“ياللى انتو قاعدين فـ السما ! ..
بقالكوا فتره مزورتونيش فـ الحلم ليه ؟!
يا جدتى : طب عامله إيه ؟!
أخبارك ايه فـ الجنه من بعد الممات
دانا لسه فاكر كل قاعده قعدتها
وياكى نحكى بالساعات
من بعد موتك حبى للشاى
قل خالص ..
يمكن عشان الشاى أساسا
حلاوته كانت فـ إجتماعنا
مبقتش أحس لأوضتك المقفوله
معنى ..
وكرهت حتى الوقفه فـ الشباك
انا روحت مره بعد موتك بعدها
مبقتش عايز أروح هناك”
―
بقالكوا فتره مزورتونيش فـ الحلم ليه ؟!
يا جدتى : طب عامله إيه ؟!
أخبارك ايه فـ الجنه من بعد الممات
دانا لسه فاكر كل قاعده قعدتها
وياكى نحكى بالساعات
من بعد موتك حبى للشاى
قل خالص ..
يمكن عشان الشاى أساسا
حلاوته كانت فـ إجتماعنا
مبقتش أحس لأوضتك المقفوله
معنى ..
وكرهت حتى الوقفه فـ الشباك
انا روحت مره بعد موتك بعدها
مبقتش عايز أروح هناك”
―
“حديث الروح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عنـاءِ
هتفت به فطار بلا جناح وشق أنينه صدر الفضـاء
ومعدنه ترابي ولكن جرت في لفظه لغة السماءِ
لقد فاضت دموع العشق مني حديثاً كان علوي النداءِ
فحلق في ربى الأفلاك حتى أهاج العالم الأعلى بكائـي
تحاورت النجوم وقلن صوت بقرب العرش موصول الدعاء
وجاوبت المجرة علّ طيفاً سرى بين الكواكب في خفاء
وقال البدر هذا قلب شاك يواصل شدوه عند المسـاء
ولم يعرف سوى رضوان صوتي وما أحراه عندي بالوفاء
شكواي أم نجواي في هذا الدجى ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي
أمسيت في الماضي أعيش كأنما قطع الزمان طريق أمسي عن غدي
والطير صادحة على أفنانها تبكي الربي بأنينها المتجدد
قد طال تسهيدي وطال نشيدها مدامعي كالطّل في الغصن الندي
فإلى متى صمتي كأني زهرة خرساء لم ترزق براعة منشد
قيثارتي ملئت بأناث الجوى لابد للمكبوت من فيضان
صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي ليبين عنها منطقي ولساني
أنا ما تعديت القناعة والرضا لكنما هي قصة الأشجان
يشكو لك اللهم قلب لم يعش إلا لحمد علاك في الأكوان
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا من كان يدعو الواحد القهارا
عبدوا الكواكب والنجوم جهالة لم يبلغوا من هديها أنوارا
هل أعلن التوحيد داع قبلنا وهدى القلوب إليك والأنظارا
ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي صنع الوجود وقدّر الأقدارا
إذا الأيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن يرضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا
وفي التوحيد للهمم اتحاد ولن تبنوا العلا متفرقينا
ألم يبعث لأمتكم نبي يوحدكم على نهج الوئام
ومصحفكم وقبلتكم جميعاً منار للأخوة والسلام
وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ إله واحد رب الأنام”
―
هتفت به فطار بلا جناح وشق أنينه صدر الفضـاء
ومعدنه ترابي ولكن جرت في لفظه لغة السماءِ
لقد فاضت دموع العشق مني حديثاً كان علوي النداءِ
فحلق في ربى الأفلاك حتى أهاج العالم الأعلى بكائـي
تحاورت النجوم وقلن صوت بقرب العرش موصول الدعاء
وجاوبت المجرة علّ طيفاً سرى بين الكواكب في خفاء
وقال البدر هذا قلب شاك يواصل شدوه عند المسـاء
ولم يعرف سوى رضوان صوتي وما أحراه عندي بالوفاء
شكواي أم نجواي في هذا الدجى ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي
أمسيت في الماضي أعيش كأنما قطع الزمان طريق أمسي عن غدي
والطير صادحة على أفنانها تبكي الربي بأنينها المتجدد
قد طال تسهيدي وطال نشيدها مدامعي كالطّل في الغصن الندي
فإلى متى صمتي كأني زهرة خرساء لم ترزق براعة منشد
قيثارتي ملئت بأناث الجوى لابد للمكبوت من فيضان
صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي ليبين عنها منطقي ولساني
أنا ما تعديت القناعة والرضا لكنما هي قصة الأشجان
يشكو لك اللهم قلب لم يعش إلا لحمد علاك في الأكوان
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا من كان يدعو الواحد القهارا
عبدوا الكواكب والنجوم جهالة لم يبلغوا من هديها أنوارا
هل أعلن التوحيد داع قبلنا وهدى القلوب إليك والأنظارا
ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي صنع الوجود وقدّر الأقدارا
إذا الأيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن يرضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا
وفي التوحيد للهمم اتحاد ولن تبنوا العلا متفرقينا
ألم يبعث لأمتكم نبي يوحدكم على نهج الوئام
ومصحفكم وقبلتكم جميعاً منار للأخوة والسلام
وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ إله واحد رب الأنام”
―
“وأشتاق يوماً إلي راحتيكِ ، ..
فقد تاه في العمرِ دربُ الحنان ،
وأهفو ليوم مع وجنتيك ، ..
لأني مللت وجوه الأنام ، ..
خذيني بعيدا في مهجتيك ،
فبعدك خوف وقربك أمان ، ..
ولأني في يوم زهدت الحياة ،
فخذي بأيدي لشط النجاة ،
ذكر ورب ودين الصلاة .. وحب وعشق بحب الإله !”
―
فقد تاه في العمرِ دربُ الحنان ،
وأهفو ليوم مع وجنتيك ، ..
لأني مللت وجوه الأنام ، ..
خذيني بعيدا في مهجتيك ،
فبعدك خوف وقربك أمان ، ..
ولأني في يوم زهدت الحياة ،
فخذي بأيدي لشط النجاة ،
ذكر ورب ودين الصلاة .. وحب وعشق بحب الإله !”
―
“طائرٌ يشدو على فننِ
جدَّد الذكرى لذي شجنِ
قام والأكوانُ صامتةٌ
ونسيمُ الصُّبْحِ في وَهَنِ
هاج في نفسي وقد هدأتْ
لوعةً لولاه لم تكنِ
هزَّه شوقٌ إلى سكنٍ
فبكى للأهل والسَّكَنِ
وَيْكَ لا تجزعْ لنازلةٍ
ما لطيرِ الجوِّ من وطنِ
قد يراكَ الصُّبحُ في «حلبٍ»
ويراكَ الليلُ في «عدن»
أنتَ في خضراءَ ضاحكةٍ
من بكاءِ العارضِ الهَتِنِ
أنتَ في شجراءَ وارفةٍ
تاركٌ غصناً إلى غصنِ
عابثٌ بالزَّهرِ مغتبطٌ
ناعمٌ في الحِلّ والظَّعَنِ
في ظلالٍ حولها نَهَرٌ
غيرُ مسنونٍ ولا أَسِنِ
في يديكَ الريحُ تُرسلُها
كيفما تهوى بلا رسنِ
يا سليمانَ الزمانِ أفقْ
ليس للّذات من ثمنِ
وابعثِ الألحانَ مطربةً
يا حياةَ العينِ والأُذنِ
غَنِّ بالدنيا وزينتِها
ونظامِ الكونِ والسُّنَنِ
وبقيعانٍ هبطتَ بها
وبما شاهدتَ من مُدُنِ
وبأزهار الصباحِ وقد
نهضتْ من غفوة الوسنِ
وبقلب شفَّه وَلَهٌ
حافظٍ للعهد لم يَخُنِ
كلُّ شيءٍ في الدُّنا حَسَنٌ
أيُّ شيءٍ ليس بالحسنِ ؟
خالقُ الأكوان كالئُها
واسعُ الإحسانِ والمننِ
كان لي إلفٌ فأَبعدهُ
قَدَرٌ عنّي وأبعدني
أنا مَدَّ الدهرِ أذكرهُ
وهو مَدَّ الدهرِ يذكرني
قد بنينا العشَّ من مُهجٍ
غُسِلتْ من حَوْبة الدَّرَنِ
من لَدُنْهُ الودُّ أَخلَصَهُ
والوفا والطهرُ من لَدُنِي
كانتِ الأطيارُ تحسدهُ
جنَّةَ المأوى وتحسدني
وظنَنَّا أنْ نعيش بهِ
عيشةَ المستعصمِ الأَمِنِ
فرمتْ كفُّ الزمان بهِ
فكأنَّ العُشَّ لم يكنِ
طار من حولي وخلّفني
للجوى والبثّ والحَزَنِ
ونأى عنّي وما برحتْ
نازعاتُ الشَّوق تطرقني
ومضى والوجدُ يسبقهُ
ودموعُ العين تسبقني
إنْ تزرْ يا طيرُ دوحتَهُ
بين زهرٍ ناضرٍ وجَنِي
وشهدتَ «التِّمْسَ» مُضطرباً
واثباً كالصافن الأَرِنِ
عبثتْ ريحُ الشمال بهِ
فطغى غيظاً على السُّفنِ
فانشُدِ الأطيارَ واحدَها
في الحُلَى والحُسن والجَدَنِ
وتريَّثْ في المقال لهُ
قد يكون الموتُ في اللَّسَنِ !
صِفْ له يا طيرُ ما لقيتْ
مُهجتِي في الحبّ من غَبَنِ
صفْ له روحاً مُعذَّبةً
ضاق عن آلامها بدني
صفْ له عيناً مُقرَّحةً
لأبيِّ الدمعِ لم تَصُن
يا خليلي والهوى إِحَنٌ
لا رماكَ اللهُ بالإحَنِ
إنْ رأيتَ العينَ ناعسةً
فترقّبْ يقظةَ الفِتَنِ
أو رأيتَ القَدَّ في هَيَفٍ
فاتّخذْ ما شئتَ من جُنَنِ
قد نعمنا بالهوى زمناً
وشقينا آخرَ الزمنِ”
―
جدَّد الذكرى لذي شجنِ
قام والأكوانُ صامتةٌ
ونسيمُ الصُّبْحِ في وَهَنِ
هاج في نفسي وقد هدأتْ
لوعةً لولاه لم تكنِ
هزَّه شوقٌ إلى سكنٍ
فبكى للأهل والسَّكَنِ
وَيْكَ لا تجزعْ لنازلةٍ
ما لطيرِ الجوِّ من وطنِ
قد يراكَ الصُّبحُ في «حلبٍ»
ويراكَ الليلُ في «عدن»
أنتَ في خضراءَ ضاحكةٍ
من بكاءِ العارضِ الهَتِنِ
أنتَ في شجراءَ وارفةٍ
تاركٌ غصناً إلى غصنِ
عابثٌ بالزَّهرِ مغتبطٌ
ناعمٌ في الحِلّ والظَّعَنِ
في ظلالٍ حولها نَهَرٌ
غيرُ مسنونٍ ولا أَسِنِ
في يديكَ الريحُ تُرسلُها
كيفما تهوى بلا رسنِ
يا سليمانَ الزمانِ أفقْ
ليس للّذات من ثمنِ
وابعثِ الألحانَ مطربةً
يا حياةَ العينِ والأُذنِ
غَنِّ بالدنيا وزينتِها
ونظامِ الكونِ والسُّنَنِ
وبقيعانٍ هبطتَ بها
وبما شاهدتَ من مُدُنِ
وبأزهار الصباحِ وقد
نهضتْ من غفوة الوسنِ
وبقلب شفَّه وَلَهٌ
حافظٍ للعهد لم يَخُنِ
كلُّ شيءٍ في الدُّنا حَسَنٌ
أيُّ شيءٍ ليس بالحسنِ ؟
خالقُ الأكوان كالئُها
واسعُ الإحسانِ والمننِ
كان لي إلفٌ فأَبعدهُ
قَدَرٌ عنّي وأبعدني
أنا مَدَّ الدهرِ أذكرهُ
وهو مَدَّ الدهرِ يذكرني
قد بنينا العشَّ من مُهجٍ
غُسِلتْ من حَوْبة الدَّرَنِ
من لَدُنْهُ الودُّ أَخلَصَهُ
والوفا والطهرُ من لَدُنِي
كانتِ الأطيارُ تحسدهُ
جنَّةَ المأوى وتحسدني
وظنَنَّا أنْ نعيش بهِ
عيشةَ المستعصمِ الأَمِنِ
فرمتْ كفُّ الزمان بهِ
فكأنَّ العُشَّ لم يكنِ
طار من حولي وخلّفني
للجوى والبثّ والحَزَنِ
ونأى عنّي وما برحتْ
نازعاتُ الشَّوق تطرقني
ومضى والوجدُ يسبقهُ
ودموعُ العين تسبقني
إنْ تزرْ يا طيرُ دوحتَهُ
بين زهرٍ ناضرٍ وجَنِي
وشهدتَ «التِّمْسَ» مُضطرباً
واثباً كالصافن الأَرِنِ
عبثتْ ريحُ الشمال بهِ
فطغى غيظاً على السُّفنِ
فانشُدِ الأطيارَ واحدَها
في الحُلَى والحُسن والجَدَنِ
وتريَّثْ في المقال لهُ
قد يكون الموتُ في اللَّسَنِ !
صِفْ له يا طيرُ ما لقيتْ
مُهجتِي في الحبّ من غَبَنِ
صفْ له روحاً مُعذَّبةً
ضاق عن آلامها بدني
صفْ له عيناً مُقرَّحةً
لأبيِّ الدمعِ لم تَصُن
يا خليلي والهوى إِحَنٌ
لا رماكَ اللهُ بالإحَنِ
إنْ رأيتَ العينَ ناعسةً
فترقّبْ يقظةَ الفِتَنِ
أو رأيتَ القَدَّ في هَيَفٍ
فاتّخذْ ما شئتَ من جُنَنِ
قد نعمنا بالهوى زمناً
وشقينا آخرَ الزمنِ”
―
Refaat’s 2025 Year in Books
Take a look at Refaat’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Refaat
Lists liked by Refaat
















