“يحدث أحيانا ً أن أبكي
مثل الأطفال بلا سببٍ
يحدث أن أسأم من عيني بلا سببٍ
يحدث أن أتعب من كلماتي
يحدث أن أتعب من تعبي
و بلا سببٍ”
―
مثل الأطفال بلا سببٍ
يحدث أن أسأم من عيني بلا سببٍ
يحدث أن أتعب من كلماتي
يحدث أن أتعب من تعبي
و بلا سببٍ”
―
“غداً
حين تكبرين
ينحني ظهركِ قليلاً
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكوّرةً مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .”
―
حين تكبرين
ينحني ظهركِ قليلاً
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكوّرةً مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .”
―
“رغباتُ مُنتصَْف الحُبّ
حين تركت ضحتك وردةً على الطاولة وغادرتِ مُسرعةً
ظلّ العطر يبوح بنواياك
تسريحة شعرك تفوق احتمال الصداقة
ثوبك ملتصق بجلدك كطفل رَوَعَهُ الهلع
للخوف رؤوس مُسنّنة
للرِغباتِ وخزُ أبر صينيّة
ما تبقّى من همسك جمرةً سائلة في شوكة الظهر والأنفاس.
الآن تحتفلُ بك العصافير والشجرالمتخمُ بالأسرار
حماستُكِ ثرثرةُ يديكِ، الليلُ المُتكاسلُ ليطيل مكوثه في ضفائركِ
وغير ذلك، غير ذلك.....”
― رغبات منتصف الحب
حين تركت ضحتك وردةً على الطاولة وغادرتِ مُسرعةً
ظلّ العطر يبوح بنواياك
تسريحة شعرك تفوق احتمال الصداقة
ثوبك ملتصق بجلدك كطفل رَوَعَهُ الهلع
للخوف رؤوس مُسنّنة
للرِغباتِ وخزُ أبر صينيّة
ما تبقّى من همسك جمرةً سائلة في شوكة الظهر والأنفاس.
الآن تحتفلُ بك العصافير والشجرالمتخمُ بالأسرار
حماستُكِ ثرثرةُ يديكِ، الليلُ المُتكاسلُ ليطيل مكوثه في ضفائركِ
وغير ذلك، غير ذلك.....”
― رغبات منتصف الحب
“صوتي يقلص المسافة إليك..
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
“أي امرأةٍ تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنت سقف الكفاية إلى حد تعجز عنه النساء؟”
― سقف الكفاية
― سقف الكفاية
Samia’s 2025 Year in Books
Take a look at Samia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Samia
Lists liked by Samia
























