفس المرأة، وعرفنا في علم النفس ما
يُسمَّى «بسيكلوجية الأنثى» على غرار ما سُمِّيَ «بسيكلوجية العبد».”
― الأنثى هي الأصل
متعددة، وهو لم يحدث للمرأة فحسب، ولكنه حدث لأجناس مختلفة من البشر عوملوا كفصائل أدنى من
الإنسان لأسباب اقتصادية واستغلالية، لكن الإنسان (لكونه إنسانًا له عقل قادر على التحليل
والتبرير) استطاع أن يبرر أسباب الاستغلال (كي يستريح ضميره) بأسباب أخرى، استطاع أن يغلفها
بالعلم تارة وبالأخلاق تارة أخرى. الأشياء التي لم يستطع أن يثبتها بالعلم أثبتها بالأخلاق،
وما عجز عن إثباته في علم الأخلاق أثبته في الفلسفة وهكذا. ولا يسع الباحث أو الباحثة في
علوم الطب (جسدًا أو نفسًا) إلا أن يندهش لتلك المحاولات العلمية التي أراد بها الإنسان
الأبيض أن يثبت بيولوجيًّا أن مخ الإنسان «الأبيض» أكثر تطوُّرًا ورُقِيًّا من مخ الإنسان
«الأسود»، وأن يثبت نفسيًّا أن «العبد» له نفسٌ تختلف عن نفس «السيد»، وعرفنا في علم النفس
ما يُسمَّى «بسيكلوجية العبد». وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة، وكم من محاولات علمية في مختلف
العلوم الطبية والبيولوجية والنفسية لإثبات فروق (لصالح الرجل) بين مخ الرجل ومخ المرأة،
وبين أعضاء الرجل وأعضاء المرأة، وبين نفس الرجل ونفس المرأة، وعرفنا في علم النفس ما
يُسمَّى «بسيكلوجية الأنثى» على غرار ما سُمِّيَ «بسيكلوجية العبد».”
― الأنثى هي الأصل
“تحت ستار الحب والحماية تحدث أشد الأعمال ظُلمًا وفتكًا واستغلالًا.”
― الأنثى هي الأصل
― الأنثى هي الأصل
“إن النساء وحدهن لا يمكن أن ينلن الحرية والمساواة في مجتمع لا يحقق الحرية
والمساواة لجميع فئاته المختلفة؛ ولهذا لا يمكن فصل قضية تحرير النساء في أي مجتمع
عن تحرير الفئات الأخرى المظلومة”
― الأنثى هي الأصل
والمساواة لجميع فئاته المختلفة؛ ولهذا لا يمكن فصل قضية تحرير النساء في أي مجتمع
عن تحرير الفئات الأخرى المظلومة”
― الأنثى هي الأصل
Rawan’s 2025 Year in Books
Take a look at Rawan’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Rawan
Lists liked by Rawan


























