Mohamed Galal

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Mohamed.

https://www.goodreads.com/engmando

سر المعبد: الأسرا...
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
“قالولي زمان و انا صغيّر ما فيش انسان بيتغيّر ..
و ان الوش و الماسكات تمللي عمرها قصيّر ..
و مادام الطبع كالعادة .. تملى بيغلب التطبيع
هتفرق تربيــة زياده .. فى واحد بالجينات هيصيع ؟!”
مصطفى ابراهيم

هدى قنديل
“لا أستطيع أن أفكر بشيء آخر كان إلى جانبي دوماً سوى الكتاب
البشر يتغيرون ‏
والكل في حياة الكل أشبه بالمحطات
ويبقى الكتاب الذي لابد وأنه شعر بحاجته إلي كما حاجتي إليه‏
ألمسه فأجده كان تواقاً للمسات أصابعي‏
يحمل ضحكاتي ودموعي ويرفق بي ‏
‏ يناقشني ويتشاجر معي ويصالحني كل مرة‏

ما الذي أبقاني على قيد الحياة بعد مشيئة الله؟
الكتب ‏
والكتب وحدها”
Huda Yahya Qandeel

José Saramago
“جميل اننا ما زلنا قادرين على البكاء فالدموع هي خلاصنا إذ ان هناك اوقاتا ان لم نستطع البكاء فيها فسوف نموت”
جوزيه ساراماجو, Blindness

هادي العلوي
“في السويعات الاخيرة من القتال، الذي استغرق أكثر من نصف نهار العاشر من محرم، كان الحسين قد أثخن بالجراح وأدركه الإعياء والعطش، ففقد القدرة على الحركة. لكنه بقي واقفا على رجليه يقاوم السقوط.

فأخذ بعضهم يرشقه من بعيد بالسهام والحجارة فتهاوى على الصعيد. وبقي مكباً على وجهه مدة طويلة قدرها الرواة بثلاث ساعات والجيش يتحاشى الدنو منه. وبعد جدال وتردد اندفع بعض الافراد نحوه فأجهزوا عليه وقطعوا رأسه. وكان في أواخر خمسيناته.

وقد حمل الرأس ومعه بقية القتلى على الرماح، وتوجهوا بها الى الكوفة بصحبة السبايا من النساء والاطفال. وتركت الجثث غير مدفونه بعد ان شوهت تحت حوافر الخيل.

وبعد ثلاثة أيام من رحيل الجيش وصلت جماعة من بني أسد المقيمين قرب كربلا فدفنوا الجثث. وقد اقيمت بعد سقوط الأمويين مراقد على قبور القتلى لا تزال شاخصة وسط مدينة كربلا الحديثة بعد أن جددت عدة مرات وصفحت مآذنها وقبابها بالذهب.

أما رأس الحسين فنقل مع رؤوس أصحابه إلى دمشق ليعرض على الخليفة الأموي.

وتختلف الروايات في مصيره بعد ذلك. بعضها يقول أنه أعيد إلى كربلا ودفن مع الجسد وهو القول المقبول عند الشيعة. وبعضها أنه دفن في دمشق، وفي طرف من الجامع الأموي تقوم اليوم قبه صغيرة يقال أن رأس الحسين مدفون فيها. وهناك رواية تفيد أن الفاطميين نقلوه الى القاهرة بعد إستيلائهم على دمشق، وإلى هذه الرواية يستند المسجد الكبير في القاهرة القديمة والمعروف بمسجد سيدنا الحسين، إذ يفترض أنه بني على القبر الذي دفن فيه الرأس”
هادي العلوي, شخصيات غير قلقة في الإسلام

عمرو صبحي
“لا أحد سيشعر بك حينما يرحل أبوك دون وداع" , أو أن يوافيه الأجل وهو غير راضٍ عنك , أو أن ينسحق ايمانك تحت ضغظ الإحباطات المتواليه , أو أن تفقد صديق عمرك , ... القائمة طويله ... هذه أوجاع لا ينفع معها التصبر بدفء الآخرين المؤقت , وتبدو أي كلمات للمشاركه مبتذله مهما كانت بلاغتها ”
عمرو صبحي, يوميات كهل صغير السن

year in books
Marwa E...
2,394 books | 3,165 friends

Maryiam...
546 books | 420 friends

Ghadeer...
3,042 books | 620 friends

Nouran ...
310 books | 313 friends

Amera Saad
418 books | 727 friends

Ahmed El
284 books | 479 friends

شيماء
553 books | 285 friends

Mohamed...
1,456 books | 2,525 friends

More friends…


Polls voted on by Mohamed

Lists liked by Mohamed