sayed azam
https://www.goodreads.com/sayedazam
“التصوف و التشيع و التسنن و التسلف
كلها في نظري أجزاء من الصورة الكبيرة (الإسلام)
إنحرف أصحابها و جعلوها مذاهب و شيع و ملل .. ثم تعصبوا لأصنامهم تلك شديد التعصب ! .. فازدادوا انحرافا بها ، و أصبحوا ينقضون على بعض مذاهبهم تلك .. لينقضوا بذلك تلك الصورة الكبيرة في النهاية ..
و المشكلة كلها تتلخص في أن جميع هؤلاء أصحاب نظرة قاصرة
ليس إلا ،
فالإسلام دين التصوف .. و دين القدوة ..
و دين الحب ...”
― الصوت روح
كلها في نظري أجزاء من الصورة الكبيرة (الإسلام)
إنحرف أصحابها و جعلوها مذاهب و شيع و ملل .. ثم تعصبوا لأصنامهم تلك شديد التعصب ! .. فازدادوا انحرافا بها ، و أصبحوا ينقضون على بعض مذاهبهم تلك .. لينقضوا بذلك تلك الصورة الكبيرة في النهاية ..
و المشكلة كلها تتلخص في أن جميع هؤلاء أصحاب نظرة قاصرة
ليس إلا ،
فالإسلام دين التصوف .. و دين القدوة ..
و دين الحب ...”
― الصوت روح
“اذا ذهب العقل والقوة فان الامتنان و الحب الرقيق
بين الانسان و الانسان سبيقيان فى قلب الانسان.”
― The Time Machine
بين الانسان و الانسان سبيقيان فى قلب الانسان.”
― The Time Machine
“وإني لأهوى النوم في غير حينه. لعل لقاء في المنام يكون
تحدثني الأحلام اني أراكم. فيا ليت أحلام المنام يقين”
―
تحدثني الأحلام اني أراكم. فيا ليت أحلام المنام يقين”
―
“إن أكبر قيم الإنسان، تلك التي بدأ منها، هي الرفض وعدم التسليم، وما يلخص بكلمة "لا"، حيث بدأ منها آدم أبو البشر.
لقد أمر بأن لا يأكل من تلك الثمرة، لكنه أكل، فصار بعدئذ آدم، وصار بشرا، وهبط إلى الأرض؛ ولولا ذلك لصار ملكا، وصار غيره آدم.
وأول ما يبدأ آدم بهدمه في حياته اليومية هو التمرد، التمرد الذي يجعله مشابها لربه في الكون؛ لماذا؟ قد يكون من أجل دين، وقع للوفاء به سفتجات على مدى سنتين أو ثلاث أو أربع، ولا يمكنه الإنكار بعد ذلك ولا يسعه إلا أن يقول، عند المطالبة به: سمعا وطاعة.
ومن هنا، نرى أن صفته الإلهية تذهب ضحية ثلاجة أو دار أو سيارة، وهذا الإنسان لا يدري أي شيء خسر وأي شيء ناله بدل الذي خسره، ولا يدري بأي شيء يتلذذ، وكم هو قدر لذته بنعمة السيارة التي ضمن من أجلها بعدم استسلامه، وقابلية ألوهيته، وكونه خليفة الله في أرضه حتى يساوي لذة تمرده ورفضه.
لاشك بأن من أدرك لذة التمرد والرفض والنباهة لن يبدلها بأي شيء، ولن يبيعها مهما غلا الثمن.”
― النباهة والاستحمار
لقد أمر بأن لا يأكل من تلك الثمرة، لكنه أكل، فصار بعدئذ آدم، وصار بشرا، وهبط إلى الأرض؛ ولولا ذلك لصار ملكا، وصار غيره آدم.
وأول ما يبدأ آدم بهدمه في حياته اليومية هو التمرد، التمرد الذي يجعله مشابها لربه في الكون؛ لماذا؟ قد يكون من أجل دين، وقع للوفاء به سفتجات على مدى سنتين أو ثلاث أو أربع، ولا يمكنه الإنكار بعد ذلك ولا يسعه إلا أن يقول، عند المطالبة به: سمعا وطاعة.
ومن هنا، نرى أن صفته الإلهية تذهب ضحية ثلاجة أو دار أو سيارة، وهذا الإنسان لا يدري أي شيء خسر وأي شيء ناله بدل الذي خسره، ولا يدري بأي شيء يتلذذ، وكم هو قدر لذته بنعمة السيارة التي ضمن من أجلها بعدم استسلامه، وقابلية ألوهيته، وكونه خليفة الله في أرضه حتى يساوي لذة تمرده ورفضه.
لاشك بأن من أدرك لذة التمرد والرفض والنباهة لن يبدلها بأي شيء، ولن يبيعها مهما غلا الثمن.”
― النباهة والاستحمار
“الحياة السعيدة تحتاج لأقل القليل، فهي بداخلك وتكمن في طريقة تفكيرك.”
―
―
sayed’s 2025 Year in Books
Take a look at sayed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by sayed
Lists liked by sayed























