“التقدم ليس أن تنمو الأدوات و إنما ينمو الانسان .. ليس أن يسيطر الإنسان على الآخرين و إنما أن يسيطر على نفسه على غضبه ... ليس أن يمتلك الإنسان القوة بل أن يمتلك الرحمة .
ليس أن يفرض الشرق مذهبه على الغرب ولا أن يفرض الغرب مذهبه على الشرق وإنما أن ترحب الصدور ليقول كل واحد كلمته ...”
― الشيطان يحكم
ليس أن يفرض الشرق مذهبه على الغرب ولا أن يفرض الغرب مذهبه على الشرق وإنما أن ترحب الصدور ليقول كل واحد كلمته ...”
― الشيطان يحكم
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
“العالم الذي شنق نفسه بسلك الكهربـــاء
روسيا و أمريكا التقتا و تصافحتا في الفضاء و لم تستطيعا أن تلتقيا على الأرض ..
الإنسان قطع ربع مليون ميل إلى القمر و لم يستطع أن يقطع بضع خطوات لينقذ جاراً له يموت في فيتنام و كمبوديا و القدس ..
المسافات بين قلوب الناس أصبحت أكبر من المسافات بين الكواكب ، و كل يوم يزداد الأخ عن أخيه تجافياً و بعداً ..
إنسان اليوم بدل أن يشغل نفسه بقتل الميكروبات أصبح يزرعها و يسمنها و يربيها ثم يصنع منها قنبلة ميكروبية ليلقيها على جاره ..
و يجاوب عليه جاره بنفس أسلوبه ضاحكاً في جنون ..
- قنبلة ميكروبية .. و ما جدواها ؟ لقد سبقتك لقد اكتشفت غازاً للشلل أرميه عليك فترقد مشلولاً مثل صرصور قلبوه على ظهره ، فيصفق الآخر و يهلل كالمعتوه ..
- قديمة .. أنا عندي صواريخ مدارية تدور الآن في فلك حولك و أستطيع بضغطة واحدة على زر أن أنزل عليك الموت كالمطر ..
فيخرج الآخر لسانه ساخراً ..
- هذه لعبة فات أوانها ، فقد اخترعت صواريخ مضادة تصطاد صواريخك و تفجرها في الهواء ..
فيهتف الآخر :
- لن تستطيع، فقد بنيت شبكة مضادة ضد الصواريخ المضادة ..
فيقهقه صاحبنا :
- نسيت يا أبله أنني بنيت شبكة ضد الشبكة ..
فيصرخ الأول :
- هاها .. أنت حمار تذكر أن عندي مخزوناً من القنابل الذرية يكفي لتمزيق القارة التي تسكنها ..
فيصرخ الثاني :
فلتذكر أنت أيضاً أن عندي مخزوناً من القنابل الأيدروجينية يكفي لشطر الكرة الأرضية كلها نصفين ..
و أعجب ما في هذا الحوار الهستيري أنه يجرى بالعلم و العقل ، و المخترعات و المبتكرات ، و الأفخاخ الإلكترونية و أنه حوار ينزف ذهباً و دولارات و ماركات و روبلات و فرنكات بلا نهاية
و رجل الشارع البسيط يمشي وسط هذه المظاهرة جائعاً و عرياناً قليل الحيلة لا يعرف بماذا يطلع عليه الغد ..
هل هذا عصر العلم ؟
أو عصر الجهل ؟
أو أنه جهل العلم ؟؟
الله يعطينا الكهرباء .. فماذا نفعل بهذه الكهرباء ؟!
إننا لا نفكر كيف نحولها إلى نور ..
و لكننا مشغولون طول الوقت في المعامل و المختبرات نفكر كيف نحول هذه الطاقة الكهربائية إلى ظلام ..
العالم يفكر في أذكى طريقة يلف بها سلك الكهرباء على عنقه لينتحر ..
إنه علم الجهل !
إنه العلم الأسود ..
و مثله مثل السحر الأسود الذي كان يحول به سحرة فرعون العصي إلى ثعابين ..
لأنه علم بلا دين !
و عقل بلا قلب ..
لقد طالت مخالبنا فأصبحت مخالب نووية ..
و نمت أنيابنا فأصبحت أنيابا ذرية ..
و ظل قلبنا على حاله .. قلب حيوان الغاب ..
تطور الإنسان إلى تنين ..
و النهاية الآن مرهونة بمن يبدأ الحماقة .. من يضغط على الزناد قبل الآخر !
أو من يفطن إلى الكارثة فيقود التطور إلى الإتجاه المضاد إلى تجاه التسامي بقلب الإنسان و روحه .. بدون اعتبار لقوة يديه و متانة عضلاته”
― الشيطان يحكم
روسيا و أمريكا التقتا و تصافحتا في الفضاء و لم تستطيعا أن تلتقيا على الأرض ..
الإنسان قطع ربع مليون ميل إلى القمر و لم يستطع أن يقطع بضع خطوات لينقذ جاراً له يموت في فيتنام و كمبوديا و القدس ..
المسافات بين قلوب الناس أصبحت أكبر من المسافات بين الكواكب ، و كل يوم يزداد الأخ عن أخيه تجافياً و بعداً ..
إنسان اليوم بدل أن يشغل نفسه بقتل الميكروبات أصبح يزرعها و يسمنها و يربيها ثم يصنع منها قنبلة ميكروبية ليلقيها على جاره ..
و يجاوب عليه جاره بنفس أسلوبه ضاحكاً في جنون ..
- قنبلة ميكروبية .. و ما جدواها ؟ لقد سبقتك لقد اكتشفت غازاً للشلل أرميه عليك فترقد مشلولاً مثل صرصور قلبوه على ظهره ، فيصفق الآخر و يهلل كالمعتوه ..
- قديمة .. أنا عندي صواريخ مدارية تدور الآن في فلك حولك و أستطيع بضغطة واحدة على زر أن أنزل عليك الموت كالمطر ..
فيخرج الآخر لسانه ساخراً ..
- هذه لعبة فات أوانها ، فقد اخترعت صواريخ مضادة تصطاد صواريخك و تفجرها في الهواء ..
فيهتف الآخر :
- لن تستطيع، فقد بنيت شبكة مضادة ضد الصواريخ المضادة ..
فيقهقه صاحبنا :
- نسيت يا أبله أنني بنيت شبكة ضد الشبكة ..
فيصرخ الأول :
- هاها .. أنت حمار تذكر أن عندي مخزوناً من القنابل الذرية يكفي لتمزيق القارة التي تسكنها ..
فيصرخ الثاني :
فلتذكر أنت أيضاً أن عندي مخزوناً من القنابل الأيدروجينية يكفي لشطر الكرة الأرضية كلها نصفين ..
و أعجب ما في هذا الحوار الهستيري أنه يجرى بالعلم و العقل ، و المخترعات و المبتكرات ، و الأفخاخ الإلكترونية و أنه حوار ينزف ذهباً و دولارات و ماركات و روبلات و فرنكات بلا نهاية
و رجل الشارع البسيط يمشي وسط هذه المظاهرة جائعاً و عرياناً قليل الحيلة لا يعرف بماذا يطلع عليه الغد ..
هل هذا عصر العلم ؟
أو عصر الجهل ؟
أو أنه جهل العلم ؟؟
الله يعطينا الكهرباء .. فماذا نفعل بهذه الكهرباء ؟!
إننا لا نفكر كيف نحولها إلى نور ..
و لكننا مشغولون طول الوقت في المعامل و المختبرات نفكر كيف نحول هذه الطاقة الكهربائية إلى ظلام ..
العالم يفكر في أذكى طريقة يلف بها سلك الكهرباء على عنقه لينتحر ..
إنه علم الجهل !
إنه العلم الأسود ..
و مثله مثل السحر الأسود الذي كان يحول به سحرة فرعون العصي إلى ثعابين ..
لأنه علم بلا دين !
و عقل بلا قلب ..
لقد طالت مخالبنا فأصبحت مخالب نووية ..
و نمت أنيابنا فأصبحت أنيابا ذرية ..
و ظل قلبنا على حاله .. قلب حيوان الغاب ..
تطور الإنسان إلى تنين ..
و النهاية الآن مرهونة بمن يبدأ الحماقة .. من يضغط على الزناد قبل الآخر !
أو من يفطن إلى الكارثة فيقود التطور إلى الإتجاه المضاد إلى تجاه التسامي بقلب الإنسان و روحه .. بدون اعتبار لقوة يديه و متانة عضلاته”
― الشيطان يحكم
“لقد كانوا في الماضي يبشرونكم بأن تحبوا الغير , ولكن أقول لكم أحبوا نفوسكم .. أحبوا ذواتكم بحق .. فبدون هذه المحبة لا يكون حب الآخرين ممكنا .
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين وأنت عاجز عن مصادقة نفسك .. !”
― الشيطان يحكم
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين وأنت عاجز عن مصادقة نفسك .. !”
― الشيطان يحكم
“أنت لم تَخلُق هذا العالم لتفرض على الآخرين شروطك”
― اعترافات عشاق
― اعترافات عشاق
Egyptians Good Readers
— 13738 members
— last activity Feb 21, 2026 03:49AM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
عُشاق الشعر العربى
— 204 members
— last activity Mar 08, 2017 03:15PM
أروع ما قرأنا شعر وشعراء الأفضل دائما كان بلسان الضاد
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed















































