“الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك .. أنت لست مهماً كما تعتقد .. لست مهماً على الإطلاق وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك”
― زغازيغ
― زغازيغ
“يارب فزدني من حبك
زدني من حبك
فأنا رغم عطائك أشواق
وأنا رغم سخائك مشتاق
زدني من حبك
حتى لا أحتاج إلى أحد
زدني من حبك حتى تجعلني
أنسى أبواب الناس وسلطتهم
أنسى سوطتهم
زدني من حبك حتى أصنع آفاقي
ظني بك يا ربي كريماً
ومحباً ورحيماً
زدني حباً يغمرني كالطوفان
يجرفني عبر الجنة”
― الجنة حين أتمنى
زدني من حبك
فأنا رغم عطائك أشواق
وأنا رغم سخائك مشتاق
زدني من حبك
حتى لا أحتاج إلى أحد
زدني من حبك حتى تجعلني
أنسى أبواب الناس وسلطتهم
أنسى سوطتهم
زدني من حبك حتى أصنع آفاقي
ظني بك يا ربي كريماً
ومحباً ورحيماً
زدني حباً يغمرني كالطوفان
يجرفني عبر الجنة”
― الجنة حين أتمنى
“هناك فرق بين من يعصي ويستر نفسه ، وبين من يعصي ويجاهر ، وبين من يعصي ويدعو إلى معصيته : الأول معترف بتقصيره وبشريته، ويخجل من ذنبه وبندم ويحاول الإقلاع، وهذا النوع ضرر على نفسه فقط ، ولذا يشمله الله برحمته ، لأن (الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا . . أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم اي رب . حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته.)”
― الجنة حين أتمنى
― الجنة حين أتمنى
“الطاعة وليس التباهي بها . . هناك طاعة قد تتسبب في الهلاك ، وهناك معصية قد تتسبب في دخول رحمة الله . عندما يفعل العاقل عبادة ، فأول ما يفعله هو الشكر وتقديم كل عبارات ومشاعر الامتنان لربه أن هداه وفتح له أبوابها ، ثم يسأل الله القبول والمداومة ، أما المتهور المتكبر إذا صلى أو تصدق أو مارس عبادة ما . .بدأ يتلفت عله يرى من لم يقم بها حتى يشعر بوهم تفوقه عليهم . . بدأ يحثي ما ينقصهم مما حصل عليه، لا ليشكر الله على أن هداه ولكن ليشعرهم بتفوقه . . هذه الحسابات تمنحه مزيداً من التهور وإطلاق الأحكام حتى على النوايا أسضاً ونسي ضعفه وقوة الله . . نسي انتشال رحمة الله له . . نسي رحمة الله التي وسعت كل شيء وحاول تفصيلها لتتسع لمن يريد وتضيق عمن يضيق هو به.”
― الجنة حين أتمنى
― الجنة حين أتمنى
Dr Amer’s 2025 Year in Books
Take a look at Dr Amer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Dr Amer
Lists liked by Dr Amer














