“كم سررت عندما قرأت قولا لذلك الكاتب الأثير لدي جورج أورويل يفسر به إرساله لابنه بالتبني إلى مدرسة من المداراس الأرستقراطية و المسماة في إنجلترا Public Schools ، على الرغم من ميوله الاشتراكية و كراهيته للامتيازات الطبقية . قال أورويل تعليقا على ذلك : “نعم أن ضد نظام Public Schools و أؤيد إلغاءه ، ولكن طالما هو موجود سأظل أرسل ابني إلى مدرسة من هذه المدارس!” . لقد فهمت هذا القول بمعنى تفضيل الواقعية الكاملة على الاستسلام للشعارات المجردة ، و بمعني الاعتراف بأن قدرة المرء منا على أن يحدث بعمله المنقرد تغييرا مهما في النظام السائد قدرة محدودة جدا ، و أن قد تكون من الحماقة أن يضحي المرء بنفسه ، أو بمصالح شخصية مهمة له أو لأسرته ، في سبيل التمسك بمبدأ عام لا توجد أمامه فرصة جدية للتحقق في المدى المنظور”
― ماذا علمتني الحياة؟
― ماذا علمتني الحياة؟
“كنت في صباي ، وفي مقتبل الشباب ،أتصور ان ثمة ما يمكن تسميته "الحقيقه" ،أو "حقيقة الأشياء"، أو ان هناك إجابات نهائيه وحاسمه علي الأسئله المهمه التي تشغل بالنا،و أن كل ما نحتاج إليه لاكتشاف هذه الحقيقه أو هذه الاجابات النهائيه هو أن نقرأ الكتب والمقالات التي كتبها كتاب يتسمون بالحكمه،وأن نشاهد الأفلام والمسرحيات الجيده،وأن نستمع الي الموسيقي الرفيعه . هكذا كنا نظن !!”
― ماذا علمتني الحياة؟
― ماذا علمتني الحياة؟
“الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها "وطناً" سواها... خلق في الوقت نفسه أجيالاً من "الفلسطينين الغرباء عن فلسطين " ولدت في المنفى ولا تعرف من وطنها غير إلا قصته وأخباره”
― رأيت رام الله
― رأيت رام الله
“الغربة لا تكون واحدة .... إنها دائما غربات .
غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة .. يركض والدائرة تطوقه .. عند الوقوع فيها يغترب المرء في " أماكنه " وعن " أماكنه "
أقصد في نفس الوقت يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها .. فيتعالى على الراهن والعابر . إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة
فيبدو أمام الناس هشا ومتعالياً .. أقصد في نفس الوقت
يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية .. الأمر يشبه أن تزل قدمه عن درجة واحدة من السلم العالي
حتى يكتمل النزول إلى منتهاه .. الأمر يشبه أن ينكسر في يد السائق مقود السيارة .. كل سيرها بعد ذلك يصبح ارتجالاً على غير هدى
لكن المفارقة تكمن في أن المدن الغريبة لا تعود غريبة تماماً .”
― رأيت رام الله
غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة .. يركض والدائرة تطوقه .. عند الوقوع فيها يغترب المرء في " أماكنه " وعن " أماكنه "
أقصد في نفس الوقت يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها .. فيتعالى على الراهن والعابر . إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة
فيبدو أمام الناس هشا ومتعالياً .. أقصد في نفس الوقت
يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية .. الأمر يشبه أن تزل قدمه عن درجة واحدة من السلم العالي
حتى يكتمل النزول إلى منتهاه .. الأمر يشبه أن ينكسر في يد السائق مقود السيارة .. كل سيرها بعد ذلك يصبح ارتجالاً على غير هدى
لكن المفارقة تكمن في أن المدن الغريبة لا تعود غريبة تماماً .”
― رأيت رام الله
“إن كل من عرفته في حياتي يهنئ نفسه على شيئ ، ولكن سعيد الحظ حقا هو من يتوفر فيه بالفعل ما يهنئ نفسه عليه.”
― ماذا علمتني الحياة؟
― ماذا علمتني الحياة؟
Hadeer’s 2025 Year in Books
Take a look at Hadeer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Art, Biography, Chick-lit, Classics, Fantasy, Fiction, History, Horror, Non-fiction, Psychology, Romance, Science, Self help, and Young-adult
Polls voted on by Hadeer
Lists liked by Hadeer


















