826 books
—
1,026 voters
“أخاف أن أحبك، فأفقدك ثم أتألم
وأخاف أيضا أن لا أحبك.. فتضيع فرصة الحب فأندم!
أعيش معك حالة لا توازن.. منذ عرفتك حياتي تسير بانتظام
فيما -قلبي- تسوده الفوضى
منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب
فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن، وجدت فيك ماكان ينقصني ويُكمل بهاء روحي وصفاء عالمي ..
لكنني أخشى من النهايات دوماً! فأنا امرأة تعودت دائماً أن تفقد أي شيء تحبه
نحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء، لكننا نعجز عنه في النهاية
وهذا مايجعلني أخاف كثيراً كثيراً
فعلمني كيف أحبك بلا ألم / وكيف لا أحبك بلا ندم .. !”
― ذاكرة الجسد
وأخاف أيضا أن لا أحبك.. فتضيع فرصة الحب فأندم!
أعيش معك حالة لا توازن.. منذ عرفتك حياتي تسير بانتظام
فيما -قلبي- تسوده الفوضى
منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب
فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن، وجدت فيك ماكان ينقصني ويُكمل بهاء روحي وصفاء عالمي ..
لكنني أخشى من النهايات دوماً! فأنا امرأة تعودت دائماً أن تفقد أي شيء تحبه
نحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء، لكننا نعجز عنه في النهاية
وهذا مايجعلني أخاف كثيراً كثيراً
فعلمني كيف أحبك بلا ألم / وكيف لا أحبك بلا ندم .. !”
― ذاكرة الجسد
“نحن نعرف لماذا نقرأ حتى عندما لا نعرف كيف نقرأ
في الوقت نفسه نحتفظ بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة
إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية
فقط لأننا نريد مواصلة القراءة
نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما هو حولهم من أشياء
نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات
نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ،بانزعاج ، بحماس وبشوق
في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن ندري ما هو السبب”
―
في الوقت نفسه نحتفظ بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة
إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية
فقط لأننا نريد مواصلة القراءة
نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما هو حولهم من أشياء
نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات
نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ،بانزعاج ، بحماس وبشوق
في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن ندري ما هو السبب”
―
“فخفت لأول وهلة خوف فقير وجد جوهرة بقرب قصر الأمير فلم يجسر أن يلتقطها لخوفه، ولم يقدر أن يتركها لفاقته. وبكيت بكاء ظامىء رأى الينبوع العذب محاطاً بكواسر الغاب فارتمى على الأرض مترقباً جازعاً.”
― الأرواح المتمردة
― الأرواح المتمردة
“إن الماضي دوامّة، إذا تركته يسيطر علي لحظتك الحالية سيمتصك ويجرفك.”
― The Forty Rules of Love
― The Forty Rules of Love
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
Duha’s 2025 Year in Books
Take a look at Duha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Duha
Lists liked by Duha
























