589 books
—
1,622 voters
“أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة : ألّا نأخذه على محمل الجد”
― La festa dell'insignificanza
― La festa dell'insignificanza
“لم يكن فينا رجل يقول أو يستطيع أن يقول: كفوا عن ترديد كلمة النصر هذه التي نطلقها بغير وعي ولا معني علي كل شيء يصادفنا.. أن البلاد التي انتصرت فعلًا الانتصارات العسكرية أو العلمية أو الحضارية لم تكثر هكذا ولم تسرف في ترديد هذه الكلمة في كل موضع ومناسبة وغير مناسبة بلا حياء... اما والهزائم قد توالت فما هي دواعي الاستمرار فيما قد يثير السخرية، الا أن يكون هو الاطمئنان إلي ان الوعي العام مفقود... أتراه كان تحطيمًا مقصودًا لوعي مصر؟ أن الكتب المدرسية في أيدي الشباب تضخم أمجاد الثورة تضخيمًا تشتم منه رائحة التزييف والمللق، وتترك في ظلام اللاوعي صفحات مشرقة لعهود أخري...”
―
―
“قضت الحياة أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات لا لمن يضربها”
― كلمة وكليمة
― كلمة وكليمة
“اللذة الجسمانية المتحدة في النوع مهما تخالفت في الأفراد فهي دائما واحدة. فإن أفراد اللذة المتحدة في النوع تتشابه إلى حد تكاد لا تتميز إلا باختلاف الزمان والمكان مثلا. فما يحصل منها أولاً هو ما يحصل ثانياً وثالثاً ورابعاً وهكذا.
ومن البدهي ان تكرار لذة بعينها مهما كانت سواء كانت لذة نظر أو لذة سمع أو لذة ذوق أو لذة لمس يفضى فى الغالب إلى فقد الرغبة فيها فيأتى زمن لا تنتبه الأعصاب لها لكثرة تعودها إياها .ـ
والأمر بخلاف ذلك بالنسبة للذة المعنوية هذه اللذة فى طبيعتها يمكن تجددها فى كل آن. تأمل فى مسامرة صديقين تجد انها كنز سرور لا يفنى، متى تلاقيا يفرغ كل منهما روحه فى روح الآخر، فيسرى عقلهما من موضوع لموضوع، وينتقل من الجزئيات إلى الكليات، ويمر على الآلام والآمال والقبيح والحسن والناقص والكامل. كل عمل أو فكر أو حادث أو اختراع يكسب عقلهما غذاء جديداً ، ويفيد أنفسهما لذة جديدة. كل مظهر من مظاهر حياة أحدهما العقلية والوجدانية، وكل ما تحلت به نفسه من علم وأدب وذوق وعاطفة، تنعكس منه على نفس الآخر لذة جديدة، ويزيد فى رابطة الألفة بينهما عقدة جديدة”
― تحرير المرأة
ومن البدهي ان تكرار لذة بعينها مهما كانت سواء كانت لذة نظر أو لذة سمع أو لذة ذوق أو لذة لمس يفضى فى الغالب إلى فقد الرغبة فيها فيأتى زمن لا تنتبه الأعصاب لها لكثرة تعودها إياها .ـ
والأمر بخلاف ذلك بالنسبة للذة المعنوية هذه اللذة فى طبيعتها يمكن تجددها فى كل آن. تأمل فى مسامرة صديقين تجد انها كنز سرور لا يفنى، متى تلاقيا يفرغ كل منهما روحه فى روح الآخر، فيسرى عقلهما من موضوع لموضوع، وينتقل من الجزئيات إلى الكليات، ويمر على الآلام والآمال والقبيح والحسن والناقص والكامل. كل عمل أو فكر أو حادث أو اختراع يكسب عقلهما غذاء جديداً ، ويفيد أنفسهما لذة جديدة. كل مظهر من مظاهر حياة أحدهما العقلية والوجدانية، وكل ما تحلت به نفسه من علم وأدب وذوق وعاطفة، تنعكس منه على نفس الآخر لذة جديدة، ويزيد فى رابطة الألفة بينهما عقدة جديدة”
― تحرير المرأة
Sarah’s 2025 Year in Books
Take a look at Sarah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Sarah
Lists liked by Sarah






































