“عمر يعد رجل المناسبة الحاضرة فى هذا العصر الذى نحن فيه لأنه العصر الذى عاشت فيه عبادة القوة الطاغية وزعم الهاتفون أن البأس والحق نقيضان فإذا فهمنا عظيما كعمر بن الخطاب فقد هدمنا دين القوة الطاغية لأننا سنفهم رجلا كان فى غاية البأس وغاية فى العدل وغاية فى الرحمة ”
― عبقرية عمر
― عبقرية عمر
“عندما تعيش طوال عمرك تحت سقف واطئ لدرجة أنك تضطر لحني ظهرك حتى تسير فإن هذا السقف الواطئ سيصير مع الوقت هو حدود طولك، سيتكيف ظهرك مع هذا السقف، سيحدودب، ستنحني (كلك).. وستصير، مع الوقت، على مقاس ذلك السقف الواطئ.. حتى لو أزيح السقف، حتى لو تفجر، وصارت السماء هي الحدود المفترضة.. فإنك ستظل محني الظهر، على مقاس ذلك السقف الواطئ.. لقد تشكلت على أساسه، تقولبت بحدوده، ولن يكون من السهل أن تتطاول لتتجاوزه..”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“الإيجابية فعل (مواجهة) وهو فعل يتطلب المخاطرة وقد يحتمل الخسارة كما الربح . بينما السلبية تراهن على الاستقرار , ولو في بناء آيل للسقوط”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“لابد أن تكون نهضتنا معتمدة على الدين، ذلك أن جزءاً من أسباب ركودنا تحصن خلف مفاهيم نسبت نفسها إلى الدين، وعملية التصحيح هذه لا يمكن أن تقبل إن كانت من خارج المنظومة الدينية، لابد أن يكون التصحيح ذاتياً ومنبعثاً من داخل المنظومة الدينية. لابد أن تطهر الافكار الدينية الحقيقية الإيجابية كل ما علق من سلبيات فى الفكر الدينى السائد.. ووحده المفكر الدينى سيستطيع أن يستأصل السلبي من الأفكار المتنكرة بالدين، عبر مقارعتها بسلطة النص ومقاصده.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“كنت سأنجب منك قبيلة
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني..
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد”
―
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني..
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد”
―
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha















