“ثمة شيء ننساه في زحمة التسابق على حفظ الجُمل الثورية الجميلة. هذا الشيء هو الكرامة الإنسانية. ليس وطني دائماً على حق. ولكنني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلا في وطني.”
― يوميات الحزن العادي
― يوميات الحزن العادي
“المدن رائحة: عكا رائحة اليود البحري والبهارات. حيفا رائحة الصنوبر والشراشف المجعلكة. موسكو رائحة الفودكا على الثلج. القاهرة رائحة المانجو والزنجبيل. بيروت رائحة الشمس والبحر والدخان والليمون. باريس رائحة الخبز الطازج والأجبان ومشتقات الفتنة. دمشق رائحة الياسمين والفواكة المجففة. تونس رائحة مسك الليل والملح. الرباط رائحة الحناء والبخور والعسل. وكل مدينة لا تُعرفُ من رائحتها لا يُعوَّل على ذكراها. وللمنافي رائحة مشتركة هي رائحة الحنين إلى ما عداها... رائحة تتذكر رائحة أخرى. رائحة متقطعة الأنفاس، عاطفيّة تقودك كخارطة سياحية كثيرة الاستعمال إلى رائحة المكان الأول. الرائحة ذاكرةٌ وغروب شمس. والغروب هنا توبيخ الجمال للغريب.”
― في حضرة الغياب
― في حضرة الغياب
“I heard you in the other room asking your mother, 'Mama, am I a Palestinian?' When she answered 'Yes' a heavy silence fell on the whole house. It was as if something hanging over our heads had fallen, its noise exploding, then - silence. Afterwards...I heard you crying. I could not move. There was something bigger than my awareness being born in the other room through your bewildered sobbing. It was as if a blessed scalpel was cutting up your chest and putting there the heart that belongs to you...I was unable to move to see what was happening in the other room. I knew, however, that a distant homeland was being born again: hills, olive groves, dead people, torn banners and folded ones, all cutting their way into a future of flesh and blood and being born in the heart of another child...Do you believe that man grows? No, he is born suddenly - a word, a moment, penetrates his heart to a new throb. One scene can hurl him down from the ceiling of childhood onto the ruggedness of the road.”
―
―
“هِيَ: هل عرفتَ الحب يوماً؟
هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه
الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى…
هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به
تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني
دثِّريني!
هي: ليس حُباً ما تقول
هو: ليس حباً ما أَقول
هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش
الموت في حضن إمرأة؟
هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ…
وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ
وعانَقَتهُ… كعاشقين
هي: ثم ماذا؟
هو: ثم ماذا؟
هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها
من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ
لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان… أم طيفان
أم؟
هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض
فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ. أنت إذن
عرفتَ الحب يوماً!
هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول…
غبتُ
هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما
أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
هو: ربما… فإلى اللقاء
هي: ربما.. فإلى اللقاء!”
― كزهر اللوز أو أبعد
هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه
الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى…
هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به
تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني
دثِّريني!
هي: ليس حُباً ما تقول
هو: ليس حباً ما أَقول
هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش
الموت في حضن إمرأة؟
هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ…
وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ
وعانَقَتهُ… كعاشقين
هي: ثم ماذا؟
هو: ثم ماذا؟
هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها
من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ
لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان… أم طيفان
أم؟
هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض
فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ. أنت إذن
عرفتَ الحب يوماً!
هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول…
غبتُ
هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما
أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
هو: ربما… فإلى اللقاء
هي: ربما.. فإلى اللقاء!”
― كزهر اللوز أو أبعد
“وما معنى أن يكون الفلسطيني شاعراً، وما معنى أن يكون الشاعر فلسطينيا؟ الأول: أن يكون نتاجاً لتاريخ، موجوداً باللغة؟ والثاني: أن يكون ضحية لتاريخ، منتصرا باللغة. لكن الأول والثاني واحد لا ينقسم ولا يلتئم في آن واحد.”
― في حضرة الغياب
― في حضرة الغياب
Tawfik’s 2025 Year in Books
Take a look at Tawfik’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Tawfik
Lists liked by Tawfik
















