“فرق السرعات جوا الدايرة
بينك و ما بين كل الماشيين
هو اللى هيقدر يضمنلك
إن انتا تقابل ناس تانيين”
― المانيفستو
بينك و ما بين كل الماشيين
هو اللى هيقدر يضمنلك
إن انتا تقابل ناس تانيين”
― المانيفستو
“كل يومين .. بكبر و ارمي حاجات
و اكتشف إن أنا .. كان ممكن أعيش
من غيرهم اصلا من ألاول
ما اعرفش بقى اليأس اتحول
و قلب زهد
و لا دا جين صوفي من الأول مش محتاج جهد ؟”
― المانيفستو
و اكتشف إن أنا .. كان ممكن أعيش
من غيرهم اصلا من ألاول
ما اعرفش بقى اليأس اتحول
و قلب زهد
و لا دا جين صوفي من الأول مش محتاج جهد ؟”
― المانيفستو
“سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني ، و أبثّك شكوى أحزاني – أنا – التي تراني طروبةً طيارة ، و أحصي لك الأثقال التي قوّست كتفي و حنت رأسي منذُ فجر أيامي – أنا التي أسير بجناحين متوجةً بإكليل .
و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
كل ذلك و أنت لا تعلم !
سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
كل ذلك و أنت لا تعلم !
سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
“تضحك حين يشيعون بان الاشجار تموت واقفه . كلام شعارات . تموت واقفه او راكعه او منبطحه . ماتت والسلام , انتهت , لا قيمه لها . ستتحول الى خشب او وقود ولن تثمر . وتسأل العم همنجواى صاحب العباره الشهيره : من الممكن سحق الانسان .. لكن هزيمته غير ممكنه " بالذمه ده كلام ؟" فما الذى يبقى من الانسان بعد السحق ؟ ايرقص وهو ينزف ؟ ايضحك وهو تحت الاقدام ؟ ايرفع اصبعيه بعلامه النصر وهو مهزوم كما يفعل حكام العالم المتخلف هاتفين : انتصرنا انتصرنا . واذا تجاوزت هذا كله , فيم نفسر نهايتك يا عم همنجواى ؟ فى تصورى .. الانتحار موقف شجاع نبيل , امام حياه مزعجه فمن النبل ان ترحل عندما تريد . لان الاوغاد لا ينتحرون , انما يفرون من السفن الغارقه ويتشبث الاغبياء بالسفينه ويغوصون معها ويوصفون بعد ذلك باالابطال . بينما يفر الاوغاد بالغنيمه ليواصلوا فسادهم وافسادهم من مواقع اخرى . هم الذين قالوا " اذا جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك " ويلوك البسطاء شعاراتهم القديم
, الوطن . المقاومه . التراب . التصدى مع انه لم يعد هناك ما يستحق شرف المقاومه بعد ان باعوا الوطن وكل ما يمكن بيعه , القضيه , الارض , حتى مواقعكم الفقيره !!”
― تحت خط الفقر
, الوطن . المقاومه . التراب . التصدى مع انه لم يعد هناك ما يستحق شرف المقاومه بعد ان باعوا الوطن وكل ما يمكن بيعه , القضيه , الارض , حتى مواقعكم الفقيره !!”
― تحت خط الفقر
“دايماً على قدّ ما تِتساب .. سِيب
و على قدّ ما واحشك أحباب .. غِيب
كُل الدَاين .. كان مِتداين
و الدين بِيلّف بدون ترتيب”
― المانيفستو
و على قدّ ما واحشك أحباب .. غِيب
كُل الدَاين .. كان مِتداين
و الدين بِيلّف بدون ترتيب”
― المانيفستو
Engy’s 2025 Year in Books
Take a look at Engy’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Biography, Classics, Comics, Contemporary, Cookbooks, Ebooks, Fantasy, Fiction, History, Humor and Comedy, Poetry, Psychology, Romance, and Science fiction
Polls voted on by Engy
Lists liked by Engy

































