Amira Muhammad

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Amira.


Loading...
مصطفى صادق الرافعي
“أفتدري من هو هذا الرجل الإلهي ؟ هو الذي لا تعرفه الحياة ولا يعرفه الموت فلا يذّل لأحدهما ؛ تتبرج له الحياة فلا تغرّه ، ويتجهّم له الموت فلا يضرّه ، ويُبتلى بكل ما يسوْء ويسر .. فلا يسوؤه ولا يسرّه .
هو رجلٌ روحه في كفّه .”
مصطفى صادق الرافعي

محمد وفيق زين العابدين
“لا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون .. فتأخير العذاب لا يعني رضاء الله تعالى بأفعالهم ، أو عجزه عن الانتقام منهم ، أو سهوه عما وقع منهم من ظلم ، بل سنته عز وجل إمهال الظالم حتى تمتلأ صاعه ، فرضاء الله بأفعاله ممتنع ، وسهوه عن ظلمه مُحال ، وعجزه عن الانتقام للمظلوم غير وارد ..
إنما يُملي له حتى يتمادى في غيه وجبروته ، ويغتر بفسقه وظلمه من مدة إمهاله له وحلمه عليه .. فإنه من خذلان الله للظالم أنه يتركه زمنًا ليزداد بغيًا وظلمًا ، ويَسترسل في طُغيانه فلا يحسب للعواقب حسابًا ، حتى إذا ظن أو ظن أتباعه أنه على الحق أو أن الله اصطفاه ، أتى - من حيث لا يشعر ولا يشعرون - وعيد الله الشديد القاسي ، وعذابه الأليم الذي لا هوادة فيه ولا مفر منه ..”
محمد وفيق زين العابدين, من وحي المحنة

“هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
السيدة أمينة قطب

محمد وفيق زين العابدين
“إن الله عز وجل يُحب من المؤمن أن ينصره بنفسه وينصره بلسانه .. وقد تكون نصرته باللسان أعظم من نصرته بالنفس ، فبعض المعارك لا تُحسم إلا بسيف الحُجة ، ولا تُكسب أرض العدو فيها إلا بمدفع الإقناع ، ولا ينتصر من ينتصر فيها إلا بسلاح البينة ..
فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
محمد وفيق زين العابدين, من وحي المحنة

محمد وفيق زين العابدين
“الحقيقة التاريخية أن "السجن" في عهود الظلمة والفسدة والطواغيت لم يكن سوى مأوى "العظماء" و "النبلاء" .. بدءًا من "يوسف عليه السلام" ومرورًا بـ "أحمد بن حنبل" و "ابن تيمية" وانتهاءً بـ "سيد قطب" و "علي عزت بيجوفيتش" ..”
محمد وفيق زين العابدين

25x33 القراءة والكتابة — 24 members — last activity Apr 05, 2015 09:56AM
قراءات تفاعلية
year in books
Rahma E...
153 books | 135 friends


Baraa A...
662 books | 1,031 friends

Heba Al...
1,935 books | 741 friends

مريم كامل
39 books | 273 friends

Artam A...
57 books | 258 friends

Amenah ...
8 books | 204 friends

Huda
24 books | 237 friends

More friends…



Polls voted on by Amira

Lists liked by Amira