“لكي تنفذ طاقة الحب الحقيقية إلى روحك، ينبغي لروحك أن تكون كما لو أنها وُلدت للتو.”
― The Zahir
― The Zahir
“كنت احب الليل . ثمه احساس بداخلي يقول : ان كل العلماء يعشقون العمل وحدهم والليل ساج يغلفهم بهدوئه. مازلت اذكر تلك البهجه التي كانت تغمرني وانا اعمل طوال الليل بمختبري , اشرب القهوه الساخنه الشاحبه , ثم اخرج و الشمس علي وشك البزوغ لاري المدينه وهي تعود الي الحياه, ياله من شعور جياش ان تنجز مالم يسبق لغيرك ان قام به , ان تنتج جداول و ارقام تقودك الي حل مشكله لم يسبق لاحد ان حلها قبلا _ ارقام طال جهدي كي انتجها , كم اجلها صممت التجارب ,وها هي تبشر بحل معضله , يالله! ان تكون وحيدا علي حافه هذه الدنيا- ليس كمثل ذلك شعور في العالم”
―
―
“خليط الجنون و الحكمة و السخرية والمرارة واليأس خليط اعرفه جيدا .. رأيته في مئات المصريين من قبل”
― المرحوم
― المرحوم
“صوت الأوراق في الكتاب لأعز عندي من ملاعبة صديقة أو مصاحبة رفيقة. عندما تقلب الصفحات بين أناملي أسمع وقعها في قوقعة أذني فأضطر لأن أغمض عيني و أستمتع بسيمفونية سريعة و حين تلامس الصفحة المقلوبة النسمة تصعد إلى أنفي الصغير رائحة الرث الموجودة في الكتاب.”
― في حضرة الأوراق
― في حضرة الأوراق
“تُراك استمعت الى حكايا الناي..وأنين اغترابه ؟
منذ اُقتطعت من الغاب..لم ينطفئ بيّ هذا النواح
فلعل كل من أُبعد عن محبوبه ,
وأحرق الشوق له روحا .. يستمع لقولي، فيعيــه
ولعل كل من فارق موطنه .. لا تبُـح أنفاسه الا بالحنيـن
الى أوانٍ للوصال ..
تُراك .. تسمعني في كل جمع ؟
تسمع أنيني .. وضحكي .. تسمع نواحي!؟
كأنما صرتُ رفيـقاً، لكل مارٍ .. ومرتحل
ولكن كم منهم استمع إلي حقا؟
من منهم أدرك سر هذا الأنين؟
من بين تلك الأنغام السارية
من استمع لروحٍ .. تـئن في قيدها
وقيد .. يذوب في سريان روح ؟؟
إن أنين الناي، نارٌ .. لا هواء!
وأنين الناي .. دفقة الشجن .. حين مازجت الخمر
هذا الناي المنهك .. يروم الوصال ..
فيؤنس أنينه كل من أحرق الشوق أرواحهم.
ان الناي يبوح .. بقصص المجنون
وطريـقه المخضب عشقاً ودماً ..
فإذا ذهبت الأيام .. فقل لها اذهبي ولا خوف
.. ولتبقَ أنت يا من ليس له مثيل في الطهر
لتبقَ في قلبي .. نغمة لا تخبو.
أما الآن، ليُرفع القلم و يُطوى الكتـاب ..
فهذا البحر .. لا يلجه الا أهله
والسلام”
―
منذ اُقتطعت من الغاب..لم ينطفئ بيّ هذا النواح
فلعل كل من أُبعد عن محبوبه ,
وأحرق الشوق له روحا .. يستمع لقولي، فيعيــه
ولعل كل من فارق موطنه .. لا تبُـح أنفاسه الا بالحنيـن
الى أوانٍ للوصال ..
تُراك .. تسمعني في كل جمع ؟
تسمع أنيني .. وضحكي .. تسمع نواحي!؟
كأنما صرتُ رفيـقاً، لكل مارٍ .. ومرتحل
ولكن كم منهم استمع إلي حقا؟
من منهم أدرك سر هذا الأنين؟
من بين تلك الأنغام السارية
من استمع لروحٍ .. تـئن في قيدها
وقيد .. يذوب في سريان روح ؟؟
إن أنين الناي، نارٌ .. لا هواء!
وأنين الناي .. دفقة الشجن .. حين مازجت الخمر
هذا الناي المنهك .. يروم الوصال ..
فيؤنس أنينه كل من أحرق الشوق أرواحهم.
ان الناي يبوح .. بقصص المجنون
وطريـقه المخضب عشقاً ودماً ..
فإذا ذهبت الأيام .. فقل لها اذهبي ولا خوف
.. ولتبقَ أنت يا من ليس له مثيل في الطهر
لتبقَ في قلبي .. نغمة لا تخبو.
أما الآن، ليُرفع القلم و يُطوى الكتـاب ..
فهذا البحر .. لا يلجه الا أهله
والسلام”
―
Marline’s 2025 Year in Books
Take a look at Marline’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Marline
Lists liked by Marline





















