“العزلة التي يعيش فيها البشر, و تتجلى في جميع الميادين و لا سيما في عصرنا هذا. ان عصر العزلة هذا لم ينته , حتى انه لم يصل الى ذروته. ان كل انسان في هذا العصر يجهد في سبيل ان يتذوق الحياة كاملة مبتعدا عن اقرانه , ساعيا الى السعادة الفردية. و لكن هيهات ان تودي هذة الجهود الى تذوق الحياة كاملة, فهي لا تقود الا الى فناء النفس فناء كاملا, و لا تقود الا الى نوع من الانتحار الروحي بعزلة خانقة. لقد انحل المجتمع في عصرنا الى افراد يعيش كل منهم في جحره كوحش, و يهرب بعضهم من بعض, و لا يفكرون الا في ان يخفوا ثرواتهم عن بعض. و هم يصلون من ذلك الى ان يكرة بعضهم بعضا و الى ان يصبحوا جديرين بالكره هم ايضا. ان الانسان يكدس الخيرات فوق الخيرات في العزلة و تسره القوة التي يحسب انه يملكها بذلك, قائلا لنفسة ان ايامه قد اصبحت بذلك مؤمنة مضمونه , انه لا يرى لحماقته, انه كلما اوغل في التكديس كان يغوص في عجز قاتل. ذلك انه يتعود انه لا يعتمد الا على نفسه, و يفقد ايمانه بالتعاون, و ينسى في عزلته القوانين التي تحكم الانسانية حقا , و ينتهي الى ان يرتعد كل يوم خوفا على ماله الذي اصبح حرمانه يحرمه من كل شئ. لقد غاب عن البشر تماما ان الامن الحقيقي لا يتحقق في الحياة بالعزلة و انا باتحاد الجهود و تناسق الاعمال الفردية.”
―
―
“نرى في "الحياة السرية" أن اللامنتمي منفصل عن الآخرين بذكائه الذي يحطم قيم الآخرين بلا رحمة، ويمنعه عن التعبير الذاتي (فرض نفسه) لعدم استطاعته استبدال تلك القيم بقيم جديدة، فمشكلته إذن هي مشكلة ايكليزياستس: لا شيء يستحق بذل أي مجهود.”
― The Outsider
― The Outsider
“مفقودات
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ
ولا تَخافوا أَحَداً ..
فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .
فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
يا سيّدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ
يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
يا سيّدي
لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
أحْرَقَ ربّي جَسَدي
أَكلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟ !
شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
هاتوا شكاواكمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
ولا تَخافوا أحَداً
فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِناً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ
يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْذِرَةً يا سيّدي
..وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!”
― لافتات - المجموعة الكاملة
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ
ولا تَخافوا أَحَداً ..
فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .
فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
يا سيّدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ
يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
يا سيّدي
لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
أحْرَقَ ربّي جَسَدي
أَكلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟ !
شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
هاتوا شكاواكمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
ولا تَخافوا أحَداً
فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِناً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ
يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْذِرَةً يا سيّدي
..وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!”
― لافتات - المجموعة الكاملة
الكتب العربية على أمازون كيندل - Amazon Kindle Arabic books
— 1955 members
— last activity May 18, 2026 09:32PM
أما أمازون كيندل فهي سلسلة من أجهزة القراءة الإلكترونية التي صممتها وسوقتها شركة أمازون. تمكّن أجهزة أمازون كيندل المستخدمين من تصفح وشراء وتنزيل وقرا ...more
المثقف العربي
— 3770 members
— last activity May 20, 2026 12:34AM
المثقف العربي: منصة للنقاش النقدي الجاد وتطوير الوعي الفكري. تأسست هذه المجموعة لخدمة الأهداف الرئيسية للمجتمع القرائي: 1. الهدف المعرفي (القيمة المُض ...more
Salima_philo philo’s 2025 Year in Books
Take a look at Salima_philo philo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Salima_philo philo
Lists liked by Salima_philo philo




























