“سجا الليل حتى هاج لي الشعر والهوى وما البيد الا الليل والشعر والحب
ملأت سماء البيد عشقا وأرضها وحملت وحدي ذلك العشق يا رب
ألمّ على أبيات ليلى بيَ الهوى وما غيرَ أبياتي دليل ولا ركب
وباتت خيامي خطوةً من خيامها فلم يشفني منها جوار ولا قرب”
― مجنون ليلى
ملأت سماء البيد عشقا وأرضها وحملت وحدي ذلك العشق يا رب
ألمّ على أبيات ليلى بيَ الهوى وما غيرَ أبياتي دليل ولا ركب
وباتت خيامي خطوةً من خيامها فلم يشفني منها جوار ولا قرب”
― مجنون ليلى
“كان وهماً وأمانى وحلمًا
كان طيفا ! !
وصحا النائم يومًا
ورأى النور فأغفى . . كلما أستيقظ نام
وارتمى بين الظلام
****
ثم كانت صحوةً
كالنار ؛ كالتيار
. . كالقدر العنيد !
أيقظته ، بعثته ، خلقته
من جديد ، من حديد
****
لا تسلنى ما الذى وحدنا قلباً وصفاً ؟
****
سل جموع الشهداء
سل دمع الأبرياء
سل دم السورى والمصرى
يجرى لهبا
صارخا : عرباً كنا وبقى عربا !
لم يكن أيهما بالأمس وحده
ولقد صارا مع الأيام وحده !
****
لا تسلنى أين كنا ؟
أين أصبحنا ؟ وكيفا ؟
لا تسلنى ما الذى وحدنا قلباً وصفاً ؟
****
عرف الشعب طريقه . . وحد الشعب بلاده
فإا الحلم حقيقه . . والأمانى إراده ! !”
―
كان طيفا ! !
وصحا النائم يومًا
ورأى النور فأغفى . . كلما أستيقظ نام
وارتمى بين الظلام
****
ثم كانت صحوةً
كالنار ؛ كالتيار
. . كالقدر العنيد !
أيقظته ، بعثته ، خلقته
من جديد ، من حديد
****
لا تسلنى ما الذى وحدنا قلباً وصفاً ؟
****
سل جموع الشهداء
سل دمع الأبرياء
سل دم السورى والمصرى
يجرى لهبا
صارخا : عرباً كنا وبقى عربا !
لم يكن أيهما بالأمس وحده
ولقد صارا مع الأيام وحده !
****
لا تسلنى أين كنا ؟
أين أصبحنا ؟ وكيفا ؟
لا تسلنى ما الذى وحدنا قلباً وصفاً ؟
****
عرف الشعب طريقه . . وحد الشعب بلاده
فإا الحلم حقيقه . . والأمانى إراده ! !”
―
“ليلى : ما فؤادي حديد ولا حجر
لك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبر
قد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشر
قيس :
لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجر
أشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر؟
ليلى :
نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر؟
لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضر
أترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر؟
قيس :
غرت ليلى من المها والمها منك لم تغر
لست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر”
― مجنون ليلى
لك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبر
قد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشر
قيس :
لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجر
أشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر؟
ليلى :
نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر؟
لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضر
أترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر؟
قيس :
غرت ليلى من المها والمها منك لم تغر
لست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر”
― مجنون ليلى
Ziad’s 2025 Year in Books
Take a look at Ziad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Ziad
Lists liked by Ziad



