“أفتدري من هو هذا الرجل الإلهي ؟ هو الذي لا تعرفه الحياة ولا يعرفه الموت فلا يذّل لأحدهما ؛ تتبرج له الحياة فلا تغرّه ، ويتجهّم له الموت فلا يضرّه ، ويُبتلى بكل ما يسوْء ويسر .. فلا يسوؤه ولا يسرّه .
هو رجلٌ روحه في كفّه .”
―
هو رجلٌ روحه في كفّه .”
―
“لا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون .. فتأخير العذاب لا يعني رضاء الله تعالى بأفعالهم ، أو عجزه عن الانتقام منهم ، أو سهوه عما وقع منهم من ظلم ، بل سنته عز وجل إمهال الظالم حتى تمتلأ صاعه ، فرضاء الله بأفعاله ممتنع ، وسهوه عن ظلمه مُحال ، وعجزه عن الانتقام للمظلوم غير وارد ..
إنما يُملي له حتى يتمادى في غيه وجبروته ، ويغتر بفسقه وظلمه من مدة إمهاله له وحلمه عليه .. فإنه من خذلان الله للظالم أنه يتركه زمنًا ليزداد بغيًا وظلمًا ، ويَسترسل في طُغيانه فلا يحسب للعواقب حسابًا ، حتى إذا ظن أو ظن أتباعه أنه على الحق أو أن الله اصطفاه ، أتى - من حيث لا يشعر ولا يشعرون - وعيد الله الشديد القاسي ، وعذابه الأليم الذي لا هوادة فيه ولا مفر منه ..”
― من وحي المحنة
إنما يُملي له حتى يتمادى في غيه وجبروته ، ويغتر بفسقه وظلمه من مدة إمهاله له وحلمه عليه .. فإنه من خذلان الله للظالم أنه يتركه زمنًا ليزداد بغيًا وظلمًا ، ويَسترسل في طُغيانه فلا يحسب للعواقب حسابًا ، حتى إذا ظن أو ظن أتباعه أنه على الحق أو أن الله اصطفاه ، أتى - من حيث لا يشعر ولا يشعرون - وعيد الله الشديد القاسي ، وعذابه الأليم الذي لا هوادة فيه ولا مفر منه ..”
― من وحي المحنة
“هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
―
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
―
“إن الله عز وجل يُحب من المؤمن أن ينصره بنفسه وينصره بلسانه .. وقد تكون نصرته باللسان أعظم من نصرته بالنفس ، فبعض المعارك لا تُحسم إلا بسيف الحُجة ، ولا تُكسب أرض العدو فيها إلا بمدفع الإقناع ، ولا ينتصر من ينتصر فيها إلا بسلاح البينة ..
فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
― من وحي المحنة
فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
― من وحي المحنة
Amira’s 2025 Year in Books
Take a look at Amira’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Children's, Classics, Cookbooks, Graphic novels, Memoir, Music, Philosophy, Romance, Science, Science fiction, Self help, Sports, and Travel
Polls voted on by Amira
Lists liked by Amira





















