“هذه هي جذور القضية التي غفل عنها الناس يومئذ، ولا تزال حياتنا الأدبية الفاسدة اليوم غافلة عنها كل الغفلة، فكتابنا ومؤرخونا اليوم هم كما قال المتنبي في ملوك زمانه:
أرانب، غير أنهم ملوك _ مفتحة عيونهم نيام
والأرانب تنام مفتوحة العين، فربما جاءها القناص فوجدها كذلك، فيظنها مستيقظة، فإن كان على علم بحالها أخذها من قريب أخذا هينا بلا مؤونة ولا تعب!!”
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
أرانب، غير أنهم ملوك _ مفتحة عيونهم نيام
والأرانب تنام مفتوحة العين، فربما جاءها القناص فوجدها كذلك، فيظنها مستيقظة، فإن كان على علم بحالها أخذها من قريب أخذا هينا بلا مؤونة ولا تعب!!”
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
“إنما أنا كمثلك أحب أن أفهم ما أقرأ، وإلا لم يكن لقراءة ما نقرؤه معنى، فأغلق أنا كتابي، وتغلق أنت هذا الكتاب، ثم نرمي بهما جميعًا في النار، فلعلها أعقلُ منك ومني، فتحرق هذا الكلام وتأكله، فربما كان معنى ذلك عندها: أنها تقرؤه وتفهمه، فتكون أحق مني ومنك بالحياة، أي بالتوقد والتوهج!”
― نمط صعب ونمط مخيف
― نمط صعب ونمط مخيف
“، فإن تدجين المشايخ الكبار في (الديوان)، لم يمنع الثورة أن تقوم، وذلك لأن (المشايخ الكبار) لهم عند عامة المسلمين، هيبة العلم، وطاعاتهم واجبة علينا فيما هو طاعة لله ولرسوله، ولكن هيبة العلم ليست بمانعة جماهير الأمة من عصيانهم وترك طاعاتهم إذ هم خالفوا صريح أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم بقتال الغزاة لدار الإسلام، فإن قتال الغزاة عند المسلمين واجب وفرض عين على كل قادر على القتال، إلا في حالة واحدة: إلا أن يخافوا أن يصطلمهم العدو لقلة عددهم وكثرة عدد العدو، ((اصطلمهم العدو)، استأصل شأفتهم وأبادهم)، فجائز عند إذن أن يلقوا إليهم السّلم، ((ألقى إليه السّلم)، استسلم له وصالحه)، بيد أن في قتالهم الشهادة، وهي إحدى الحسنيين، ((الحسنيان)، النصر أو الشهادة).”
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
“و(المستشرق)، كما علمت، لم يعمد إلى إفساد حق على المثقف الأوروبي المسيحي، بل عمد إلى حياطته حتى لا ينبهر بدين عدوّه المسلم انبهارا مجرّبة عاقبته على مرّ القرون الطوال بالتساقط في الإسلام.”
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
“فثقافة كل أمّة مرآة جامعة في حيّزها المحدود كل ما تشعّث وتشتّت وتباعد من ثقافة كل فرد من ابنائها على اختلاف مقاديرهم ومشاربهم ومذاهبهم ومداخلهم ومخارجهم في الحياة. وجوهر هذه المرآة هو (اللغة)، و(اللغة) و(الدين)، كما أسلفت، متداخلان تداخلا غير قابل للفصل البتّة. فباطل كل البطلان أن يكون في هذه الدنيا على ما هي عليه، (ثقافة) يمكن أن تكون (ثقافة عالمية،)،أي ثقافة واحدة يشترك فيها البشر جميعا ويمتزجون على اختلاف لغتهم ومللهم ونحلهم وأجناسهم وأوطانهم. فهذا تدليس كبير، وإنما يراد بشيوع هذه المقولة بين الناس والأمم، هدف آخر يتعلّق برفض سيطرة أمّة غالبة على أمم مغلوبة، لتبقى تبعا لها.”
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
― رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
طارق’s 2025 Year in Books
Take a look at طارق’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by طارق
Lists liked by طارق








