“الذكريات تدفئك من الداخل ، لكنها تمزقك أشلاء أيضاً.
---
كل منا يفقد شيئاً عزيزاً عليه، فرصاً، إمكانيات، مشاعر لا يمكننا استعادتها أبداً. كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا – أو هذا ما أتصوره أنا – نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك. غرفة كالرفوف في هذه المكتبة، ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا، علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات، ونزيل عنها الغبار من حين لآخر، ونجدد لها الهواء، ونغير الماء في أواني الزهور، بكلمات أخرى، ستعيش للأبد في مكتبتك الخاصة بك.
---
لماذا يخوض الناس الحروب؟ لماذا يتجمع مئات الآلاف أو حتى الملايين ويحاولون إبادة بعضهم البعض ، هل بسبب الغضب؟ أم الخوف؟ أم أن الغضب والخوف مجرد مظهرين من الروح نفسها.
---
ليس من حرب يمكن أن تنهي جميع الحروب .. الحرب تنمو من الحرب. تتلذذ بالدم المسفوح بالعنف ، وتتغذى على اللحم المجروح. الحرب كيان قائم بذاته.
---
عندما تنشب الحرب، يُجبر الناس على أن يصيروا جنوداً، يحملون الأسلحة ويمضون إلى الجبهة. وهناك يتحتم عليهم أن يقتلوا أكبر عدد ممكن من الجنود الذين على الجبهة المقابلة، ولا أحد يهتم ما إذا كنت تود قتل الآخرين أم لا. فهو مجرد عمل يتحتم عليك فعله، وإلا قتلت أنت ... هذا هو تاريخ البشرية في اختصار.
---
---
عرّف جان جاك روسو الحضارة بأنها عندما يبني الناس الأسوار. ملحوظة ثاقبة جداً. وحقيقية - كل الحضارة نتاج لنقص الحرية داخل الأسوار. سكان أستراليا الأصليون هم الاستثناء الوحيد، إذ انشأوا حضارة بلا أسوار، ظلّوا متمسكين بحريتهم بأيديهم وأسنانهم حتى القرن السابع عشر. كان يمكنهم الذهاب أينما شاؤوا، ومتى شاؤوا، كانت حياتهم ترحالاً بملّء معنى الكلمة.
المشي هو الاستعارة الصائبة لوصف حياتهم. وعندما جاء البريطانيون وبنوا الأسوار ليضعوا مواشيهم في حظائر، لم يستطع سكان أستراليا الأصليون أن يفهموا، ولجهلهم الهدف من ذلك من حيث المبدأ، تمّ تصنيفهم كأشخاص خطرين وغير اجتماعيين وسيقوا بعيداً، إلى البراري. لهذا أريدك أن تكون حذراً. من يبني أسواراً عالية وقوية يبقى في أفضل حال. أنت تنكر هذه الحقيقة فقط عندما تكون أنت نفسك مهدداً بأن تساق إلى البرية
---
بعض الناس لا يحبون أن يكونوا أحراراً ... ولو صاروا أحراراً فعلاً ، فسيقعون في مأزق حقيقي
---
يمكنك وأنت مستيقظ أن تقمع الخيال ، أما الأحلام فلا يمكنك قمعها
---
الناس عموما نتاج المكان الذي ولدوا ونشأوا فيه
---
الناس يحتاجون إلى مكان ينتمون إليه
---
مع كل فجر جديد لا يكون العالم هو نفسه ، ولا تكون أنت الشخص نفسه
---
أحتاج إلى مكان آمن ودافئ أستطيع أن ألوذ به لفترة أستجمع فيها نفسي. ولكن أين؟ المكان الوحيد الذي يخطر ببالي هو المكتبة.
---
أعود إلى قاعة القراءة , أغوص في الأريكة وفي عالم ألف ليلة وليلة وببطء , كما تتلاشى الصورة في فيلم سينمائي يبدأ العالم الحقيقي في التبخر من ذهني , أصبح وحيداً داخل القصة وهذا إحساسي المفضل.”
― Kafka on the Shore
---
كل منا يفقد شيئاً عزيزاً عليه، فرصاً، إمكانيات، مشاعر لا يمكننا استعادتها أبداً. كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا – أو هذا ما أتصوره أنا – نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك. غرفة كالرفوف في هذه المكتبة، ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا، علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات، ونزيل عنها الغبار من حين لآخر، ونجدد لها الهواء، ونغير الماء في أواني الزهور، بكلمات أخرى، ستعيش للأبد في مكتبتك الخاصة بك.
---
لماذا يخوض الناس الحروب؟ لماذا يتجمع مئات الآلاف أو حتى الملايين ويحاولون إبادة بعضهم البعض ، هل بسبب الغضب؟ أم الخوف؟ أم أن الغضب والخوف مجرد مظهرين من الروح نفسها.
---
ليس من حرب يمكن أن تنهي جميع الحروب .. الحرب تنمو من الحرب. تتلذذ بالدم المسفوح بالعنف ، وتتغذى على اللحم المجروح. الحرب كيان قائم بذاته.
---
عندما تنشب الحرب، يُجبر الناس على أن يصيروا جنوداً، يحملون الأسلحة ويمضون إلى الجبهة. وهناك يتحتم عليهم أن يقتلوا أكبر عدد ممكن من الجنود الذين على الجبهة المقابلة، ولا أحد يهتم ما إذا كنت تود قتل الآخرين أم لا. فهو مجرد عمل يتحتم عليك فعله، وإلا قتلت أنت ... هذا هو تاريخ البشرية في اختصار.
---
---
عرّف جان جاك روسو الحضارة بأنها عندما يبني الناس الأسوار. ملحوظة ثاقبة جداً. وحقيقية - كل الحضارة نتاج لنقص الحرية داخل الأسوار. سكان أستراليا الأصليون هم الاستثناء الوحيد، إذ انشأوا حضارة بلا أسوار، ظلّوا متمسكين بحريتهم بأيديهم وأسنانهم حتى القرن السابع عشر. كان يمكنهم الذهاب أينما شاؤوا، ومتى شاؤوا، كانت حياتهم ترحالاً بملّء معنى الكلمة.
المشي هو الاستعارة الصائبة لوصف حياتهم. وعندما جاء البريطانيون وبنوا الأسوار ليضعوا مواشيهم في حظائر، لم يستطع سكان أستراليا الأصليون أن يفهموا، ولجهلهم الهدف من ذلك من حيث المبدأ، تمّ تصنيفهم كأشخاص خطرين وغير اجتماعيين وسيقوا بعيداً، إلى البراري. لهذا أريدك أن تكون حذراً. من يبني أسواراً عالية وقوية يبقى في أفضل حال. أنت تنكر هذه الحقيقة فقط عندما تكون أنت نفسك مهدداً بأن تساق إلى البرية
---
بعض الناس لا يحبون أن يكونوا أحراراً ... ولو صاروا أحراراً فعلاً ، فسيقعون في مأزق حقيقي
---
يمكنك وأنت مستيقظ أن تقمع الخيال ، أما الأحلام فلا يمكنك قمعها
---
الناس عموما نتاج المكان الذي ولدوا ونشأوا فيه
---
الناس يحتاجون إلى مكان ينتمون إليه
---
مع كل فجر جديد لا يكون العالم هو نفسه ، ولا تكون أنت الشخص نفسه
---
أحتاج إلى مكان آمن ودافئ أستطيع أن ألوذ به لفترة أستجمع فيها نفسي. ولكن أين؟ المكان الوحيد الذي يخطر ببالي هو المكتبة.
---
أعود إلى قاعة القراءة , أغوص في الأريكة وفي عالم ألف ليلة وليلة وببطء , كما تتلاشى الصورة في فيلم سينمائي يبدأ العالم الحقيقي في التبخر من ذهني , أصبح وحيداً داخل القصة وهذا إحساسي المفضل.”
― Kafka on the Shore
“الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر”
― الأسود يليق بك
― الأسود يليق بك
“البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى
البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.
البعض نحبّهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
البعض نحبهم
بيننا و بين أنفسنا
نصمت برغم الألم
لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة
البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم
البعض نحبّهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
البعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
نرمم معهم أشياء كثيرة
نعيد طلاء الحياة
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
البعض نحبهم
و لا نجد صدى للحب في
قلوبهم
فننهار
ونتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
لا ننساهم
لا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة
والبعض نحبّهم
ويبقى فقط أن يحبّوننا
مثلما نحبّهم”
―
لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى
البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.
البعض نحبّهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
البعض نحبهم
بيننا و بين أنفسنا
نصمت برغم الألم
لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة
البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم
البعض نحبّهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
البعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
نرمم معهم أشياء كثيرة
نعيد طلاء الحياة
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
البعض نحبهم
و لا نجد صدى للحب في
قلوبهم
فننهار
ونتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
لا ننساهم
لا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة
والبعض نحبّهم
ويبقى فقط أن يحبّوننا
مثلما نحبّهم”
―
“تقولين لي أنك تخافين الحب. لماذا تخافينه يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس؟ أتخافين مدَّ البحر؟ أتخافين طلوع الفجر؟ أتخافين مجيء الربيع؟ لما يا ترى تخافين الحب؟.
أنا أعلم أن القليل في الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني. أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل. نحن نريد الكثير. نحن نريد كل شيء. نحن نريد الكمال.
لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة.”
―
أنا أعلم أن القليل في الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني. أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل. نحن نريد الكثير. نحن نريد كل شيء. نحن نريد الكمال.
لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة.”
―
Douaa’s 2025 Year in Books
Take a look at Douaa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Douaa
Lists liked by Douaa





