“وسألتك: لم تعرفْ، إذاً، كيف تحب؟ فأدهشني قولكَ: ما الحبُّ؟ كأنني لم أحب إلا عندما كان يخيل لي أنني أحب.. كأن تخطفني من نافذة قطار تلويحةُ يد، ربما لم تكن مرسلة إليّ، فأولتها وقبّلتُها عن بعد.. وكأن أرى على مدخل دار السينما فتاةً تنتظر أحداً، فأتخيل أني ذاك الأحد، وأختار مقعدي إلى جوارها، وأراني وأراها على الشاشة في مشهد عاطفيّ، لا يعنيني أن أفرح أو أحزن من نهاية الفيلم. فأنا أبحث في ما بعد النهاية عنها. ولا أجدها إلى جواري منذ أنزلت الستارة. وسألتك: هل كنت تمثِّل يا صاحبي؟ قلتَ لي: كنتُ أخترعُ الحب عند الضرورة/ حين أسير وحيداً على ضفة النهر/ أو كلما ارتفعت نسبة الملح في جسدي كنت أخترع النهر..”
― في حضرة الغياب
― في حضرة الغياب
“البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
البحر غضبان مابيضحكش
أصل الحكاية ماتضحكش
البحر جرحه مابيدبلش
و جرحنا ولا عمره دبل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
مساكين بنضحك م البلوه
زي الديوك و الروح حلوه
سارقاهام السكين حموه
ولسه جوه القلب أمل !
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
قللنا فخارها قناوي
بتقول حكاوي و غناوي
يا قلة الذل أنا ناوي
ما أشرب و لو في الميّه عسل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
ياما ملينا و ملينا
لغيرنا .. و عشطنا ساقينا
صابرين و بحر ما يروينا
شايلين بدال العلّة علل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
في بالي ياما و على بالي
و اللي بيعشق ما يبالي
مايهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
بيني و بينك سور ورا سور
و أنا لا مارد و لا عصفور
في ايدي ناي و الناي مكسور
و صبحت أنا في العشق مثل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل”
― منين أجيب ناس
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
البحر غضبان مابيضحكش
أصل الحكاية ماتضحكش
البحر جرحه مابيدبلش
و جرحنا ولا عمره دبل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
مساكين بنضحك م البلوه
زي الديوك و الروح حلوه
سارقاهام السكين حموه
ولسه جوه القلب أمل !
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
قللنا فخارها قناوي
بتقول حكاوي و غناوي
يا قلة الذل أنا ناوي
ما أشرب و لو في الميّه عسل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
ياما ملينا و ملينا
لغيرنا .. و عشطنا ساقينا
صابرين و بحر ما يروينا
شايلين بدال العلّة علل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
في بالي ياما و على بالي
و اللي بيعشق ما يبالي
مايهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
بيني و بينك سور ورا سور
و أنا لا مارد و لا عصفور
في ايدي ناي و الناي مكسور
و صبحت أنا في العشق مثل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل”
― منين أجيب ناس
“You control what you can control—your image, the way you conduct yourself, the way you let men talk to and approach you—and use that to get the relationship you want.”
― Act Like a Lady, Think Like a Man
― Act Like a Lady, Think Like a Man
“تعشّقت حتى عشقت
تخيـلت حتى رأيت
..رأيت حبيبي
وأتحفني بكمال الجمال.. جمال الكمال
فأتحفته بكمال المحبـــة
وأفنيت نفسي.. فيــه”
― مأساة الحلاج
تخيـلت حتى رأيت
..رأيت حبيبي
وأتحفني بكمال الجمال.. جمال الكمال
فأتحفته بكمال المحبـــة
وأفنيت نفسي.. فيــه”
― مأساة الحلاج
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
Tunisia
— 879 members
— last activity Feb 03, 2026 03:19AM
All Tunisian readers, Tunisian books and so on
Ahlem’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahlem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ahlem
Lists liked by Ahlem

















