“حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..
ولا أدري السَّبَبْ ..
حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..
و لا أدري السَّبَبْ ..
حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ
حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..
وجميعُ أشياء الجمالِ ..
جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..”
― قصيدة بلقيس
ولا أدري السَّبَبْ ..
حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..
و لا أدري السَّبَبْ ..
حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ
حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..
وجميعُ أشياء الجمالِ ..
جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..”
― قصيدة بلقيس
“ما فائدةأن نقول لدينا أعلى المباني في العالم
و لا نستطيع أن نقول لدنيا أذكى العقول في العالم”
― رحلتي مع غاندي
و لا نستطيع أن نقول لدنيا أذكى العقول في العالم”
― رحلتي مع غاندي
“أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّهْ
لا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْ
كالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتحِ قطرَهْ
أو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْ
وعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْ
فَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْ
وخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْ
وشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْ
ليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْ
قد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْ
لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْ
حائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْ
فوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْ
فهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْ
وإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْ
كلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْ
فهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ
* * *
أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ
ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ
وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ
تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ
وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ
وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ
لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ
فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ
أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ
أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ
لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ
إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ
فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ
سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ
إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ”
―
لا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْ
كالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتحِ قطرَهْ
أو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْ
وعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْ
فَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْ
وخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْ
وشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْ
ليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْ
قد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْ
لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْ
حائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْ
فوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْ
فهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْ
وإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْ
كلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْ
فهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ
* * *
أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ
ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ
وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ
تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ
وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ
وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ
لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ
فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ
أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ
أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ
لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ
إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ
فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ
سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ
إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ”
―
“العرب يعلنون منذ عقود أنهم عاجزون عن تحرير أراضيهم من قبضة اليهود ، و ما ذلك إلا لأنهم لا يجدون أي سبب منطقي و أخلاقي للقول : "إننا لا نريد تحرير أراضينا" ، لكن الذي يريد شيئًا على نحو جازم يحشد له إمكاناته و طاقاته كما يفعل الطالب ليلة الامتحان ، و كما يفعل التاجر حين تلوح له فرصة ذهبية لعقد صفقة ممتازة ... و بما أن هذا لا يحدث ، فهذا يعني أن مشكلتنا مع اليهود هي في الأصل "مسألة إرادة و مسألة ترتيب أولويات" !!”
― هي.. هكذا: كيف نفهم الأشياء من حولنا
― هي.. هكذا: كيف نفهم الأشياء من حولنا
“لا تعتقد أن الناس يجب أن يبجلوك بسبب قلبك الأبيض وسريرتك الصافية ..
بل راقب تصرفاتك ولتر ما الذى تفعله ولاحظ سلوكك ..
مثــــــــــــــــــــال
هل تذكر المرة الأولى التى سمعت فيها صوتك مسجلاً على شريط كاسيت ؟
لقد شعرت ان صوتك أسخف مما كنت تعتقد .. أليس كذلك ؟
هل تعرف السبب ؟
السبب هو أننا لم نعتد أن نراقب انفسنا من الخارج ..
بل نراقب انفسنا من الداخل فقط ...
كنت تعتقد أن صوتك رائع ..
لكن حين سمعته من الخارج وجدت الأمر مختلف قليلاً ..(هذا إن لم تكن عبد الحليم حافظ طبعاً ! ) ..
سيحدث هذا أيضاً إذا رأيت نفسك وأنت غاضب .. وأنت تتجادل..
وأنت تتعامل مع شخص ما بإنفعال ..
صدقنى .. ستفهم أن الناس يرونك من الخارج لا كما ترى نفسك من الداخل .
الناس تحكم عليك من تصرفاتك الخارجية .. والتى قد لا تراها بهذا الوضوح السافر من داخلك ..
نحن لا نناقش هنا نواياك .. فهى إيجابية لا جدال ..
لكن الناس لا يرون داخلك النقى ..
لذلك حاول أن تجعل خارجك نقياً أيضاً كى يرونه ..
راقب سلوكك .. فهو واجهتك الحقيقية أمام العالم ..
إن أهم أساليب التواصل هو ان تدرك أن الآخرين
يعتقدون أنهم دائماً على صواب ,,
لذلك حاول ان تكلمهم من هذ المنطق ..
الناس يحكمون عليك من سلوكك .. لكنك لست بهذه السطحية
_ فأنت تقرأ هذا الكتاب _
لذلك حاول ان تسبر أغوارهم وتصل إلى النية الإيجابية التى تحركهم ..”
― لماذا من حولك أغبياء؟: دليلك الشخصي لخلق تواصل فعال مع من لا يفهمونك
بل راقب تصرفاتك ولتر ما الذى تفعله ولاحظ سلوكك ..
مثــــــــــــــــــــال
هل تذكر المرة الأولى التى سمعت فيها صوتك مسجلاً على شريط كاسيت ؟
لقد شعرت ان صوتك أسخف مما كنت تعتقد .. أليس كذلك ؟
هل تعرف السبب ؟
السبب هو أننا لم نعتد أن نراقب انفسنا من الخارج ..
بل نراقب انفسنا من الداخل فقط ...
كنت تعتقد أن صوتك رائع ..
لكن حين سمعته من الخارج وجدت الأمر مختلف قليلاً ..(هذا إن لم تكن عبد الحليم حافظ طبعاً ! ) ..
سيحدث هذا أيضاً إذا رأيت نفسك وأنت غاضب .. وأنت تتجادل..
وأنت تتعامل مع شخص ما بإنفعال ..
صدقنى .. ستفهم أن الناس يرونك من الخارج لا كما ترى نفسك من الداخل .
الناس تحكم عليك من تصرفاتك الخارجية .. والتى قد لا تراها بهذا الوضوح السافر من داخلك ..
نحن لا نناقش هنا نواياك .. فهى إيجابية لا جدال ..
لكن الناس لا يرون داخلك النقى ..
لذلك حاول أن تجعل خارجك نقياً أيضاً كى يرونه ..
راقب سلوكك .. فهو واجهتك الحقيقية أمام العالم ..
إن أهم أساليب التواصل هو ان تدرك أن الآخرين
يعتقدون أنهم دائماً على صواب ,,
لذلك حاول ان تكلمهم من هذ المنطق ..
الناس يحكمون عليك من سلوكك .. لكنك لست بهذه السطحية
_ فأنت تقرأ هذا الكتاب _
لذلك حاول ان تسبر أغوارهم وتصل إلى النية الإيجابية التى تحركهم ..”
― لماذا من حولك أغبياء؟: دليلك الشخصي لخلق تواصل فعال مع من لا يفهمونك
Mohammad’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohammad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Mohammad
Lists liked by Mohammad













