“والإنسان السوي في حاجة دائماً إلى لحظات انفراد مع نفسه وخلوة مع فكره، وهي لحظات عزيزة لديه لا يحب أن يقتحمها عليه أحد. ص65”
― الروح والجسد
― الروح والجسد
“بأفراحنا الصغيرة و دمارنا الكبير
بأنيابنا المكسورة و أظافرنا المقلَّمة
بالأوراق البيضاء و أقلام الحبر الناشف
بالأغاني الحزينة و الموسيقى الخرساء
تعالوا لنتفاهم”
― بسيط كالماء واضح كطلقة مسدس
بأنيابنا المكسورة و أظافرنا المقلَّمة
بالأوراق البيضاء و أقلام الحبر الناشف
بالأغاني الحزينة و الموسيقى الخرساء
تعالوا لنتفاهم”
― بسيط كالماء واضح كطلقة مسدس
“يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن
اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ فاستعدوا
للنزول.../
فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’
فانطلق!
أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا
مثلهم لا شيء يعجبني ’ ولكني تعبتُ
من السِّفَرْ.”
―
اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ فاستعدوا
للنزول.../
فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’
فانطلق!
أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا
مثلهم لا شيء يعجبني ’ ولكني تعبتُ
من السِّفَرْ.”
―
“و ربما كانت أشيع خطايانا هي الجزافية في التعبير ..
الجزافية في التعبير عن الحب .. و المبالغة في كلمات الإعجاب .. و الإسهال في لغة الصداقة .. و الغِلظة في الخصومة .. و الحِدّة في الإدانة .. و التَرَخُص في الإتهام .. و التجاوز في التجريح ..
و كلها كلمات نطلقها بلا تَحَسُب فتتحول بعد خروجها إلى طاقة مجنونة لا سلطان لنا عليها ..
فتُدمي قلوباً .. و تَفصِم روابط .. و تُزلزِل نفوساً ..
و ينكر الأخ أخاه .. و الحبيب حبيبه ..
و لا يعود كل منا هو هو ..
و ننظر إلى بعضنا البعض كأننا غرباء افتقدوا الألفة .
و إذا بصديق الأمس " الإنسان النادر " قد أصبح خصيم اليوم .. " الإنسان الرخيص " المهلهل السيرة ..
لمجرد تباديل و توافيق في لعبة الكلمات ، و تباديل و توافيق في الأشخاص ..
و بلا حُجة سِوَى حُجة القلوب التي تتقلب مع هَوى اللحظات .
و يهمس الواحد في نفسه .. لا أصدق أنها هي هي التي تتكلم .. مستحيل .. هذه امرأة لا أعرفها تكلم رجلاً آخر لا أعرفه .
و كان أكثر احتراماً لنا أن نراقب أنفسنا في الكلمة التي نطلقها حتى لا تستهوينا لذة العبارة .. و حتى لا يسرقنا سِحر الألفاظ فنتبادل حُباً هو عداوة .. و نزاول عداوة هي حب .. و نغرق في كلمات هي تَرف ..
و يلوذ الواحد منا بالآخر فيطمئن إليه و هو لواذ القلق بالقلق ..
و لكن خيمة الألفاظ الحانية هي التي نشرت هذا العطر الخادع المخدر للحواس فأوحت للإثنين بأن كلاً منهما قد وجد السكن .. و ما هو بسكَن ..
و إنما هو مجرد محطة استراحة من لهاث الحياة العقيم .”
― الروح والجسد
الجزافية في التعبير عن الحب .. و المبالغة في كلمات الإعجاب .. و الإسهال في لغة الصداقة .. و الغِلظة في الخصومة .. و الحِدّة في الإدانة .. و التَرَخُص في الإتهام .. و التجاوز في التجريح ..
و كلها كلمات نطلقها بلا تَحَسُب فتتحول بعد خروجها إلى طاقة مجنونة لا سلطان لنا عليها ..
فتُدمي قلوباً .. و تَفصِم روابط .. و تُزلزِل نفوساً ..
و ينكر الأخ أخاه .. و الحبيب حبيبه ..
و لا يعود كل منا هو هو ..
و ننظر إلى بعضنا البعض كأننا غرباء افتقدوا الألفة .
و إذا بصديق الأمس " الإنسان النادر " قد أصبح خصيم اليوم .. " الإنسان الرخيص " المهلهل السيرة ..
لمجرد تباديل و توافيق في لعبة الكلمات ، و تباديل و توافيق في الأشخاص ..
و بلا حُجة سِوَى حُجة القلوب التي تتقلب مع هَوى اللحظات .
و يهمس الواحد في نفسه .. لا أصدق أنها هي هي التي تتكلم .. مستحيل .. هذه امرأة لا أعرفها تكلم رجلاً آخر لا أعرفه .
و كان أكثر احتراماً لنا أن نراقب أنفسنا في الكلمة التي نطلقها حتى لا تستهوينا لذة العبارة .. و حتى لا يسرقنا سِحر الألفاظ فنتبادل حُباً هو عداوة .. و نزاول عداوة هي حب .. و نغرق في كلمات هي تَرف ..
و يلوذ الواحد منا بالآخر فيطمئن إليه و هو لواذ القلق بالقلق ..
و لكن خيمة الألفاظ الحانية هي التي نشرت هذا العطر الخادع المخدر للحواس فأوحت للإثنين بأن كلاً منهما قد وجد السكن .. و ما هو بسكَن ..
و إنما هو مجرد محطة استراحة من لهاث الحياة العقيم .”
― الروح والجسد
Yosra’s 2025 Year in Books
Take a look at Yosra’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Yosra hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Yosra
Lists liked by Yosra






