“أُخفي الهوى ومدامعي تبديه
وأُميتُهُ وصبابتي تحييه
فكأنَّهُ بالحُسنِ صورةُ يوسفٍ
وكأنَّني بالحُزنِ مثل أبيه”
― ديوان ابن الفارض
وأُميتُهُ وصبابتي تحييه
فكأنَّهُ بالحُسنِ صورةُ يوسفٍ
وكأنَّني بالحُزنِ مثل أبيه”
― ديوان ابن الفارض
“أنت الذي صورتني وخلقتني وهديتني لشرائع الإيمان
أنت الذي علمتني ورحمتني وجعلت صدري واعي القرآن
أنت الذي أطعمتني وسقيتني بغير كسب يدٍ ولا دكان
وجبرتني وسترتني ونصرتني وغمرتني بالفضل والإحسان
أنت الذي آويتني وحبوتني وهديتني من حيرة الخذلان
وزرعت لي بين القلوب مودة والعطف منك برحمة وحنان
ونشرت لي في العالمين محاسنا وسترت عن أبصارهم عصياني
وجعلت ذكري في البرية شائعًا حتى جعلت جميعهم إخواني
والله لو علموا قبيح سريرتي لأبى السلام عليَّ من يلقاني
ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولذقت بعد كرامة بهواني
لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني
فلك المحامد والمدائح كلها بخواطري وجوارحي ولساني
ولقد مننت عليّ ربَّ بأنعم ما لي بشكر أقلهن يدان”
― كيف نحب الله ونشتاق إليه
أنت الذي علمتني ورحمتني وجعلت صدري واعي القرآن
أنت الذي أطعمتني وسقيتني بغير كسب يدٍ ولا دكان
وجبرتني وسترتني ونصرتني وغمرتني بالفضل والإحسان
أنت الذي آويتني وحبوتني وهديتني من حيرة الخذلان
وزرعت لي بين القلوب مودة والعطف منك برحمة وحنان
ونشرت لي في العالمين محاسنا وسترت عن أبصارهم عصياني
وجعلت ذكري في البرية شائعًا حتى جعلت جميعهم إخواني
والله لو علموا قبيح سريرتي لأبى السلام عليَّ من يلقاني
ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولذقت بعد كرامة بهواني
لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني
فلك المحامد والمدائح كلها بخواطري وجوارحي ولساني
ولقد مننت عليّ ربَّ بأنعم ما لي بشكر أقلهن يدان”
― كيف نحب الله ونشتاق إليه
“لم تكن إيما تشاركه اهتماماته الفكرية، لم تكن تشاركه ترفّعه عن الدين أو نظرته المادية للعالم، كانت لا تزال تعبد إلهًا مسيحيًا وتشعر بالقلق بشأن روح زوجها، أما هو فكان من ناحيته يحبها حبًا جمًا. لم يستطع التظاهر بأنه يصادق على معتقاداتها، أو يتقبل أعمق أشجانه (كفقدان ابنته آني) وأمراضه بروح من الإذعان التقي، كما كانت إيما تريده أن يفعل. لكنه كان يبجّل ما فيها من خير وكان حساسًا لمشاعرها. ظل أربعين عامًا يحتفظ في مكان ما وسط الحقائب والأوراق بذلك الخطاب الجاد الذي كتبته له قبيل زواجهما، عندما سمعت اعترافه بأفكاره الجامحة المهرطقة. كتبت في إصرار: "لا تظن أن هذا ليس من شأني، وأنه لا يحمل الكثير من الأهمية لي." كتبت له إيما أن هذا أمر له أهميته، وعارضت رأيه بحزم، لكن بحب. فكل ما يخصه يخصها هي أيضًا، وكتبت له قائلة: "سأكون أشد تعاسة لو اعتقدت أنه لا ينتمي أحدنا للآخر إلى الأبد." ومن وقتها ظلت على مر السنين على أملها في أن يكونا معًا إلى الأبد، في الحياة الآخرة، لكن دون أن تلقى أي تأكيد منه لهذا الأمل. لم يكن في استطاعة داروين إلا أن يتعاطف معها، أو يتجنب الموضوع. لم يكن من طبعه أن يكذب، لكنه في وقت ما خط ملحوظة في نهاية خطابها، عُثر عليها بين أوراقه الأخرى، قال فيها:
"عندما أموت، فلتعرفي أني كثيرًا ما قبّلت هذا الخطاب وبكيت.”
―
"عندما أموت، فلتعرفي أني كثيرًا ما قبّلت هذا الخطاب وبكيت.”
―
“Pourquoi croise-t-on des milliers de personnes et ne s'éprend-on que d'une seule?”
― Sauve-moi
― Sauve-moi
Hanin’s 2025 Year in Books
Take a look at Hanin’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Not selected yet.
Polls voted on by Hanin
Lists liked by Hanin














































