“حينما أقوم بكتابة عمل ما، أشعر بأن مثل هذا العمل له حدوده وفضائه، وحتى لا أقبع داخلهما محصورا بحدودهما فأنا عادة ما أقرأ كتبا لا علاقة لها بما أكتب، حتى يظل خيالي خصبا، وحتى تتفجر داخلي إشكاليات ربما لا يمكن أن أتوصل إليها إن ظللت داخل نطاق الموضوع الذي أكتب عنه وحسب”
― رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية
― رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية
“لا تبحثي عني خلال كتاباتي
شتان مابيني وبين قصائدي
أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ
وأعمر الدنيا ببيتٍ شاردٍ”
― الرسم بالكلمات
شتان مابيني وبين قصائدي
أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ
وأعمر الدنيا ببيتٍ شاردٍ”
― الرسم بالكلمات
“لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
هوّن عليكَ..
فلست أول من شَقي .!
هوّن عليكَ ..
فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..
وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
هوّن عليكَ ..
وقُل خطيئة محسن
رامَ الوفاءَ..
فكانَ غيرَ موفق
ودّع منازلهم ..
ولو أن الجوى
لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
ودّع منازلهم ..
ولا تعبأ ولو
أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
مهما جَفوكَ ..
ففي فؤادكَ جنّة
تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
لو حطّموكَ ..
فأنتَ في أفكارِهم
حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
ما الحب إلا ..
أن نعيش لنرتقي
يذوي بهاء الماء إن ماتت به
روح الهوى ..
والوردُ…
إن لم يُعشقِ
وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
لو أنصفوكَ ..
لآثروك بما بَقي
مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
تدمى
ونحن ـ وربّهم ـ
لم نسرق
وارِ اشتياقكَ
في مقابر صمتهم
واحذر فللموتى ارتعاشة
موثق
وانزع من الجدران كلَّ حكاية
خبأتها ..
أو
ضحكة لم تُشرقِ
لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
والملح في أطرافه
لم يعلقِ
الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
ولذاكَ ..
لم ننعم ولم نتفرّق !
هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
متمسّكاً بالصدق
والحلم النَّقي .!”
―
هوّن عليكَ..
فلست أول من شَقي .!
هوّن عليكَ ..
فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..
وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
هوّن عليكَ ..
وقُل خطيئة محسن
رامَ الوفاءَ..
فكانَ غيرَ موفق
ودّع منازلهم ..
ولو أن الجوى
لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
ودّع منازلهم ..
ولا تعبأ ولو
أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
مهما جَفوكَ ..
ففي فؤادكَ جنّة
تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
لو حطّموكَ ..
فأنتَ في أفكارِهم
حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
ما الحب إلا ..
أن نعيش لنرتقي
يذوي بهاء الماء إن ماتت به
روح الهوى ..
والوردُ…
إن لم يُعشقِ
وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
لو أنصفوكَ ..
لآثروك بما بَقي
مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
تدمى
ونحن ـ وربّهم ـ
لم نسرق
وارِ اشتياقكَ
في مقابر صمتهم
واحذر فللموتى ارتعاشة
موثق
وانزع من الجدران كلَّ حكاية
خبأتها ..
أو
ضحكة لم تُشرقِ
لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
والملح في أطرافه
لم يعلقِ
الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
ولذاكَ ..
لم ننعم ولم نتفرّق !
هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
متمسّكاً بالصدق
والحلم النَّقي .!”
―
“زدت الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بعدك أضحى
غايةً ومَدى
ودمعتانِ
اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
لربّما أنبتَ المِنديلُ
سوسنةً
تكون للعشقِ
آمالاً تعيشُ غدا”
―
يوم عشتِ بها
والموت بعدك أضحى
غايةً ومَدى
ودمعتانِ
اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
لربّما أنبتَ المِنديلُ
سوسنةً
تكون للعشقِ
آمالاً تعيشُ غدا”
―
“فتىً ..
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة
بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم
بيوتاً
ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ
بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً
يحاولُ فهمَ
فلسفَةِ المشيئةْ
بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ
تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة
نفوسٌ ..
تقطع الدنيا اصطباراً
ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة
تُعلل نفسها ..
في كل جُرحٍ
بأن كُفوفَ من خانوا
دنيئةْ
إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً
لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ
سينبتُ في الشبابيكِ
احتمالٌ..
وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة
متى هبّتْ نوايا الناسِ ..
فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ
سينتظِمانِ ..
لحناً من خُلودٍ
يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة
سيتقدانِ..
أجملَ من ضياءٍ
وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ
سيرتسمانِ..
نقشاً في جدارٍ
ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ”
―
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة
بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم
بيوتاً
ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ
بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً
يحاولُ فهمَ
فلسفَةِ المشيئةْ
بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ
تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة
نفوسٌ ..
تقطع الدنيا اصطباراً
ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة
تُعلل نفسها ..
في كل جُرحٍ
بأن كُفوفَ من خانوا
دنيئةْ
إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً
لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ
سينبتُ في الشبابيكِ
احتمالٌ..
وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة
متى هبّتْ نوايا الناسِ ..
فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ
سينتظِمانِ ..
لحناً من خُلودٍ
يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة
سيتقدانِ..
أجملَ من ضياءٍ
وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ
سيرتسمانِ..
نقشاً في جدارٍ
ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ”
―
ذكرى’s 2025 Year in Books
Take a look at ذكرى’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Art, Biography, Business, Chick-lit, Children's, Christian, Classics, Comics, Contemporary, Cookbooks, Crime, Ebooks, Fantasy, Fiction, Gay and Lesbian, Graphic novels, Historical fiction, History, Horror, Humor and Comedy, Manga, Memoir, Music, Mystery, Non-fiction, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Sports, Thriller, Travel, and Young-adult
Polls voted on by ذكرى
Lists liked by ذكرى





