“أمران فقط يمكن لهما ان يكشفا اسرار الحياة العظمى : المعاناة والحب”
― Aleph
― Aleph
“أحبك ، أحبك لان كل أنواع الحب في العالم كالأنهار الدافقة إلى البحيرة نفسها، حيث تلتقي وتتحول إلى حب أوحد يتحول بدوره إلى مطر ويبارك الأرض.
أحبك كنهر يوجد الظروف الملائمة للأشجار والشجيرات والزهر لكي تنمو على ضفتيه. أحبك كنهر يروي ظمأ العطاش وينقل الناس إلى حيث يريدون .
أحبك كنهر يعي أن عليه أن يتعلم كيفية تغيير تدفقه فوق الشلالات والركود في المياة الضحله. أحبك لأننا كلنا مولودون في المكان ذاته، من المنبع ذاته، الذي يزودنا بالماء بلا انقطاع. ولذا، متى شعرنا بالضعف، كل ما علينا فعله هو الانتظار قليلا. يعود الربيع، فتذوب ثلوج الشتاء وتفيض بنا طاقة .
أحبك كنهر يتشكل كل قطرات منفرده في الجبال ويكبر تدريجا وينضم إلى أنهر أخرى، إلى حين يتمكن، بعد مرحلة معينة، من التدفق مجتازا أي حاجز لكي يصل إلى حيث يريد.
أخذ حبك وأعطيك حبي. ليس حب رجل لامرأة، ليس حب والد لولد، ليس حب الله لمخلوقاته، بل حب لا اسم له أو تفسير، كنهر يعجز عن تفسير جريانه في مسار محدد، وإنما يجري قدما ببساطة. حب لا يطلب يأي شيء ولا يُعطي أي شيء في المقابل، إنه موجود فحسب. لن أكون ملكا لك يوما ولن تكوني ملكا لي يوما، لكن ، يمكن لي أن أقول بصراحه : أحبك،أحبك،أحبك”
― Aleph
أحبك كنهر يوجد الظروف الملائمة للأشجار والشجيرات والزهر لكي تنمو على ضفتيه. أحبك كنهر يروي ظمأ العطاش وينقل الناس إلى حيث يريدون .
أحبك كنهر يعي أن عليه أن يتعلم كيفية تغيير تدفقه فوق الشلالات والركود في المياة الضحله. أحبك لأننا كلنا مولودون في المكان ذاته، من المنبع ذاته، الذي يزودنا بالماء بلا انقطاع. ولذا، متى شعرنا بالضعف، كل ما علينا فعله هو الانتظار قليلا. يعود الربيع، فتذوب ثلوج الشتاء وتفيض بنا طاقة .
أحبك كنهر يتشكل كل قطرات منفرده في الجبال ويكبر تدريجا وينضم إلى أنهر أخرى، إلى حين يتمكن، بعد مرحلة معينة، من التدفق مجتازا أي حاجز لكي يصل إلى حيث يريد.
أخذ حبك وأعطيك حبي. ليس حب رجل لامرأة، ليس حب والد لولد، ليس حب الله لمخلوقاته، بل حب لا اسم له أو تفسير، كنهر يعجز عن تفسير جريانه في مسار محدد، وإنما يجري قدما ببساطة. حب لا يطلب يأي شيء ولا يُعطي أي شيء في المقابل، إنه موجود فحسب. لن أكون ملكا لك يوما ولن تكوني ملكا لي يوما، لكن ، يمكن لي أن أقول بصراحه : أحبك،أحبك،أحبك”
― Aleph
“فذاكَ الأب الرائع المنصرف إلى تفكيك الخيمة ومساعدة أطفاله على ارتداء الألبسة الصوفية، كان يودّ أن يضاجع سكرتيرته، ولكنه خائف من ردّ فعل زوجته. وتلك الزوجة التي تتمنى أن تعمل وتحقق استقلالها، كانت خائفة من زوج متسلط. وأولئك الأطفال، أمِن الممكن أن يكونوا على هذه الدرجة من اللطف والتهذيب لولا خوفهم من العقاب؟ وتلك الفتاة التي تقرأ كتاباً، وحيدةً تحت مظلة، خائفة في أعماقها من احتمال بقائها عانساً. وخائف أيضاً ذلك الشاب الذي يرغم نفسه على تدريب مكثَّف تلبية لرغبة والديه. والنادل الذي يقدم الكوكتيلات الاستوائية لزبائن أثرياء، مبتسماً رغم خوفه من أن يُصرف. والفتاة الخائفة من انتقادات الجيران، ما يجعلها تعدُل عن حلمها بأن تغدو راقصة، فتتابع دراسة الحقوق. والعجوز الذي يقول أنه يشعر بالصحة والنشاط منذ توقف عن التدخين والشراب، في حين أن فزعه من الموت يصفر مثل الريح في أذنيه. والزوجان اللذان يقفزان في رذاذ الأمواج، إنَّ ضحكهما يُخفي خوفهما من أن يصبحا عجوزين عليلين لا جدوى منهما. والرجل ذو الجلد البرونزي الذي يروح ويجيء بقاربه الآلي بمحاذاة الشاطيء، مبتسماً ملوّحاً بذراعه، إنه خائق من فكرة أن توظيفاته في البورصة يمكن أن تنهار في أي لحظة. وصاحب الفندق الذي يراقب من مكتبه هذا المشهد الفردوسي، ويسهر على راحة زبائنه وسعادتهم، إنه مؤرق بالخوف من أن يكتشف محضّلو الضرائب التزوير في حساباته.
كل الموجودين على هذا الشاطيء الرائع، هم في نهاية هذا النهار، فريسة للخوف: خوف من العُزلة، من الظُلمة التي تملأ المخيلة بالشياطين، من يوم الحساب، من تعليقات الآخرين، من الحب والصدود، من طلب زيادة، من قبول دعوة، من الضرب في المجهول، من عدم النجاح في إتقان لغة أجنبية، من العجز عن التأثير في الآخرين، من الشيخوخة، من الموت، من أن تُرى العيوب ولا تُرى المزايا، ومن ألّا تُرى لا العيوب ولا المزايا”
―
كل الموجودين على هذا الشاطيء الرائع، هم في نهاية هذا النهار، فريسة للخوف: خوف من العُزلة، من الظُلمة التي تملأ المخيلة بالشياطين، من يوم الحساب، من تعليقات الآخرين، من الحب والصدود، من طلب زيادة، من قبول دعوة، من الضرب في المجهول، من عدم النجاح في إتقان لغة أجنبية، من العجز عن التأثير في الآخرين، من الشيخوخة، من الموت، من أن تُرى العيوب ولا تُرى المزايا، ومن ألّا تُرى لا العيوب ولا المزايا”
―
“هذا السيناريو سيتكرر ويتكرر ببساطة مادمت أرفض المجازفة بكل شيء من أجل ما أؤمن بأنه سبب بقائي الحقيقي”
―
―
“الخوف من الشيء هو الوجه الآخر للفتنة به”
― تحت سماء كوبنهاغن
― تحت سماء كوبنهاغن
Kaouter’s 2025 Year in Books
Take a look at Kaouter’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Kaouter
Lists liked by Kaouter










