“لا تسألي العين الحزينة
كيف أدمتها المقل
لا تسألي النجم البعيد
بأي سرٍّ قد أفل
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلتُ ألمح في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغداً أراك على المدى
شمساً تُضيءُ أيامي
و إن كانت بعيدة”
― لو أننا لم نفترق
كيف أدمتها المقل
لا تسألي النجم البعيد
بأي سرٍّ قد أفل
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلتُ ألمح في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغداً أراك على المدى
شمساً تُضيءُ أيامي
و إن كانت بعيدة”
― لو أننا لم نفترق
“أتقول أن عليّ أن أُحبّ، مثلا؟ ولماذا لا أحبّ؟ ولكن من هو الذي يجب أن أحبّ، أو من هو الذي يجعلني أقطع البراري حافية القدمين لكي أرى وجهه، وأسمع همسه؟ سأحبّ! سأُعلن لنفسي أنني وقعت في هوى لا أعرف دربي معه! سأقول إنني عاشقة! ولئن كنت أريد الخلاص، أو الهرب، أو المجابهة، فلسوف يشحذ هذا الحب من عزمي، كأنني أهرب ممن أعشق، لكي أبلغ من أعشق. تناقض آخر سأتعلّم كيف أستخرج جوهره وسحره... هل هذه أنا بين الجدران الأربعة المطبقة، والبالغة في ارتفاعها غيوم السماء، كأنها تعوّض بالبعد والسموّ عن الحصر والقهر؟ حسنا! سأستعرض الرجال الذين أعرفهم، والذين لا أعرفهم إلا وُجوها وأسماء، لعلني أعثر على ذلك الذي سيصعد بي هذه الجدران الملساء السامقة إلى جنّة الربّ الموعودة... أفّ، لا، لا! ما شريط الفيديو هذا الذي راح يقذف بالوجوه بين يديّ، ولا أستطيع أن أوقفه؟ هذه الوجوه كلها أعرفها، واحدا واحدا، ولا تُغريني. أنا لا أُغرى بالمألوف إلى حدّ السأم. أريد وجها لا أعرفه، حتمًا. أريد صوتا يبعث الرعشة في جسدي عند أول كلمة يطلقها. عليّ أن أخترعه! عليّ أن أوجد من العدم الرجل الذي أحبّ. ولكن العدم لا ينتج سوى العدم، إلا على يد الله. ومن أنا لأحاول تقليد ربي؟”
― يوميات سراب عفان
― يوميات سراب عفان
“الشعور بالزمن مقامٌ ليس كل الناس يدركه فالتبلد الوجداني والجفاف الروحي يحرم القلب مشاهده حركه الزمن الساريه ف الاشياء وعقاربه الهاربه من المشارق للمغارب صباح مساء”
― عودة الفرسان
― عودة الفرسان
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد






