“الانسان هو الذي يحرك هذه الاحداث, وإلا فانه يكون آلة مثل الآلات الأخري التي تتحرك بلا ارادة. إلا أن هذا الانسان ليس وحده في لعبة الشطرنج, فأمامه انسان آخر هو بمثابة الخصم, وهذا الخصم يعلم ايضا القواعد التي يحرك بها قطع الشطرنج. والتحريك, في الحالتين, يخضع لقانون أطلق عليه قانون التناقض. وهذا القانون يفترض أن لكل فكرة نقيضتها. وفي حالة الشطرنج فان اللاعب يحرك قطعة ويرد عليه الخصم بحركة مناقضة لها. وهكذا تجري المباراة ولا تنتهي إلا اذا قال أحدهما للآخر بنبرة حاسمة كش ملك. وهذا القول الفصل معناه أن الملك مات.”
―
―
“كانت اشكالية نيتشه كامنة في العلاقة المتناقضة بين السادة والعبيد أو بين النخبة والجماهير أو بين الانسان الأعلي والغوغاء. وقد عبر نيتشه عن هذه العلاقة في العبارات الآتية: أيها الانسان الأعلي تعلم مني. في السوق لا أحد يؤمن بالانسان الأعلي, ولكن اذا أردت أن تتكلم في ذلك السوق فاذهب إليه, وهناك ستجد الغوغاء تغمز وتقول لك: أيها الانسان الأعلي ليس ثمة انسان أعلي فالانسان هو الانسان, ونحن جميعا متساوون أمام الله. أما أنت أيها الانسان الأعلي فلن تؤمن بما تقوله الغوغاء لأنك بلا اله. وهذا هوالفارق بينك وبين الغوغاء.
هذه العبارات هي موجز لفلسفة نيتشه التي أحدثت تأثيرا في الفلاسفة وفي علماء اللاهوت.”
―
هذه العبارات هي موجز لفلسفة نيتشه التي أحدثت تأثيرا في الفلاسفة وفي علماء اللاهوت.”
―
“قد مارستُ لعبة الشطرنج واستمتعت بها إلى الحد الذي دفعني إلى اقتناء كتاب يحتوي على أهم المباريات الدولية لهذه اللعبة. ومن سمة هذه المباريات أن أحد اللاعبين يستسلم قبل نهاية المباراة بعدد من التحريكات قد يقترب من العشرة قبل أن يقال له كش ملك بصفة نهائية. ومعني ذلك أن أحد اللاعبين قد فطن إلى أنه لن يفلت من الهزيمة فاستسلم. والمفارقة هنا أن ثمة حرية للاعبين في بداية المباراة، أي أن ثمة اختيارًا في أن يحرك هذه القطعة أو تلك، ولكن ثمة لحظة يحرك فيها اللاعب قطعة ويكون هذا التحريك بداية لإغراء الخصم بتحريك مضاد يفضي بالضرورة إلى إنهاء المباراة لغير صالحه بعد عدة تحريكات. ومعني ذلك أننا نبدأ بالحرية وننتهي إلى الضرورة.”
―
―
“إذا كان التعليم مؤثرا في الأفراد فالتشريع مؤثر في الشعوب وكل منهما السبب في تميز شعب عن آخر”
― ملاك الحقيقة المطلقة
― ملاك الحقيقة المطلقة
“Usually adult males who are unable to make emotional connections with the women they choose to be intimate with are frozen in time, unable to allow themselves to love for fear that the loved one will abandon them. If the first woman they passionately loved, the mother, was not true to her bond of love, then how can they trust that their partner will be true to love. Often in their adult relationships these men act out again and again to test their partner's love. While the rejected adolescent boy imagines that he can no longer receive his mother's love because he is not worthy, as a grown man he may act out in ways that are unworthy and yet demand of the woman in his life that she offer him unconditional love. This testing does not heal the wound of the past, it merely reenacts it, for ultimately the woman will become weary of being tested and end the relationship, thus reenacting the abandonment. This drama confirms for many men that they cannot put their trust in love. They decide that it is better to put their faith in being powerful, in being dominant.”
―
―
Reham’s 2025 Year in Books
Take a look at Reham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Reham
Lists liked by Reham
















