Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“يا قاتلي ولهاً، أحييتني تيها
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
“وقالت : سوف تنسانى
وتنسى أننى يوماً
وهبتك نبض وجدانى
وتعشق موجة أخرى
و تهجر دفء شطآنى
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحانى
و لا تعنيك أحزانى
و يسقط كامنى اسمى
و سوف يتوه عنوانى
ترى .. ستقول يا عمرى
بأنك كنت تهوانى ؟!!
فقلت : هواك إيمانى
ومغفرتى وعصيانى
أتيتك والمنى عندى
بقايا بين أحضانى
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرنى
وتسخر بين وجدانى
أحبكِ واحة هدأت
عليها كل أحزانى
أحبكِ نسمة تروى
لصمت الناس .. ألحانى
أحبكِ نشوة تسرى
وتشعل نار بركانى
أحبكِ انتِ يا أملاً
كضوء الصبح يلقانى
أماتَ الحب عشاقا
وحبكِ انتِ أحيانى
و لو خيرت فى وطن
لقلت : هواكِ أوطانى
و لو انساكى يا عمرى
حنايا القلب .. تنسانى
إذا ما ضعت فى درب
ففى عينيك .. عنوانى”
― في عينيك عنواني
وتنسى أننى يوماً
وهبتك نبض وجدانى
وتعشق موجة أخرى
و تهجر دفء شطآنى
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحانى
و لا تعنيك أحزانى
و يسقط كامنى اسمى
و سوف يتوه عنوانى
ترى .. ستقول يا عمرى
بأنك كنت تهوانى ؟!!
فقلت : هواك إيمانى
ومغفرتى وعصيانى
أتيتك والمنى عندى
بقايا بين أحضانى
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرنى
وتسخر بين وجدانى
أحبكِ واحة هدأت
عليها كل أحزانى
أحبكِ نسمة تروى
لصمت الناس .. ألحانى
أحبكِ نشوة تسرى
وتشعل نار بركانى
أحبكِ انتِ يا أملاً
كضوء الصبح يلقانى
أماتَ الحب عشاقا
وحبكِ انتِ أحيانى
و لو خيرت فى وطن
لقلت : هواكِ أوطانى
و لو انساكى يا عمرى
حنايا القلب .. تنسانى
إذا ما ضعت فى درب
ففى عينيك .. عنوانى”
― في عينيك عنواني
“قولوا لها إنني لازلت أهواها
مهما يطول النوى لا أنسى ذِكراها
هي الأمالي من الدنيا هي أملي
هي السعادة ما أحلى وأشهاها
قولوا لها إنني لازلت أهواها
هي التي علّمتني كيف أعشقـُها
هي التي قد سقتني شَهْدَ ريّاها
الشّعر من وحيِها درٌّ مرصّعٌ
والفنّ من سحرها واللحن مغناها
روحٌ من الله سوّاها لنا بشراً
كساها حُسناً وجمّلها وحلاّها
فإن عبدتـُها لاإشراك بالله
لأنّني في هواها أعبدُ الله”
―
مهما يطول النوى لا أنسى ذِكراها
هي الأمالي من الدنيا هي أملي
هي السعادة ما أحلى وأشهاها
قولوا لها إنني لازلت أهواها
هي التي علّمتني كيف أعشقـُها
هي التي قد سقتني شَهْدَ ريّاها
الشّعر من وحيِها درٌّ مرصّعٌ
والفنّ من سحرها واللحن مغناها
روحٌ من الله سوّاها لنا بشراً
كساها حُسناً وجمّلها وحلاّها
فإن عبدتـُها لاإشراك بالله
لأنّني في هواها أعبدُ الله”
―
“عزيزي ثيو:
إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...
... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.
كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.
في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.
اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:
أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟
أبصق في المرآة وأخرج ...
واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:
عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟
أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...
أجلس متأملاً :
لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.
مازلت أذكر:
كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...
الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.
شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..
- ولكن إلى أين؟
- إلى الحلم طبعاً.
أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:
القرمزي يسيل. دم أم النار؟
غليوني يشتعل:
الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...
وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
―
إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...
... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.
كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.
في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.
اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:
أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟
أبصق في المرآة وأخرج ...
واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:
عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟
أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...
أجلس متأملاً :
لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.
مازلت أذكر:
كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...
الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.
شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..
- ولكن إلى أين؟
- إلى الحلم طبعاً.
أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:
القرمزي يسيل. دم أم النار؟
غليوني يشتعل:
الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...
وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
―
Lammes’s 2025 Year in Books
Take a look at Lammes’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Lammes hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Lammes
Lists liked by Lammes
