“Happiness is our natural state. Happiness is the natural state of little children, to whom the kingdom belongs until they have been polluted and contaminated by the stupidity of society and culture. To acquire happiness you don't have to do anything, because happiness cannot be acquired. Does anybody know why? Because we have it already. How can you acquire what you already have? Then why don't you experience it? Because you've got to drop something. You've got to drop illusions. You don't have to add anything in order to be happy; you've got to drop something. Life is easy, life is delightful. It's only hard on your illusions, your ambitions, your greed, your cravings. Do you know where these things come from? From having identified with all kinds of labels!”
― Awareness: The Perils and Opportunities of Reality
― Awareness: The Perils and Opportunities of Reality
“إن شرف الإنسان رجلًا أو امرأة هو الصدق؛ صدق التفكير وصدق الإحساس وصدق الأفعال. إن الإنسان الشريف هو الذي لا يعيش حياة مزدوجة؛ واحدة في العلانية وأخرى في الخفاء.”
― الأنثى هي الأصل
― الأنثى هي الأصل
“لم تكن أزمة -العبد- والسلطان فحسب سبب رفضي لـ -الإسلام التاريخي-، وإنما لأن ذلك الإسلام عيّنه كان -عبدًا- للسلطان. فكيف لي إذن أن أثق بعد ذلك بمعبده ومقولته وأحكامه وسيرته، بفقهائه وفلاسفته ومتكلميه ؟
لذا مشكلتنا الأكبر تقع ضد التاريخ، هو أننا مازلنا نعتقد بحقيقته، وأننا مازلنا نراه إسلاميًا.
حقيقة أننا أصحاب تاريخ إسلامي هو أكبر -حكم مُسبق- على الإطلاق. ليس لأن التاريخ الإسلامي كذبة، وإنما لأن الدين كذبة ذلك التاريخ
وبعبارة أجدى؛ ليست المسألة هو أننا ديننا كذب في تاريخه، فذلك كثيرٌ كثير .. وإنما المسألة هي أن تاريخنا كذب في دينه.
ولو كان قد كذب في فنه أو حروبه أو فلسفته فلا بأس .. وهنا تكمن المشكلة .. إذ أننا نملك معبدًا يقرر الحقيقة، بينما هو لصها وناهبها وسجّانها لألف ونيف سنه وفي عين محرّابه.
وكأن المعبد للأسف عاش على الكذب وليس على الصلاة. وهذا ما يقرر معنا مقولة نيتشه لاحقًا؛ ( الحقيقة وحدها هي التي ظلت إلى حد اليوم خاضعة جوهريًا للحضر ) .. فهل الدين أن تقيم صلاة في المعبد ؟ أم الدين هو أن تقيم إنسانًا في الناس ؟
هل الدين هو أن تتعلم العبودية في المعبد؟ أم الدين هو أن تتعلم الحرية ولو في الحانة ؟”
―
لذا مشكلتنا الأكبر تقع ضد التاريخ، هو أننا مازلنا نعتقد بحقيقته، وأننا مازلنا نراه إسلاميًا.
حقيقة أننا أصحاب تاريخ إسلامي هو أكبر -حكم مُسبق- على الإطلاق. ليس لأن التاريخ الإسلامي كذبة، وإنما لأن الدين كذبة ذلك التاريخ
وبعبارة أجدى؛ ليست المسألة هو أننا ديننا كذب في تاريخه، فذلك كثيرٌ كثير .. وإنما المسألة هي أن تاريخنا كذب في دينه.
ولو كان قد كذب في فنه أو حروبه أو فلسفته فلا بأس .. وهنا تكمن المشكلة .. إذ أننا نملك معبدًا يقرر الحقيقة، بينما هو لصها وناهبها وسجّانها لألف ونيف سنه وفي عين محرّابه.
وكأن المعبد للأسف عاش على الكذب وليس على الصلاة. وهذا ما يقرر معنا مقولة نيتشه لاحقًا؛ ( الحقيقة وحدها هي التي ظلت إلى حد اليوم خاضعة جوهريًا للحضر ) .. فهل الدين أن تقيم صلاة في المعبد ؟ أم الدين هو أن تقيم إنسانًا في الناس ؟
هل الدين هو أن تتعلم العبودية في المعبد؟ أم الدين هو أن تتعلم الحرية ولو في الحانة ؟”
―
“إن الحضارة لايمثلها الغرب أو الشرق بل يمثلها الانسان القادر على تذوق الجمال أينما يراه ”
― نقاش
― نقاش
“كى تكون مؤمنا بالله فعليك ان تكفر بالمعبد, وان تنكر كل فقهه واحكامه وسلوكه وتاريخه
بل الامر بالمطلق , كى تكون مع الحقيقة فعليك ان تكفر بما اتفقت عليه البشرية من اشياء مازالت
تسمى الحقيقة سواء كانت تاريخا او دينا او قيما .
فأن تموت مع الله بدون دين , هو غيره ان تموت مع دين بدون الله , أعتقد ان هذة
الحيرة قد حلها من ارتضى ان يسمى كافرا, لانه بقى دون دين الكاهن, هو والله وحده .
ولأنه وجد ان الحقيقة الاكثر وجوديا والأهم تاريخيا , هى ان الانسان عبد لكهنوته وليس
للاهوته .. اذ لم يتبع متدين الله يوما , يتبعون رجال الدين فحسب . تماما كما لم يتبع
متدين يوما كتاب الله , وانما كتبهم فحسب . فالحقيقة المهملة وسط المعبد هى ان الكهنوت استعبد الله ولم يعبده”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
بل الامر بالمطلق , كى تكون مع الحقيقة فعليك ان تكفر بما اتفقت عليه البشرية من اشياء مازالت
تسمى الحقيقة سواء كانت تاريخا او دينا او قيما .
فأن تموت مع الله بدون دين , هو غيره ان تموت مع دين بدون الله , أعتقد ان هذة
الحيرة قد حلها من ارتضى ان يسمى كافرا, لانه بقى دون دين الكاهن, هو والله وحده .
ولأنه وجد ان الحقيقة الاكثر وجوديا والأهم تاريخيا , هى ان الانسان عبد لكهنوته وليس
للاهوته .. اذ لم يتبع متدين الله يوما , يتبعون رجال الدين فحسب . تماما كما لم يتبع
متدين يوما كتاب الله , وانما كتبهم فحسب . فالحقيقة المهملة وسط المعبد هى ان الكهنوت استعبد الله ولم يعبده”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
عبد’s 2025 Year in Books
Take a look at عبد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by عبد
Lists liked by عبد





















