“أدركت استحالة الدخول إلي عزلة الآخر. و إن كان صحيحا أن بإمكاننا دوما التعرف علي أي إنسان ولو إلي درجة بسيطة ، فستكون تلك المعرفة محدودة، ستكون معرفة لا تتجاوزالحد الذي يسمح به الشخص المعني بها. قد يقول رجل ما: أشعر بالبرد. و قد لا يقول رجل آخر أي شئ، و لكننا نراه يرتجف، و سنعرف حينها أنه يشعر بالبرد. ولكن ماذا عن الرجل الذي لا يقول شيئا و لا يرتجف؟ ماذا عنه إذ تبدو كل معرفة به مستعصية،و كل ما يتعلق به مغلق وغامض؟
وقتها، لا يسع المرء فعل شئ سوى المراقبة. و علي الرغم من ذلك، فإنني أعتقد بأن إدراك المرء لكينونه ما يراه هي مهمة أخر”
―
وقتها، لا يسع المرء فعل شئ سوى المراقبة. و علي الرغم من ذلك، فإنني أعتقد بأن إدراك المرء لكينونه ما يراه هي مهمة أخر”
―
“أخشى على نفسي أكثر ما أخشى ثمة الرخص و الإبتذال ..
خشيت أن أصبح تلك الفتاة الخاملة على سريرها في إنتظار فارس الأحلام ..،
فأصبحت أنا فارسة حلمي !
***
خشيت أن أصبح تلك الأديبة أو الفنانة التي هي دمية صالونات و منتديات و حفلات .. تلك المتجردة من المعنى و الكلمة و الفكرة و (الرسالة) ،.. تلك التي ابتذلت مشاعرها و عواطفها على الورق او الميكروفون ! .. كما تبتذل وجهها على إسفنجة مساحيق التجميل ..، بل و جعلت من مشاعرها و عواطفها المسبولة تلك طعما للحصول اعتراف الرجل (بالذات) و رضاه ! .. او لما رخص ثمنه و قل وزنه من عاطفته و رغباته و نزواته .. !
..
، فنزلت بكتبي إلى الشارع ..، تسبقني الكلمة ..، و الرسالة ، و ترفعت عن ابتذال عاطفتي لأحد .. الا صدقا ، و إن لزم الأمر ! ، .. و فرضت كياني و وجودي فرضا على الجميع ، دون سابق انذار .. او انتظار لمباركة او تزكية او حتى اعتراف .. من أي كان .. رجلا كان أم إمرأة
***
و خشيت الضعف الموسوم به جنسي ..
، فتقدمت الصفوف وقت الوغى و الموت
لا كرجل :) .. و لكن كامرئ
..
امرؤ .. كما يجب أن يكون”
―
خشيت أن أصبح تلك الفتاة الخاملة على سريرها في إنتظار فارس الأحلام ..،
فأصبحت أنا فارسة حلمي !
***
خشيت أن أصبح تلك الأديبة أو الفنانة التي هي دمية صالونات و منتديات و حفلات .. تلك المتجردة من المعنى و الكلمة و الفكرة و (الرسالة) ،.. تلك التي ابتذلت مشاعرها و عواطفها على الورق او الميكروفون ! .. كما تبتذل وجهها على إسفنجة مساحيق التجميل ..، بل و جعلت من مشاعرها و عواطفها المسبولة تلك طعما للحصول اعتراف الرجل (بالذات) و رضاه ! .. او لما رخص ثمنه و قل وزنه من عاطفته و رغباته و نزواته .. !
..
، فنزلت بكتبي إلى الشارع ..، تسبقني الكلمة ..، و الرسالة ، و ترفعت عن ابتذال عاطفتي لأحد .. الا صدقا ، و إن لزم الأمر ! ، .. و فرضت كياني و وجودي فرضا على الجميع ، دون سابق انذار .. او انتظار لمباركة او تزكية او حتى اعتراف .. من أي كان .. رجلا كان أم إمرأة
***
و خشيت الضعف الموسوم به جنسي ..
، فتقدمت الصفوف وقت الوغى و الموت
لا كرجل :) .. و لكن كامرئ
..
امرؤ .. كما يجب أن يكون”
―
“ليس من العدل أن تجعل دنياك جهنم .. لتنعم بالجنة في الآخرة”
― قالوا
― قالوا
“قد يكون الموت حالة مختلفة تماما عن النوم .. ظلمات يقظة تمتد إلى ما لا نهاية له كهذه التي أراها خلف جفنّي المطبقين. نعم، لِم لا يكون الموت بقاء أزليّاً في حالة يقظة معتمة؟”
― Sleep
― Sleep
نادي أصدقاء نوبل
— 3676 members
— last activity Nov 05, 2020 07:38AM
القراءة هي كالماء والهواء، جزء أساسي من الحياة اليومية للإنسان. ولقد أسسنا سابقاً "صالون الأدب الروسي"، وها نحن الآن نواصل جهودنا في تنشيط مشهد القراء ...more
Syria Readers Association
— 2796 members
— last activity Nov 21, 2025 03:20PM
رابطة قراء سوريا!!. في كل دول العالم هناك اتحادات للكتاب.. ولكن لا يوجد أي اتحاد للقراء.. ومن المعلوم أن أي شيء يكون مهدداً بالانقراض.. تشكل له جمعيات ...more
RBCs Book Club
— 401 members
— last activity Mar 30, 2015 10:56AM
مجموعة مطالعة يشرف عليها فريق الكريّات الحمراء موجّهة للشباب الجامعي المهتم بالقراءة ... ليذكر كل منا ماذا يقرأ الآن ، أو ما قرأ سابقاً إن لم يكن يقرأ ...more
Rawan’s 2025 Year in Books
Take a look at Rawan’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Rawan
Lists liked by Rawan







































